- في السعودية.. فقراء تجري من تحتهم أنهار من نفط
- "فورين بوليسي": حمص .. "معقل التندر والمقاومة"
- مصراتة تنتخب مجلسها المحلي في أول عملية ديمقراطية نزيهة في ليبيا منذ أكثر من قرن
- أوقف إضرابه بعد قرار الإفراج عنه: الأسير خضر عدنان قهر "إسرائيل" وأرضخها لشروطه
- الحيل الأميركية تؤخر عودة المخلوع علي صالح إلى ما بعد انتخابات الرئيس
- عائلة صالح تقاوم
- عبد ربه منصور هادي... من "عاطل عن العمل" إلى الرئاسة
- "لوموند": الجيش الإيراني..هل يشكل تهديدا حقيقيا؟
- المتظاهرون السوريون يطلقون قوة "المعارضة الخلاقة"
- واشنطن بوست: حركة 20 فبراير المغربية المعارضة "ضلت طريقها"
في حوار مع الكاتب نواف القديمي: قررنا ألا نتواطأ على الصمت تجاه أخطاء الصحوة تحت مبرر أنهم (ربعنا)
هذا الحوار كان بالنسبة لي بمثابة الورطة.. فقد اتفقت مع الأستاذ الفاضل مدير تحرير مجلة رؤية على أن يكون الحوار قصيراً وفي حدود الخمسة عشر سؤالاً، بحيث يكون نصفها عن كتاب أشواق الحرية وموضوع الديمقراطية..
لأنني بطبعي لا أميل إلى الحوارات المفتوحة التي يمكن أن تأتيك فيها أسئلة عن مؤتمر كيوتو للاحتباس الحراري، وعن الخلاف الفقهي في طلاق الثلاث، وعن مشاكل المراهقين، وحتى أسئلة من قبيل: هل تحب الشاي الساخن أم البارد؟لكن بسبب طريقة الموقع القائمة على فتح مجال الأسئلة للقراء الأفاضل، فقد كانت تصل كل حين بضعة أسئلة على صفحة الموقع.. وكنت كلما أتممت الإجابة عنها، أفاجأ بوجود أسئلة جديدة.. فأشرع من جديد في الإجابة عنها..
وكان يدفعني للمواصلة، حرجي من القراء الأفاضل الذين تكرموا بوضع بعض التساؤلات، فكان لابد ذوقاً من الإجابة عنها لا تجاهلها.. هذا فضلاً عن الأسئلة التي كانت تصلني عن طريق الإيميل الشخصي، أو تلك التي أعدها الموقع مُسبقاً.ولأنني كنت دوماً أنتقد طريقة بعض الضيوف في الحوارات الصحفية حين يتفننون في كتابة إجاباتهم على شكل برقيات دبلوماسية لا تفهم منها شيئاً ولا تحمل أي مضمون.. فكان لابد علي أن أجيب عن الأسئلة بشكل وافٍ يحترم السائل قبل أي شيء.المهم أنني بقيت أجيب عن كل دفعة أسئلة ترد، وأظن دوماً أنها الأخيرة.. واستمر الحال على هذا الوضع حتى وصل عدد الأسئلة إلى قرابة الستين!
وبعد أن أتممت الإجابة عنها، دخلت مُجدداً إلى الموقع، ففوجئتُ بأنه تمت إضافة خمسة وعشرين سؤالاً في يوم واحد فقط!.. فقمت على الفور بالاتصال بالأستاذ مدير الموقع وقلت له مازحاً: (يا أستاذي لا أريد أن أقضي بقية حياتي وأنا أجيب عن أسئلة)، ثم أضفت ضاحكاً: (عليّ أن أوفر لياقتي في إجابة الأسئلة إلى مكانٍ ربما أكون فيه مضطراً للإجابة عن كل شيء).. فبادر مدير الموقع مشكوراً بإغلاق الحوار.هذه باختصار قصة "الحوار الورطة".. الذي صار أطول بكثير مما يجب (قرابة 85 سؤالاً).. وبسبب ذلك فضلت أن يُقسم إلى قسمين، بحيث يكون أحدهما عن قضايا التنوير والصحوة والإصلاح وما شابهها.. والآخر عن بعض القضايا الفكرية العامة وبعض الأسئلة ذات الطابع الشخصي.
وفي الختام، أنا ممتنٌ لكل الأفاضل الذين تفضلوا بوضع أسئلتهم، وأتمنى أن أكون قد أجبت عنها بقدر وافٍ من الإيضاح.
نواف القديمي ،،
- هنري كيسنجر: إن طبول الحرب تدق ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم!
2012-1-27 | تقارير إخبارية
- الطريق إلى رأس حمزة كشغري ! (1-2)
2012-2-8 | قضية وآراء
- صفقة تعويض روسيا عن خسارتها مقابل تنحية الأسد: هل تصمد موسكو أمام إغراءات الرياض؟
2012-1-31 | تقارير إخبارية
- أنباء عن استعداد قطر لتسليح الجيش السوري الحر بمباركة سعودية
2012-2-5 | تقارير إخبارية
- ما الذي فرّق شعب الكويت شِيَعا؟!
2012-2-13 | منتدى العصر
- في السعودية.. فقراء تجري من تحتهم أنهار من نفط
2012-2-22 | تقارير إخبارية
- "فورين بوليسي": حمص .. "معقل التندر والمقاومة"
2012-2-21 | منتدى العصر
- مصراتة تنتخب مجلسها المحلي في أول عملية ديمقراطية نزيهة في ليبيا منذ أكثر من قرن
2012-2-21 | تقارير إخبارية
- أوقف إضرابه بعد قرار الإفراج عنه: الأسير خضر عدنان قهر "إسرائيل" وأرضخها لشروطه
2012-2-21 | تقارير إخبارية
- الحيل الأميركية تؤخر عودة المخلوع علي صالح إلى ما بعد انتخابات الرئيس
2012-2-21 | تقارير إخبارية
- الطريق إلى رأس حمزة كشغري ! (1-2)
2012-2-8 | قضية وآراء
- هنري كيسنجر: إن طبول الحرب تدق ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم!
2012-1-27 | تقارير إخبارية
- مدارسة شرعية في قبول توبة كاشغري واستبيانها!
2012-2-15 | قضية وآراء
- "بسمة قضماني": "نحن بحاجة إلى إسرائيل في المنطقة"
2012-2-20 | منتدى العصر
- هنية في زيارة "مجحفة" لإيران..آسف قادة حماس لقد فقدتم احترام الكثيرين
2012-2-11 | قضية وآراء




التعليقات
أبوحمزة
حقيقة أنا أعجبنى أسلوب الكاتب لكنى أحاول أن أحدد أتجاهه أو ميوله بالضبط فلم أستطع لأن هناك بعض التداخل وعدم الوضوح فى أسلوبه هل أنت مع الصحوة أم ضدها ؟ هل أنت سلفى أم إخوانى أم ميكس (سرورى)
حدد منهجك
محمد
انا اريد ان اعرف مفهوم الحوار بمفهوم شامل
سلطان العتيبي
أصبت النجعة يا أستاذ نواف كما تفعل دوما ووضعت يدك على الجرح
اما من يسأل عن مشروع الأستاذ نواف فأقول يكفي الاستاذ نواف مشروعا كتابه الرائع اشواق الحرية الذي ناقش فيه مواضيعا ووصل لنتائج في مواضيع مصيرية لم تثرحتى النقاش فيها صحوتكم المزعومه
أبو محمد
بارك الله فيك ووفقك
كلام موزون ومؤصل ومقنع ودون استفزاز ولغة انفعالية
أتمنى أن ينتشر هذا الكلام بين طلبة العلم ويقرؤونه بتأمل بعين الإنصاف والبحث عن مراد الله عزوجل
ابراهيم
أتممت الآن الجزء الأول من الحوار
والمعروض هنا من الجزء الأول غير مكتمل ، حيث هناك بعض الأسئلة الناقصة مقارنة مع الحوار المنشور في موقع رؤية
لن أعلق على أفكار الحوار حتى أكمل بقيته غداً بإذن الله ، ولكن لا أخفي أنني كنت مشدوداً ومنجذب أثناء قراءتي حتى أتممت الجزء الأول بجلسة واحدة
لكن أستغرب مما أورده بعض الإخوة هنا ، لذلك أحببت التعليق بشكل سريع ، حيث يبدو أن الإخوة لم يقرأو شيئاً من الحوار ومع ذلك وبدؤو بالتعليق والتعريض فورا ، لأنهم لو كانوا قرأو فعلاً لما قالوا هذا الكلام
الإجابات الواردة هنا متماسكة ومنطقية جداً ، وتستحق التأمل والنقاش ، لذلك أرجو من الإخوة ترك خصوماتهم والتجرد للحق وعدم تحويل الموضوعات الجادة كهذه إلى ميادين لمعارك مللنا منها
هنا أفكار ، حاورها ، رد عليها ، لكن بعقل وهدوء وروية ، لا الاكتفاء بتعريض لا يجوز شرعاً ولا يليق خُلقاً ومروءة
لي عودة
حسين القحطانى
انة لكيفيــــــــــنى فخرا ان تعرفت عليك يانواف وعلى عقول من أمثالكم ممن كتبوا عن عبير الحرية وطعمة النئ
وان اولئك الذين لم يتعرفوا بعد على عالم
أن تكون حرا
اولئك كتبوا على ذواتهم ومجتمعاتهم الانغلاق والتحجير
كم أعشق قلمك انت واستاذ الجيل محمد الاحمرى
تنفست عبركم معانى كانت مغروسة ولم تخرج الا معكم يامشـــــــــــاعل الحرية
الحرية حيث التقدم والرقى والسعادة
محارب
إذا كان هذا الذي تتحدث عنه هو التنوير
فاشهد أنني تنويري حتى العظم
متابع
هل لنواف القديمي مشروع غير نقد الصحوة
شخص متلون غير ثابت
مصعب
حوار طويل وممتع جداً، وفيه كثير من تاريخ الصحوة وتاريخ التنوير.. ويبدو فيه نواف القديمي هادئاً وقريباً من الصحوة أكثر من أي وقت مضى
لكن الإخوة الذين يقرؤون العناوين فقط هم من سيقولون عكس ذلك
أكثر من رائع
زامل
نواف كم عمره حتى يتحدث عن تاريخ الصحوة وأخطائها.....انا اسمي كلام نواف عبارة عن انطباعات شخصية قد لاترتقي الى النقد المستند الى التاريخ وعمق التجربة الرصينة...بحيث لانعطيها وصفا عاما يشمل السواد الاعظم لمن ينتسب للصحوة ...وشكرا
عبدالله آل عابد
المادة ليست مكتملة وهناك أسئلة أخرى سقطت في أخر اللقاء ، لأني رجعت لموقع (مجلة رؤية) ووجدت كامل اللقاء
آمل إكمال الأسئلة المتبقية ولكم الشكر
العثمان
نواف نجح بهذا الحوار في أن يشرح رأي المجموعة المهتمة بالنهضة بشكل أكثر من ممتاز
أسلوبه الهادئ والجريئ في الوقت ذاته ، وقدرته على سرد الحجج والأفكار المقنعة ، ولغته السلسة الجذابة ، واطلاعه الواسع ، وتشخيصه الدقيق لمواطن الأزمة في تجربة الصحوة ، كل ذلك سيجعل القارئ لهذا الحوار يتفق معه في مجمل ما ذكر ، إن لم يكن في جميعه
قبل أن أقرأ هذا الحوار كنت أستغرب بعض هذه الأطروحات وأتساءل، ماذا يريد هؤلاء الشباب؟ وما هي انتقاداتهم بالضبط على مجتمع الصحوة؟ ... وربما كنت أقسو عليهم أحياناً ... لكن هذا الحوار أبان لي كثيراً من نقاط اللبس ، وأظهر أن هؤلاء الشباب يخافون على التيار الإسلامي أكثر مما يخاف أبناء الصحوة أصحاب المعارك والصوت المرتفع الذين يوقعوننا في كثير من الأزمات
تحياتي لهذا الكاتب البارع في أسلوبه وفكره