- في السعودية.. فقراء تجري من تحتهم أنهار من نفط
- "فورين بوليسي": حمص .. "معقل التندر والمقاومة"
- مصراتة تنتخب مجلسها المحلي في أول عملية ديمقراطية نزيهة في ليبيا منذ أكثر من قرن
- أوقف إضرابه بعد قرار الإفراج عنه: الأسير خضر عدنان قهر "إسرائيل" وأرضخها لشروطه
- الحيل الأميركية تؤخر عودة المخلوع علي صالح إلى ما بعد انتخابات الرئيس
- عائلة صالح تقاوم
- عبد ربه منصور هادي... من "عاطل عن العمل" إلى الرئاسة
- "لوموند": الجيش الإيراني..هل يشكل تهديدا حقيقيا؟
- المتظاهرون السوريون يطلقون قوة "المعارضة الخلاقة"
- واشنطن بوست: حركة 20 فبراير المغربية المعارضة "ضلت طريقها"
في حوار مع الباحث محمد المختار الشنقيطي: 'المعركة من أجل الديمقراطية اليوم هي جزء من المعركة من أجل الحياة الإسلامية'
قال الكاتب والباحث الموريتاني محمد المختار الشنقيطي، إن أجواء الحرية وإطلاق العنان للاجتهاد، سيوصل إلى حلول إسلامية لكل المشكلات.ويرى الشنقيطي في هذا اللقاء أن الحركات الإسلامية بحاجة إلى مراجعة رؤيتها السياسية في التغيير، أخلاقيا واستراتيجيا، من رؤية محكومة بالخوف من السلطة والطمع فيها، إلى رؤية محكومة بالأمل في الشعب والسعي إلى تحريره.
نص المقابلة:
** لنبدأ بالموقف من الديمقراطية التي ينزع جل المفكرين الإسلاميين إلى الإيمان بها على علاتها العقدية اسمحوا لنا بداية أن نتساءل: أين مفكرو الإسلام من اتهام البعض لهم بعدم تجاوز الإشكالات التي رافقت بدايات التأسيس للتيارات الإسلامية؟
محمد بن المختار الشنقيطي: لقد حسمتْ كل الحركات الإسلامية السياسية موقفها من الديمقراطية، بتبني الديمقراطية، والاقتناع بأن الشرعية السياسية هي مفتاح الأداء السياسي الجيد والتراكم السياسي المتوازن الذي ينهض بالمجتمعات. وباستثناء التيار السلفي الذي لا يزال متناقضا في موقفه من الديمقراطية ـ إذ هو يقاوم الاستبداد عمليا ويسوِّغه نظريا ـ فإن هذا الأمر أصبح محسوما في الأدبيات الإسلامية. ولا أتفق مع من يقول إن للديمقراطية "علاَّت عقدية"، فالديمقراطية ليست موقفا عقديا، وإنما هي صيغة إجرائية تسمح لنظام العقائد والقيم في المجتمع بالتعبير عن نفسه بحرية، وبتجسيد ذاته في قوانين وضوابط عملية.
والقيم والعقائد تختلف من مجتمع لآخر. فقد يصوت برلمان دولة أوربية لصالح قانون يبيح عمل قوم لوط، بينما يصوت برلمان دولة مسلمة على قانون يحرم ذالك، وتتم كلتا العمليتين بأسلوب ديمقراطي شفاف رغم تناقض النتائج. فنتيجة الديمقراطية في مجتمع مسلم ستأتي بأحكام الإسلام من دون ريب، ونتائجها في مجتمع غير مسلم ستأتي بغير ذلك، ولا يتوقع منها غير ذلك. فالمعركة من أجل الديمقراطية اليوم هي جزء من المعركة من أجل الحياة الإسلامية، والديمقراطية هي الطريق إلى الإسلام، وليست انحرافا عنه.
أما عن عجز بعض الإسلاميين في بعض الدول العربية عن تجاوز مرحلة التأسيس، فهذا صحيح، وهو من أسباب التباطؤ في تطور بعض الحركات الإسلامية. وخذ ـ مثلا ـ قضية العمل السري الذي كان جزءا من تراث الحركات الإسلامية في طور التأسيس، بحكم ظروف القمع التي ولدت فيها تلك الحركات. فالعمل السري لم يعد ضروريا في بعض الدول العربية.
لكن بعض الإسلاميين لا يملكون شجاعة العمل العلني، ومواجهة المجتمع في فضاء مفتوح يمحِّص الكفاءات، ويظهر الخلل وجوانب القصور في حركة التغيير الاجتماعي. بل يميل هؤلاء إلى العمل في الظل، والتحرك تحت جنح الظلام، لأن ذلك أستر للعيوب، وأضمن للابتعاد عن عين الرقيب المتربص من خارج الصف، وعين المحاسب النبيه من داخل الصف.
والعمل في الظلام من خصائص المستبد، كما لاحظ عبد الرحمن الكواكبي، فكتب منذ أكثر من مائة عام في كتابه (طبائع الاستبداد): "لو كان المستبد طيرا لكان خفاشا يصطاد هوام العوام في ظلام الجهل، ولو كان وحشا لكان ابن آوى يتلقف دواجن الحواظر في غشاء الليل". وفي أجواء العمل السري يسهل على من لا كفاءة لهم أن يتشبثوا بالقيادة، ويسدوا منافذها أمام غيرهم، فحالة الطوارئ الذهنية والعملية التي تصاحب العمل السري هي أحسن مُعين لعديمي الكفاءة على بقائهم في أي منصب قيادي، ولمن تجاوزتهم حركة المجتمع للتشبث بما ليسوا له بأهل، حيث لا مجال للفرز الواضح أو للمدافعة العاصمة من الفساد.
والمحافظة على شرعية القيادة مع ظلمات العمل السري أمر عسير للغاية، فالشرعية والسرية أمران لا يجتمعان في الغالب الأعم، والاستبداد والسرية حليفان في الغالب الأعم. فكما تميل أنظمة الاستبداد بحكم طبيعتها الاستبدادية إلى السرية والتكتم، فإن الحركات السرية تميل بحكم طبيعتها السرية إلى الاستبداد. وقد سرتني كثيرا تصريحات بعض القادة الإسلاميين في موريتانيا مؤخرا، حينما أعلنوا تخلي الحركة الإسلامية في موريتانيا عن العمل السري، وانخراطها في العمل العام المفتوح
** ربما يواجه الإسلاميون تهمة استعجال الوصول إلى مقاليد الحكم، وأن غايتهم ومنتهى أملهم هو السلطة كلّها وعلى جميع مستوياتها، وعلاقتهم كانت قوية ـ في موريتانيا وعلى سبيل المثال للحصر ـ بالمحاولة الانقلابية الدامية التي قادها فرسان التغيير عام 2003، ثم إنهم هم أول من اعترف من أحزاب المعارضة بنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أوصلت الجنرال محمد ولد عبد العزيز إلى السلطة؟
محمد بن المختار الشنقيطي: من الطبيعي أن تسعى كل حركة سياسية أو حزب سياسي إلى الوصول إلى السلطة، فهذا جزء من تعريف العمل السياسي. لكن الوصول إلى السلطة ليس "غاية ومنتهى أمل"، وإنما هو وسيلة لبناء المجتمع. ومع ذلك فلا يبدو لي أن الحركة الإسلامية في موريتانيا تستعجل الوصول إلى السلطة، وإنما هي تسعى إلى أن تكون جزءا فاعلا في الفضاء السياسي، وأن تتمتع بالحرية الكاملة في إبلاغ رسالتها الفكرية والسياسية إلى الناس.
وربما يفسر هذا جزئيا اعتراف الحركة المبكر بسلطة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وقربها منه مقارنة مع بعض قوى المعارضة الأخرى. وذلك أن عزيز هو أول رئيس موريتاني يمنح الإسلاميين حقوقهم الدستورية في العمل السياسي والثقافي دون قيد أو شرط. كما تقدر الحركة له الجدَّ في محاربة الفساد، وهي سابقة جديرة بالتقدير من كل الموريتانيين، نظرا لما رأيناه خلال العقدين الماضيين من سلب ونهب هدّ أركان الدولة الموريتانية، وترك شعبنا في فقر مدقع رغم الثروات الهائلة في برنا وبحرنا.
أما دعم الحركة الإسلامية لمحاولة الانقلاب عام 2003، فقد كان جزءا من الثأر للمظالم التي ارتكبها ولد الطايع ضد أبناء الحركة وتعامله معهم بأسلوب التجريم والتشهير، وهو ما فعله ضد قطاعات عريضة من الشعب، بمن فيها جل الحركات والأحزاب السياسية، فلم يعدل معاوية في شيء مثل عدله في توزيع الظلم على الجميع. وبالمناسبة فإن أغلب القوى السياسية المعارضة لولد الطايع، دعمت فرسان التغيير، بمن في ذلك قادة أحزاب سياسية معروفة، ومترشحون سابقون للرئاسة، وحركيون يساريون. فلم تكن الحركة الإسلامية سوى جزء من هذه الفسيفساء التي جمعتها روح الثأر ضد نظام ولد الطايع الذي استعبد الأحرار، ونهب البلاد، وتحالف مع إسرائيل.
ومع ذلك، أنصح الإسلاميين في كل مكان بعدم القفز إلى السلطة بوسائل غير شرعية، حتى وإن مكنهم ميزان القوى الداخلي من ذلك. ويتعين هذا الأمر في الدول التي تعيش تحولا ديمقراطيا، ويتمتع فيها الإسلاميون بحقوقهم الدستورية في العمل السياسي. فالموقف السليم أخلاقيا وسياسيا في هذه الدول هو أن ترضى القوى الإسلامية بموقعها، جزءا من التطور السياسي السلمي نحو سلطة شرعية وفاعلة، حتى تنمو إلى حزب أغلبية يحكم بالقانون ويحكُمه القانون. وفي تجربة الحركة الإسلامية السودانية عبرة، فهي حركة استعجلت الثمرة، في ظروف تهديد وخوف، فاقتطفت الثمرة مريرة المذاق، وأساءت التصرف في المسؤولية التي تحمَّلتها افتئاتا على شعبها، وهدمت تراث نصف قرن من تاريخها، كان مفعما بالعمل التنظيمي والسياسي المبدع.
لقد كان انقلاب الإنقاذ في السودان آخر نجاح باهر للمنهج الحركي الذي انتهجه الإسلاميون السودانيون، لكنه وضعهم على عتبة أول فشل سياسي مدوٍّ في تاريخهم. وهكذا تحوَّل ذلك الاختراق العظيم لجهاز الدولة الذي نجح فيه الإسلاميون السودانيون، وفشل فيه غيرهم من الإسلاميين في الدول العربية، إلى أكبر كارثة على حركة التغيير التي بشر بها قادة الحركة، وربَّوا عليها أجيالا من الإسلاميين داخل السودان وخارجه. لقد تمخض النجاح العظيم في منهج الحركة عن فشل عظيم في إدارة الدولة، وهنا تكمن المفارقة، وتظهر العبرة التي نحتاج إلى الاعتبار بها اليوم.
وتكمن العبرة هنا في أن التضحية بالشرعية السياسية لصالح أي قيمة أخرى هدم لأساس الاجتماع السياسي، واختلال في الموازين الأخلاقية والسياسية. وليست الحركة الإسلامية السودانية هي وحدها التي تستحق العتب على هذه النكسة في التطور السياسي السوداني، ولكن يتحمل ذلك أيضا أولئك الضباط المغامرون من قادة الجيش السوداني الذين هددوا الحكومة السودانية المنتخبة عام 89 بالتخلص من الإسلاميين أو مواجهة العواقب، في تهديد صريح بالانقلاب العسكري عليها وعلى الإسلاميين.
فالمشكلة في جوهرها ترجع إلى ضعف الثقة بين الفاعلين الاجتماعيين في أوطاننا، وتفريطهم في بناء قواعد سلمية لتداول السلطة وحل الخلاف. كان نيلسون مانديلا يقول مزدهيا وهو شاب يافع يقود الجناح العسكري للمؤتمر الوطني الإفريقي: "إن الحق والديناميت إلى جانبنا". وكان يقول: "إذا حرَمك أهل السلطة من الحرية، فإن طريقك إلى الحرية هو السلطة". لكن ذلك الحكيم الإفريقي أدرك ـ بعد أن عركتْه التجارب وأنضجتْه السنون ـ أن الحق يمكن أن ينتصر من دون الديناميت، وأن تحدي القوة الغاشمة بالحق الظاهر غير الملجلِج كفيل بتعريتها وهدّ أركانها في النهاية.
ويبدو أن الحركة الإسلامية في السودان نهجت نهج الزعيم الإفريقي الشاب، حينما قررت أن لا يستضعفها نظام قمعي أو يصادر مشروعها السياسي، كما استضعف غيرها من الحركات الإسلامية وصادر مشروعها بطلقة بندقية وتسطير بيان.. لكنها فرطت في الحكمة السياسية التي توصل إليها مانديلا في كهولته ونضجه، وعبر عنها في مذكراته المعنونة (طريقي الطويل نحن الحرية) بالقول: "الثورة ليست مجرد الضغط على الزناد، ولكنها حركة تهدف إلى إقامة مجتمع العدل والإنصاف".
وعموما، أرى أن المستقبل في الدول العربية خصوصا، وفي العالم الإسلامي عموما، سيكون لمن يتبنون منهج "اللبرالية الإسلامية"، التي تتمسك بقيم الإسلام دون إكراه، وتتشبث بحرية الفرد والمجتمع دون وصاية. كما أرى أن الحركات الإسلامية بحاجة إلى مراجعة رؤيتها السياسية في التغيير أخلاقيا واستراتيجيا، من رؤية محكومة بالخوف من السلطة والطمع فيها، إلى رؤية محكومة بالأمل في الشعب والسعي إلى تحريره. وهذا النهج هو الذي انتهجتْه القوى الإسلامية في تركيا، وقصرت فيه القوى الإسلامية في الدول العربية حتى الآن.
** آخرون يرون أن الصحوة الإسلامية بحضورها الثقافي والإعلامي والنقابي وتغلغلها القوى في العمل الاجتماعي تسعى لسدّ الفراغ الذي أحدثه تراجع المدّ اليساري، وإلى تقديم نفسها بديلاً سياسيّاً اجتماعياً عنه.. ما تعليقكم على هذا الطرح؟
محمد بن المختار الشنقيطي: أعتقد أن في هذا تبسيطا للظاهرة السياسية الإسلامية، وهي ظاهرة كانت ضاربة الجذور في تراث الأمة وتاريخها قبل وجود اليسار. فاليسار ليس أكثر من صفحة عابرة في تاريخ هذه الأمة، ظهر في عتمة التأثير الأجنبي، ثم انحسر بانحساره. بينما تعتبر الصحوة الإسلامية امتدادا لتاريخ طويل من حركات الإحياء والإصلاح. فليست الصحوة الإسلامية بديلا عن اليسار، بل هي امتداد ليقظة أمة تتقدم إلى مسرح التاريخ بعد ليل طويل من الانحطاط والاستعمار. ولست أقلل من شأن اليسار ودوره في حركات التحرر ومقارعة الاستبداد، لكني أرى أن الربط بينه وبين الصحوة الإسلامية ربط غير سديد بمنطق التحليل التاريخي.
- هنري كيسنجر: إن طبول الحرب تدق ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم!
2012-1-27 | تقارير إخبارية
- الطريق إلى رأس حمزة كشغري ! (1-2)
2012-2-8 | قضية وآراء
- صفقة تعويض روسيا عن خسارتها مقابل تنحية الأسد: هل تصمد موسكو أمام إغراءات الرياض؟
2012-1-31 | تقارير إخبارية
- أنباء عن استعداد قطر لتسليح الجيش السوري الحر بمباركة سعودية
2012-2-5 | تقارير إخبارية
- ما الذي فرّق شعب الكويت شِيَعا؟!
2012-2-13 | منتدى العصر
- في السعودية.. فقراء تجري من تحتهم أنهار من نفط
2012-2-22 | تقارير إخبارية
- "فورين بوليسي": حمص .. "معقل التندر والمقاومة"
2012-2-21 | منتدى العصر
- مصراتة تنتخب مجلسها المحلي في أول عملية ديمقراطية نزيهة في ليبيا منذ أكثر من قرن
2012-2-21 | تقارير إخبارية
- أوقف إضرابه بعد قرار الإفراج عنه: الأسير خضر عدنان قهر "إسرائيل" وأرضخها لشروطه
2012-2-21 | تقارير إخبارية
- الحيل الأميركية تؤخر عودة المخلوع علي صالح إلى ما بعد انتخابات الرئيس
2012-2-21 | تقارير إخبارية
- الطريق إلى رأس حمزة كشغري ! (1-2)
2012-2-8 | قضية وآراء
- هنري كيسنجر: إن طبول الحرب تدق ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم!
2012-1-27 | تقارير إخبارية
- مدارسة شرعية في قبول توبة كاشغري واستبيانها!
2012-2-15 | قضية وآراء
- "بسمة قضماني": "نحن بحاجة إلى إسرائيل في المنطقة"
2012-2-20 | منتدى العصر
- هنية في زيارة "مجحفة" لإيران..آسف قادة حماس لقد فقدتم احترام الكثيرين
2012-2-11 | قضية وآراء




التعليقات
atifireda
السلام عليكم ،في غياب حسن إدارة الخلاف والنقاش والمصارحة والمطارحة الأخوية الشفافة،والعين التي تريد أن ترى الخيرو الصواب،نعم كل أحلام ،لماذاكان يقرأالأتراك كتابات ذالغنوشي وهم لهم عقول فكرية إستراتيجية وفكرية وتربوية...أظن أن المختار هو لمن عمل في الساحةالمنظماتية والجامعية والحقوقية والإجتماعية والسياسية ،ونظر بعين الإنصاف لماعند الآخركما فعل سيدنا عمرـ ض ـ في بناء الدواوين والجيش،أوكيف إقترح ورشح من يخلفه ،بمنطق الترجيح والأغلبية ،أسأل كل هؤلاء الفضلاء لنقرأ له ونناقشه. الفقه السياسي
موقع محمد بن المختار الشنقيطي
منوعات
جراح الروح
مقالات
كتب
مرئيات
مقابلات
على الجزيرة نت
على تويتر
على فيس بوك فشخصيا أجد في كتاباته زاد ومعرفة،ربما الوسط الإجتماعي السياسي مغربيا متقدم نسبيا سياسيا... وللمتابعة أتمنى البحث ومتابعةالشيخ ولد ددو مفاهيم 3 الحلقة 10 (الديموقراطية 3) 4shbabوالله أعلم
مصعب الحمصي
ان اعتبار المشاركة مع الأنظمة غير الاسلامية كمرحلة من الدعوة هو افتئات على منهج الدعوة وتقرير لمبدأ الغاية تبرر الوسيلة والذي أدى بممارسته من قبل بعض التيارات الاسلامية الى نتائج سلبية انعكست على واقع الأمة وأدت الى تخبط في مناهجها, اضافة ا...لى أن هذه النظرية التي تقوم على استعمال الديموقراطية لتكثير سواد المسلمين ثم الانقضاض على الحكم بدعوى امتلاك الشرعية التي تمثلها الأكثرية هي نظرة ساذجة اذا ما ظننا أن الغرب سوف يقف متفرجا ونحن نقلب عليه طاولة اللعب التي صنعها هو و وضع لها شروطا تمنعنا من الوصول للحكم , اضافة الى أن اعتبار المشاركة جزء من المراحل الدعوية يؤدي الى أن تتحول المشاركة من رخصة شرعية لمرحلة عابرة الى ثابت من ثوابت الدعوة تضطر الحركة الى الدفاع عنه كونها تحولت الى غاية وبدأت عمليات لي أعناق التصوص لتحوير الأدلة الشرعية الى أدلة تبرر وقائع وأحداث غير شرعية وغير قابلة للتبرير أصلا , فترى حركة اسلامية تصف الواقع الحالي بأنه اسلامي لكن فيه بعض الفساد؟؟ و حركة أخرى تصف أحد جلادي الأمة بأنه أمير المؤمنين أو الحاكم الذي يحرم الخروج عليه ؟؟ أو تبدأ عملية صهر المصطلحات الاسلامية مع الاشتراكية والديموقراطية ويتحول بعض الصحابة الكرام الى مؤسسي لهذه المذاهب المعاصرة ومفجري الحرب ضد الفقر و الرأسمالية مثلا اذن ان اقرار المشاركة بهذا الأسلوب هو تمييع للدعوة و تضييع للجهود اضافة الى المخالفة الشرعية الغير مبررة أصلا
و من ناحية أخرى فان المفاصلة العقدية هي الأساس مع المجتمع اللا اسلامي حتى يتبين الخبيث من الطيب ولا تضيع جهود الحركات الاسلامية ولا تتميع مفاهيمها وبالتالي تكون منضطبة بالخطوات الشرعية ولا تنزلق الى مطب الغاية تبرر الوسيلة , فالمفاصلة هي ا...لأساس بين الحق والباطل ولكن حتى يتم بناء المجتمع الرباني فان المشاركة مع التيارات الأخرى فيما لايقدح بالعقيدة ( المجلس التشريعي مثلا ) فان المشاركة اذا تم اعتبارها من حيث أنها استثناء من قاعدة التحريم وأن تكون منضبطة بجزئيتها باقرار الحق أو دفع لظلم أي أنها تعتبر من باب تحقيق المصلحة الشرعية التي يحصل بتفويتها ضرر على الأمة فلا ضير في انفاذها كونها ليست من مراحل الدعوة أصلا و ثانيا كونها لا تقترن بانقلاب للمفاهيم و لا حاجة الى التزوير ولي النصوص الشرعية لتبرير وقائع لا علاقة لها بالاسلام والباسها الجبة والعمامة ,باختصار لأنه تم اقرارها على أساس أنها ضرورة تقدر بقدرها وهدفها تحقيق مصلحة شرعية مع اقرارها بأن الواقع غير اسلامي و هي ليست مضطرة الى قلب الحقائق كما قلنا وتستفيد الحركة الاسلامية من مشاركة الأفراد أو الجماعات الأخرى المشاركة بالأنطمة الوضعية ولكن من باب تحقيق المصلحة وعلى أنها ضرورة واستثناء من قاعدة التحريم الأساسية ولا ضير في تركها اذا تعذر تحقيق الفائدة المرجوة و عدم تحويل عملية المشاركة الى ثابتة من ثوابت الدعوة أو مرحلة مفصلية تصبح الحركة مضطرة لتبريرها والذود عن شبهاتها فالأصل كما قلنا أن المفاصلة هي الأصح عقديا ومنعا لتفويت مصالح العباد تكون المشاركة كرخصة وضرورة يستفاد منها دون تنازل بالمنهج والدعوة
مصعب الحمصي
ان اعتبار المشاركة مع الأنظمة غير الاسلامية كمرحلة من الدعوة هو افتئات على منهج الدعوة وتقرير لمبدأ الغاية تبرر الوسيلة والذي أدى بممارسته من قبل بعض التيارات الاسلامية الى نتائج سلبية انعكست على واقع الأمة وأدت الى تخبط في مناهجها, اضافة ا...لى أن هذه النظرية التي تقوم على استعمال الديموقراطية لتكثير سواد المسلمين ثم الانقضاض على الحكم بدعوى امتلاك الشرعية التي تمثلها الأكثرية هي نظرة ساذجة اذا ما ظننا أن الغرب سوف يقف متفرجا ونحن نقلب عليه طاولة اللعب التي صنعها هو و وضع لها شروطا تمنعنا من الوصول للحكم , اضافة الى أن اعتبار المشاركة جزء من المراحل الدعوية يؤدي الى أن تتحول المشاركة من رخصة شرعية لمرحلة عابرة الى ثابت من ثوابت الدعوة تضطر الحركة الى الدفاع عنه كونها تحولت الى غاية وبدأت عمليات لي أعناق التصوص لتحوير الأدلة الشرعية الى أدلة تبرر وقائع وأحداث غير شرعية وغير قابلة للتبرير أصلا , فترى حركة اسلامية تصف الواقع الحالي بأنه اسلامي لكن فيه بعض الفساد؟؟ و حركة أخرى تصف أحد جلادي الأمة بأنه أمير المؤمنين أو الحاكم الذي يحرم الخروج عليه ؟؟ أو تبدأ عملية صهر المصطلحات الاسلامية مع الاشتراكية والديموقراطية ويتحول بعض الصحابة الكرام الى مؤسسي لهذه المذاهب المعاصرة ومفجري الحرب ضد الفقر و الرأسمالية مثلا اذن ان اقرار المشاركة بهذا الأسلوب هو تمييع للدعوة و تضييع للجهود اضافة الى المخالفة الشرعية الغير مبررة أصلا
و من ناحية أخرى فان المفاصلة العقدية هي الأساس مع المجتمع اللا اسلامي حتى يتبين الخبيث من الطيب ولا تضيع جهود الحركات الاسلامية ولا تتميع مفاهيمها وبالتالي تكون منضطبة بالخطوات الشرعية ولا تنزلق الى مطب الغاية تبرر الوسيلة , فالمفاصلة هي ا...لأساس بين الحق والباطل ولكن حتى يتم بناء المجتمع الرباني فان المشاركة مع التيارات الأخرى فيما لايقدح بالعقيدة ( المجلس التشريعي مثلا ) فان المشاركة اذا تم اعتبارها من حيث أنها استثناء من قاعدة التحريم وأن تكون منضبطة بجزئيتها باقرار الحق أو دفع لظلم أي أنها تعتبر من باب تحقيق المصلحة الشرعية التي يحصل بتفويتها ضرر على الأمة فلا ضير في انفاذها كونها ليست من مراحل الدعوة أصلا و ثانيا كونها لا تقترن بانقلاب للمفاهيم و لا حاجة الى التزوير ولي النصوص الشرعية لتبرير وقائع لا علاقة لها بالاسلام والباسها الجبة والعمامة ,باختصار لأنه تم اقرارها على أساس أنها ضرورة تقدر بقدرها وهدفها تحقيق مصلحة شرعية مع اقرارها بأن الواقع غير اسلامي و هي ليست مضطرة الى قلب الحقائق كما قلنا وتستفيد الحركة الاسلامية من مشاركة الأفراد أو الجماعات الأخرى المشاركة بالأنطمة الوضعية ولكن من باب تحقيق المصلحة وعلى أنها ضرورة واستثناء من قاعدة التحريم الأساسية ولا ضير في تركها اذا تعذر تحقيق الفائدة المرجوة و عدم تحويل عملية المشاركة الى ثابتة من ثوابت الدعوة أو مرحلة مفصلية تصبح الحركة مضطرة لتبريرها والذود عن شبهاتها فالأصل كما قلنا أن المفاصلة هي الأصح عقديا ومنعا لتفويت مصالح العباد تكون المشاركة كرخصة وضرورة يستفاد منها دون تنازل بالمنهج والدعوة
محمد الزويد
أرى أن المستقبل في الدول العربية خصوصا، وفي العالم الإسلامي عموما، سيكون لمن يتبنون منهج "اللبرالية الإسلامية"، التي تتمسك بقيم الإسلام دون إكراه، وتتشبث بحرية الفرد والمجتمع دون وصاية.
- ذكر الكاتب أن المستقبل هو لمن يتبنون اللبرالية الإسلامية 0
و اريد أن أضيف شيئًا و أوضح مفهومًا0 و هو أن اللبرالية : يقول جان جاك رسو عنها :( اللبرالية هي الحرية الحقة في أن نطيع القوانين التي اشترعناها لأنفسنا )0
توماس هوبز :يقول عنها :( غياب العوائق الخارجية التي تحد من قدرة الإنسان على أن يفعل ما يساء ) 0
موسوعة و يكيبيديا : تقول عنها : ( حركة وعي احتماعي و سياسي داخل المجتمع تهدف إلى تحرير الإنسان فردًا أو جماعة من القيود الأربعة ( السياسة و الدينية و الاقتصادية و الثقافية ) 0
نشأة اللبرالية : تعرض اليهود للاضطهاد الديني من قبل الكنيسة الكاثوليكية بالقتل و السجن و التعذيب و هنا لجاء اليهود إلى حيلة ( المارانو)و معناها : المتخفين و من الحيل التي لجأ إليها المارانو أن بدؤوا في انتحال المناصب الدينية النصرانية التي كانت تشترى بالمال و تؤخذ عن طريق الرشوة و بهذه الطريقة استطاع اليهود أن يشتروا المناصب الكنسية و من فوق الكراسي الكنسية بدأ نفر من اليهود ينتقدون الديانة النصرانية من الداخل و بدأت في مطلع القرن السادس عشر موجة من تسةيغ النقد الديني لم يكن موجود من قبل و هذا ساعد على ظهور ( مارتن لوثر ) الذي كان أستاذ لاهوت و هو من افتتح الباب أمام نقد الديانة النصرانية بنفس يهودي 0 و الملاحظ لنشأة اللبرالية يجد أنه كانت ردود أفعال غير عاقلة على أفعال غير عادلة و كان هدفها هو إخراج الناس من جور الكنيسة لقد كانت الضحية لهذا الجور الكنسي هي : حرية الفكر ، حرية الاعتقاد ، حرية التكلك ، حرية التصرف الاقتصادي ، حرية التمثيل السياسي و كل القيود التي فرضت كانت باسم الدين و الكنيسة لذلك ظهر أشخاص محاربون لفساد هذا الدين 0 و لذلك يذهب أكثر الباحثين إلى أن أصول اللبرالية و جذورها ترجع إلى مبادئ ( حركة الإصلاح الديني ) التي أفرزت الكمذهب البروتستانتي 0
إذن : اللبرالية ظهرت و أطلقت على كل من نادى إلى التحرر من الدين و هذا حقهم لأن الغرب و الأوربيين لم يعرفواالدين الصحيح إنما عرفوا دين محرف لعب به الأحبار و الرهبان 0 و لأنهم اضطهدوا 0
سؤالي :
هل يجوز لنا نحن كمسلمين أن ننادي باللبرالية و نعتنقها و نحن المسلمين الذين غرس فينا الإسلام الحرية و الكرامة و الجهر بالحق في وجوه الطاغة ؟
أعتقد أن الإسلام أكبر من اللبرالية و نحن كمسلمين لا حاجة لنا أن نقول الإسلام اللبرالي أو الإسلام الدمقراطي إذ جوهر الإسلام يحتوي على اللبرالية و الديمقراطية 0 يجب أن نبين للناس أن الإسلام هو الإسلام المتفرد بنفسه و لا يحتاج إلى قيم الآخرين ليوضح عن نفسه 0
أبو عمر علي بن سعيد ابو حمر المصري
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام علي رسول الله صلي الله عليه و سلم
الإجابة تحتاج إلي البحث و التحري و السؤال و التناصح و لكن و الله أعلم ان كانت خارج العقيدة فأن التنظيمات الإجرائية محمودة من أولي العلم و السلطة و الله أعلم
أبو إسحاق الزواوي
إن الكاتب الذي عايش المجتمع الأمريكي عن كثب يمكنه أن يجيبنا عن هذا السؤال بصدق...فهل تعبر نتائج الانتخابات في الدول الغربية عن الديمقراطية و حرية الاختيار أم هي لعبة يتحكم فيها لوبي المال و الإعلام لصالح جهة من الجهات....
لقد شارك في انتخابات تغيير الدستور في مصر عشرون مليونا من مجموع خمسة و أربعين مليونا ممن يمثلون الوعاء الانتخابي، و كانت نسبة المشاركة 41% من مجوع هذا الوعاء...وافق منهم ستة عشر مليونا على التغيير، مما يمثل نسبة 35% من مجموع هذا الوعاء...أو 20% من مجموع المجتمع المصري...هذه هي الديمقراطية و هذا هو رأي الأغلبية؟؟؟ ولله في خلقه شؤون...محبكم في الله...
عادل علي حامد فلمبان
يوجد في كلامه كثير من الجيد خاصة في قضية السرية وارتباطها بالاستبداد من حكومات او جماعات لكن التسليم بمنهجية الليبرالية تسليم خاطيء وان كان مسماه ليبرالي مسلم فمثله مثل من يقول انا شوعي مسلم لان الله لايقبل الا الاسلام والاستسلام فاول مقومات الدولة والحكومة المسلمة هي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمنكر والمعروف قد فصله الله فلاخيار لاحد بالتزامه من عدمه تحت مسمى الاسلام فإما وان يكون ممتثلاً لامر الله تماماً دون تخير وتصنيف واختيار وإما يكون خارج مسمى الاسلام وهنا مفرقين :-
الاول :- مسلم وارتد وله احكامه .
الثاني :- باقي على ملته الاساسية وله احكام في المعاملة والولاء والبراء .
وكلا الحالتين لها تفصيل يقدر بقوته .
وان مدنية المجتمع المسلم تأخذ منها الديمقراطية صفات الحرية بتجرد في الكلمة ونحو الحاكم في الاختيار مع ارتباطها بمعتقد قد حدده الله .
والحقيقة خير مايراد ان يسوق الينا هو مأخوذ منا قضى عليه لدينا الاستبداد السياسي وحب الذات والتملك والسلطة .
خالد محمد
تقول يا أستاذ فقد يصوت برلماندولة أوربية لصالح قانون يبيح عمل قوم لوط ، بينما يصوت?برلمان دولة مسلمة على قانون يحرم ذلك ، وتتم كلتا العمليتين بأسلوب ديمقراطي شفاف رغم تناقض النتائج . لنفترض يا أستاذ أنه طلب التصويت على التعدد ( وأعلم أن الكثيرين سيسخرون من الفكرة ) وأغلب مجتمعنا نساء فبالتالي سيطالبون بإلغاه وتجريم فاعله فما العمل إن أطعناهم من باب الديمقراطية فقد حرمنا ما أحل الله وإن لم نطيعهم نكون خالفنا الديمقراطية وهذا مثال فقط، وهل يجوز يا أستاذ التصويت أصلا على أحكام شرعية مقطوع بحلها أو حرمتها شرعا، أخشى أن يصبح التصويت ندا لله، ارجع لقصة إسلام عدي بن حاتم
ابو ياسين
السلام عليكم،
والله عار أن يصير المسلمون دعاة متحمسين إلى الديمقراطية، وهي من إبداع اليونان الوثنيون العراة الزناة. هل الوثنية أحسن من الإسلام؟لماذا لم يجد الكاتب والباحثون المسلمون بديلا أحسن من الديمقراطية والدولة المدنية الغربية؟ أهو عجز أم انبهار؟ هل كل ما ينتجه الغرب جيد يجل اتباعه.
أيمن الانصاري
لقد تناقض الشنقيطي ألف مرة فعند ما ينتفض رافضا السرية في العمل وينحاز للحركة الإسلامية الإخوانية السلفية في موريتانيا فهذا هو عين الخطأ فهي حركة أثبت التاريخ أنها حركة سرية إقصائية جهوية ( قبلاوية ) تتعمد قتل المشروع الإسلامي من خلال اتباعها للثقافة الاجتماعية المتآكلة واعتمادها للفكر القبلي والطائفي وانحيازها الفاضح للسلطة الانقلابية فهل يعتقد الشنقيطي ان القراء يثقون في رأيه المنحاز سلفا لجماعات سرية تنمي الذل والانصياع للرأي الواحد في عقول الشباب الموريتاني ؟
ويتناقض الشنقيطي عندما يصف الحركة الاسلامية في السودان بالنجاح ويحكي عنها الفشل في أدارة الدولة أي تناقض هذا ؟ فهل النجاح المقصود به هو حبكة الانقالابات ؟ هل تسمي انقلاب القذافي نجاحا ؟ وهل تسمي الانقلاب في تشاد على هابري نجاحا ؟ ولما ذا لا تمسي الانقلاب في موريتانيا نجاحا أيضا من هذا المنظور ؟وكأن الشنقيطي يريد ان يقول إن حركته السرية نجحت في موريتانيا بموالاتها للانقلابيين طمعا في ما عندهم .. أي نجاح هذا ؟
ثم عندما تصف الاهتمام القادم لدى الحركات بأنه منصب تجاه الشعب فكيف تصف حركتك بنجاح لا وجود له وهي لم تحصد أربعة في المائة في الانتخابات الماضية كلها فهل هذا تسميه فشلا أم هو انتصار من نوع آخر ..؟
أما وذرك للرماد في الأجفان فإن وشكرك لحركته تمويها بأنها تخلت عن السرية فمتى كان هذا ؟ هل بلغك أنهم أقاموا بمجرد مؤتمر صحفي أخبروا فيه الناس عن ذلك ؟ هل لديك منشور مكتوب يقول بذلك ؟ من قال بذلك ؟
وهل يعتقد الشنقيطي ان القادة المشايخ قادرون على التخلي فعليا عن مواقعهم. متى ستستفيق من هذا التناقض يا شنقيطي ؟
مى ماجد
هل هذا يعنى أنه لا حرج فى الوصول للسياسة عن طريق الدين تحت شعار" الأسلام هو الحل "
احمد ال شريف
سيادة الدكتور لقد قلت كلاما في تناقضا بين يدل على بعد عن القرائة في المصادر الاسلامية الاصيلة ومعرفة بمقاصدها ، فقد قلت ما نصه:
وعموما، أرى أن المستقبل في الدول العربية خصوصا، وفي العالم الإسلامي عموما، سيكون لمن يتبنون منهج "اللبرالية الإسلامية"، التي تتمسك بقيم الإسلام دون إكراه، وتتشبث بحرية الفرد والمجتمع دون وصاية. ا . هـ هل دولة الاسلام الا والدولة الاسلامية الا قياما سلطويا على الافراد لالزامهم بحدود الله واقامتها ، وهذا المعنى مخالف تماما للمسمى المحدث " الليبرالية " فالليبرالية تهدف لاعطاء كل شخص حقه الذي يختاره اما الاسلام فيهدف الى اعطاء الله حقه الذي اختاره بمعنى اخر هو تعبيد الناس لرب الناس ، وهنا جوهر الاختلاف وعند هذه النقطة اقول ان الليبرالية تصادم الاسلام مهما البست من لبوس ، لان الاسلام يجعل كل شيء مخلوق للخالق والليبرالية تهدف لجعل كل شيء مخلوق للانسان ، مع وجود بعض التفاصيل والتفريعات لكلا الفكرتين
استاذنا الشنقيطي ارجع الى كتاب الله لا غير لتكوين الفكرة الصحيحة عن النظريات الاسلامية في العلوم الانسانية ، وستجد ان الاقتناع بما قلت ميسورا وزادك الله علما.