الناطق باسم الجيش السوري الحر: لا نملك المعدات العسكرية اللازمة للهجوم والتدخل الدولي ضروري

2012-1-21 | خدمة العصر الناطق باسم الجيش السوري الحر: لا نملك المعدات العسكرية اللازمة للهجوم والتدخل الدولي ضروري

أبدى المتحدث باسم الجيش السوري الحرة السبت خشيته من هجوم قوات الأسد على مدينة الزبداني (شمال غرب دمشق)، حيث انسحبت منها مؤخرا، مؤكدا أن الجنود المنشقين جاهزون للدفاع عن الشعب. وقال الرائد المظلي ماهر النعيمي إن الجيش قد انسحب في الأيام الأخيرة من بلدة الزبداني (45 كم شمال غرب دمشق)، حيث تصدت له مجموعة من جنود الجيش الحر، ولكن يمكن له أن يعود.

وأضاف من مكان إقامته في تركيا، وفقا لما نقلت عنه وكالة الأنباء الفرنسية، أن "الانسحاب لضعة كيلومترات يمكن أن يكون تراجعا تكتيكيا للتحضير لهجوم جديد"، وكشف عن خشيته من أن "النظام يحضر خططا لمهاجمة الزبداني كما فعل من قبل في حماة والرستن"، في إشارة إلى الهجومين على المدينتين في يوليو وأكتوبر لاستعادة السيطرة.

"إن الأسلحة التي في حوزتنا لا تسمح لنا بمهاجمة مع جيش الأسد، سنواصل العمليات الخاطفة والكمائن لأغراض دفاعية لحماية المدنيين في الزبداني"، كما أخبر.

وشدد الناطق باسم الجيش الحر الرائد ما هر النعيمي على أن "الهدف الرئيس للجيش الحر هو الدفاع عن المدنيين في جميع أنحاء سورية"، وأوضح قائلا: "إن مهمتنا هي منع ألوية الأسد والأجهزة الأمنية والشبيحة من لقتل الناس"، وأضاف: "إننا لا نملك المعدات العسكرية اللازمة للهجوم".

واعترف قائلا: "نحن لا نستطيع القول إن هناك مناطق تحت السيطرة الكلية للجيش الحر، وإنما هناك مناطق تحت السيطرة الجزئية"، مشيرا إلى أن النظام "يمكن استعادتها عبر المدفعية الثقيلة أو الطيران"، وأوضح أن الجيش الحر "لن يستخدم أي أراضي لدولة مجاورة  لتنفيذ عمليات مباشرة أو غير مباشرة"، وأضاف قائلا: "البلد يحتاج إلى فرض المنطقة العازلة والتدخل السريع الدولي مثلما حدث في كوسوفو لوقف إراقة الدماء".

التعليقات