- في السعودية.. فقراء تجري من تحتهم أنهار من نفط
- "فورين بوليسي": حمص .. "معقل التندر والمقاومة"
- مصراتة تنتخب مجلسها المحلي في أول عملية ديمقراطية نزيهة في ليبيا منذ أكثر من قرن
- أوقف إضرابه بعد قرار الإفراج عنه: الأسير خضر عدنان قهر "إسرائيل" وأرضخها لشروطه
- الحيل الأميركية تؤخر عودة المخلوع علي صالح إلى ما بعد انتخابات الرئيس
- عائلة صالح تقاوم
- عبد ربه منصور هادي... من "عاطل عن العمل" إلى الرئاسة
- "لوموند": الجيش الإيراني..هل يشكل تهديدا حقيقيا؟
- المتظاهرون السوريون يطلقون قوة "المعارضة الخلاقة"
- واشنطن بوست: حركة 20 فبراير المغربية المعارضة "ضلت طريقها"
رئيس جماعة تعاون مسلمي نيجيريا الشيخ داوود عمران مالاسا: ''النظام الحاكم والتدخل الأجنبي وانتشار السلاح وراء الاقتتال''
كشف الشيخ داوو عمران مالاسا، رئيس جماعة تعاون مسلمي نيجيريا في حواره مع صحيفة الخبر الجزائرية، عن أنه لا سبيل لوقف الاقتتال الطائفي إلا بتغيير النظام الحاكم ومنع التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية ونزع الأسلحة.
لماذا تفجرت الأزمة، في السنة الأخيرة، في نيجيريا، مع وفاة الرئيس المسلم عمر يارادوا؟
السلطة لم تكن بيد الرئيس الراحل عمر موسى يارادوا في السنة الأخيرة قبل وفاته، بل بيد نائبه المسيحي غودلاك جوناثان، والرئيس المسلم كان على سرير المرض، وفي الغيبوبة، فلا يجوز أن ننسب الأزمة إليه.
هل لقدوم الرئيس غودلاك جوناثان علاقة بالأزمة الطائفية بين المسيحيين والمسلمين؟
أسباب الأزمة الطائفية والتقاتل بين المسلمين والمسيحيين قد تكون كثيرة، ولكن أبرزها اختلاف الدين، فالشماليون لا ينتخبون مسيحيا لرئاسة الدولة، ومن المعروف أن جميع القبائل الجنوبية مسيحية، اللهم إلا عددا قليلا من القبائل الوثنية، وما عدا قبيلة ''يوروبا'' ثاني أكبر القبائل في نيجيريا، بعد قبيلة ''هوسا''، فأغلبية القبائل من المسلمين. وكلما يأتي مرشح لرئاسة الدولة من القبائل المسيحية ترفض قبيلة ''هوسا'' أن تؤيده، خوفا على دينها، والعكس هو الحاصل عند هذه القبائل. كذلك أعتبر أن أخطر وأكثر هذه الأزمات كانت خلال رئاسة أوباسانجو المسيحي من الجنوب الغربي، وفي فترة الرئيس الحالي المسيحي من أقصى الشرق بجنوب نيجيريا.
ما حقيقة التمويل الأجنبي من طرف جهات مسيحية ومسلمة لتغذية العنف الطائفي في نيجيريا؟
قد لا يقدم لك أحد دليلا مباشرا أو واضحا، ولكن يعتقد المراقبون والمتابعون لأحداث نيجيريا أن التدخل الخارجي لعب دورا كبيرا في تأجيج الأزمات الطائفية في نيجيريا. ولا أحد ينكر أن التنصير، وأغلبية النشاطات التبشيرية للكنائس النيجيرية ممولة من الخارج، وأن منظمة رابطة المسيحيين في نيجيريا (كان) ترسل تقارير ومعلومات أمنية وغيرها إلى أمريكا وبريطانيا حول الإسلام والمسلمين، وعن الأوضاع الأمنية في نيجيريا، والملاحظ أن هذه المنظمات هي أشبه بـ''دولة داخل الدولة''.
برأيكم، ما هي الحلول الممكنة لإطفاء نار الاقتتال الطائفي في نيجيريا؟
لا سبيل لإطفاء نار الاقتتال الطائفي في نيجيريا إلا بإصلاح أو تغيير النظام الحاكم، وإيقاف التدخل الخارجي في شؤوننا الداخلية ونزع الأسلحة ومنع انتشارها.
جماعة ''بوكو حرام'' تبنت عدة تفجيرات، وظهر زعيمها مؤخرا وأعلن مسؤولية تنظيمه عن التفجيرات، ألا يعطي هذا مبررا للسلطات النيجيرية كي تلصق تهمة الإرهاب بالمسلمين النيجيريين؟
المعلومة فيها خلط، فهذا التنظيم نفى أن يكون أعضاؤه وراء تفجيرات الكنائس في أعياد الميلاد، ولم يستنكر التنظيم هجماته ضد من ظنوا أنهم وراء مقتل زعيمه. ثم فاجأنا خبر آخر من الشرطة النيجيرية، وجهاز الأمن الخاص، أن منفذ عملية تفجير الكنيسة يوم عيد الميلاد هرب واختفى!!! والله، إنهم خائنون وعندهم حقائق كثيرة يخفونها، ونحن نعتقد أن قادة رابطة المسيحيين، بالإضافة إلى الكنيسة التي تم تفجيرها، قد يكونون جزءا من المؤامرة، لسكوتهم ولعدم القيام بالخطوة المناسبة. فلماذا لم تطالب الكنيسة أو الرابطة من الحكومة التحقيق حول فرار مفجر الكنيسة كعادتهم.
ولكن التفجيرات عمت مختلف مناطق البلاد، وليس فقط شمال نيجيريا، فهل هذا يعني انتشارا كبيرا لجماعة بوكو حرام؟
لا، قلنا في تصريحاتنا إن جهات خارجية متورطة مع جهات أخرى في داخل نيجيريا قد تنفذ الكثير من التفجيرات لتحقيق نواياهم الشريرة.
بالمقابل، كم عدد الضحايا المسلمين النيجيريين الذين سقطوا على يد المسيحيين؟
ليس لدينا العدد بالضبط، ولكننا نعلم أن القتلى من المسلمين بالآلاف، وعندنا تسجيلات لم تنشر من قبل. وأنا أتساءل هل نشرت جريدة أو إذاعة محلية أو خارجية خبر اختطاف أكثر من مائتي مسلم نيجيري على يد مليشيات مسيحية مسلحة منذ 2008 ولم يطلق سراحهم حتى الآن؟ وهل نشرت الصحافة خبر الهجوم الإرهابي على المصلين خلال عيد الأضحى عام 2011 وقتل المصلين وحرق سياراتهم؟
- هنري كيسنجر: إن طبول الحرب تدق ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم!
2012-1-27 | تقارير إخبارية
- الطريق إلى رأس حمزة كشغري ! (1-2)
2012-2-8 | قضية وآراء
- صفقة تعويض روسيا عن خسارتها مقابل تنحية الأسد: هل تصمد موسكو أمام إغراءات الرياض؟
2012-1-31 | تقارير إخبارية
- أنباء عن استعداد قطر لتسليح الجيش السوري الحر بمباركة سعودية
2012-2-5 | تقارير إخبارية
- ما الذي فرّق شعب الكويت شِيَعا؟!
2012-2-13 | منتدى العصر
- في السعودية.. فقراء تجري من تحتهم أنهار من نفط
2012-2-22 | تقارير إخبارية
- "فورين بوليسي": حمص .. "معقل التندر والمقاومة"
2012-2-21 | منتدى العصر
- مصراتة تنتخب مجلسها المحلي في أول عملية ديمقراطية نزيهة في ليبيا منذ أكثر من قرن
2012-2-21 | تقارير إخبارية
- أوقف إضرابه بعد قرار الإفراج عنه: الأسير خضر عدنان قهر "إسرائيل" وأرضخها لشروطه
2012-2-21 | تقارير إخبارية
- الحيل الأميركية تؤخر عودة المخلوع علي صالح إلى ما بعد انتخابات الرئيس
2012-2-21 | تقارير إخبارية
- الطريق إلى رأس حمزة كشغري ! (1-2)
2012-2-8 | قضية وآراء
- هنري كيسنجر: إن طبول الحرب تدق ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم!
2012-1-27 | تقارير إخبارية
- مدارسة شرعية في قبول توبة كاشغري واستبيانها!
2012-2-15 | قضية وآراء
- "بسمة قضماني": "نحن بحاجة إلى إسرائيل في المنطقة"
2012-2-20 | منتدى العصر
- هنية في زيارة "مجحفة" لإيران..آسف قادة حماس لقد فقدتم احترام الكثيرين
2012-2-11 | قضية وآراء




التعليقات