د. أبو بلال عبد الله الحامد
لماذا ينبغي اعتماد مصطلحي العقيدة والسلفية في الصياغة الثنائية المتوازنة
موازنة بين شقي العقيدة الروحي والمدني
النصوص المصرحة والملمحة؛ بالقسمة الثنائية
شواهد تعادلية شطري العقيدة الروحي والمدني في القرآن و السنة
خطوط عريضة لمبادىء العقيدة في التصورات عامة والتصرفات الروحية خاصة
استعارات أخرى لتوضيح نظام العقيدة: كقطب وكشجرة وكنسيج
الإطار الثنائي أقدر على إبراز نظام قلادة الشريعة (ذات سمطين) أي منظومة في سلسلتين دون ترابطهما لا تضمن سعادة الدارين
البحث عن مخطط هندسي لمقاصد العقيدة الكلية شروط الحياة وشروط الحضارة
الإطار الخماسي لا يكفي لنظم مقاصد العقيدة وروحها الكلية (تفكيك)
الشريعة نظام ذو علاقات, العلاقة بين مبدأي الجهاد والعقوبات ومبدأ الحريات
أحكام الشريعة كأعضاء الجسد الواحد لكل عضو وظيفة وبين الأعضاء تناسق وانسجام
للشريعة نظام كالقلادة لا بد من التناسق بين خرزاته تلك هي البداية الصحيحة لفقه نظام العقيدة
دركات مسلسل تدجين العقيدة و تصغيرها
الإسلام عقيدة دنيوية وأخروية معا
المعنى الكلي للعقيدة في الإسلام
معالم عباسية ومملوكية وعثمانية لفكرة: العدل عديل الصلاة والشريعة نظام كالقلادة
الإسلام أدخل القيم المدنية في نسيج الإيمان
متانة الصلات بين عمودي فسطاط الإسلام: العدل والصلاة
كيف لايكون العدل أساس العقيدة الثاني وهو أساس قيام الملك والعمران
عن العلاقة بين الكفر الروحي والمدني لماذا اعتبر الإسلام الاستبداد كفرا بواحا
سلم القيم(المقاصد) في مصباح القرآن والسنة
اختلال المعادلة بين العديلين: العدل والصلاة
المعنى المركزي للظلم في مصباح الكتاب والسنة هو الطغيان روحيا أو مدنيا
عناية الأنبياء بقيم المدنية:العمارة والعدل
مفهوم الإيمان والكفر بين مصباح القرآن والسنة وبين الصياغة العباسية للعقيدة
أي التقسيمين أولى بتركيز الجهود اليوم: دار كفر وإيمان أم دار عدل وطغيان
العدل عديل الصلاة إذن هو أساس العقيدة الثاني
المهدي يجاهد كفر الإلحاد أم كفر الاستبداد والطلم والفساد
هل سلط الله علينا الإمبريالية الغربية لإخلالنا بالمناسك أم لإخلالنا بالعدالة؟
الإسلام شرع الجهاد لدفع الطغيان أيا كان فكيف نتوهم أنه يأمر الناس بالصبر على جور السلطان
شرح حديث: 'أول ما تفقدون من دينكم الحكم أو الأمانة'/ ترابط عمودي الملة:الصلاة والعدالة
العدل و العمران فريضة في كل ملة سماوية لأنهما من ضروريات الحياة الإنسانية
عقاب المعاصي الروحية أخروي فردي وعقاب المعاصي المدنية دنيوي جماعي وأخروي فردي
هل وعد الله بالتمكين أهل الإيمان ولو لم يقيموا شعائر العدل والعمران
من هم الذين عملوا الصالحات/ مفهوم الصلاح في القرآن أكثر ارتباطا بالعدل والعمران منه بالصلاة والدعاء
مؤهل وراثة الأرض صلاح روحي أم العدالة والعمارة / جدلية البقاء والفناء الحضاري
تعاقب العسر واليسر قانون إلهي
هدوء الأعصاب ورباطة الجأش من علامات قوة الإيمان
البصيرة الاجتماعية والسياسية من علامات قوة الإيمان
لكي لا يتدمر التدبير الاقتصادي في الأمة من خلال تفسير القرآن وشرح السنة
البصيرة السياسية من هدي القرآن كي لا يطمسها المفسرون والوعاظ
الخلط بين مفاهيم النصر المادي والمعنوي والدنيوي والأخروي من تجليات العشى السياسية
في أسباب ضمور بصيرتنا السياسية تعميم الخاص وإطلاق المقيد
جغرافية الزمان والمكان لاعلاقة لها بجغرافية الكفر والإيمان
تساوي البشر مؤمنين وملحدين أمام الفرص الدنيوية
عندما توج الله الإنسان سيدا في الأرض
عندما نضرب سنن الله المطردة بالخارقة؛ يتدمر نظامنا التربوي؟
التعويل على سنن الله الاجتماعية والطبيعية المطردة من أصول الشريعة
الدعاء والتوكل قناع للتواكل و البلادة أم حصان للعزيمة والسعي لتحقيق الإرادة؟
العمل و الجهاد السلمي و النضال قبل الدعاء والابتهال
هل للإيمان الروحي علاقة بالجينات الوراثية؟
لكي لا نضع سنن الله المطردة في إبط المستثناة
لكي لا يجلس الناس على هامش عالم الشهادة في انتظار هبوط الكرامة من باطن الغيب
خطأ عابر في تفسير آية أم خلل منهجي في صياغة العقيدة ؟
عندما يكون في سنن الله الجغرافية قولان؛ أيهما نصدق ما رواه المفسرون أم ما تراه العيون؟
علاقة البركة والكرامة الموهوبة بالمكسوبة
سنن الله الخارقة ليس عليها مدار التكليف
المعول على بركة وكرامة الحركة المكسوبة لا الموهوبة
تقديم المصلحة العامة على الخاصة من فروع الدين أم من أصوله ؟
العدل و العمران فريضة في كل ملة سماوية لأنهما من ضروريات الحياة الإنسانية
كل ما يتواءم مع ما للإنسان من طبيعة؛ فقد راعته الشريعة
لكي لا ينفك ارتباط بناء المنارة بالعمارة صناعة وزراعة وتجارة وإدارة
شكر
ثلاثية عقيدة السلف الصالح (1-3)
السلفية الوسطى
يقظة الصحوة السلفية السياسية بعد كوارث الخليج:دعوة الدستور والمجتمع المدني الإسلامي (نموذجا)
معالم سلفية التوازن والأولويات: وسقوط الخلافة العثمانية السعي إلى التذكير بشرطي البيعة: العدل والشورى:
تحديد المشكلة وبوصلة البحث عن الحل
لا نجاة للعرب من الاستحواذ الإمبريالي إلا بخطاب الإنقاذ الإسلامي الذي يذكر أن العدل والشورى شرطان للبيعة ليصحح خطاب الرهبان الذي هادن الطغيان
ونحن أمام مثلث برمودا: ترد حضاري و تحد أوربي وأمريكي إمبريالي وثالثة الأثافي استبداد سياسي
جو الاضطراب والضباب يخل بالأولويات والأساسيات
هم أمام إلحاد روحي أو تحد غيبي يوناني
نحو صياغة سلفية توازن بين شقي العقيدة الروحي والمدني وتركز على الميزان والعمران: طريقان سلكهما التجديد السلفي في العصر الامبريالي لتخليص العقيدة من التعقيدات العباسية
من دون بصيرة سياسية وحضارية هل يعتبر المرأ فقيها أو مثقفا؟
أما حان الوقت ليتذكر المحافظون على الصياغة العباسية للعقيدة سلفية أو غير سلفية : التفريط بالهوية والعدل والحرية والتعددية إخلال في العقيدة وحكم بغير ما أنزل الله
نتائج تلبس النزعة الصحراوية بالإسلام، التوجس الديني من علوم:العقلانية والمنطق والفلسفة والتقنية
العبودية السياسية كرست التعليم التلقيني المثبط
التعصب والتمذهب أنتج منهج تربية الخضوع: (تربية القطيع)
القمع مفسدة للمجتمع والدولة معا
الدولة المذهبية المحاصرة قامعة داخليا مقموعة خارجيا
دولة الاستبداد والمافيا القبلية والصحراوية: وظفت المذهبية والطائفية لطاعتها
التخندق في نفق التمذهب صادر مرجعية الكتاب والسنة: ثم رسخ الانغلاق والتدابر
النرجسية والعصبية للمذهبية، تجليات المجتمع المنقمع:
السلفيات المحافظة في العصر الإمبريالي على الصيغة العباسية: تواجه نتيجة فساد المنهج, الجدب الحضاري, تقبل ظلم الحجاج افضى إلى التبعية لقيصر أيضا؟
أكبر إخفاق في السلفية العباسية وصورها الحديثة اليوم:غمط منظومتي العدل والعمران كالحرية والتعددية والتقنية، البدعة الكبرى التي دست في متون العقيدة
الصراع مع الفرعنة و الثقافة الأجنبية أنهك السلفيات العباسية
تطبيق ميزان:'ما أنا عليه وأصحابي' على الصياغة السلفية العباسية للغيبي من شق العقيدة الروحي، الفرق بين ما رأوه وما رووه
احتجاج سدنة الاستبداد والتخلف بأخطاء السلف العباسي الصالح العابرة لضرب الإصلاح السياسي يستدعي إعلان أخطاء الصياغة السلفية العباسية
المحافظون على الصياغة العباسية قدموا أفضل خدمة للإمبريالية وهم لايشعرون
لئلا يستخدم المفهوم السلفي مظلة للخطاب الديني المحرف الذي صار حارسا مقدسا للاستبداد والتخلف
أهمية فك انحباس المقياس السلفي بالصياغة العباسية للعقيدة لكي تصادر السلفيات العباسية مسطرتها
مرض زمنهم القديم و أمراض عصرنا الجديدة هل هما متشابهان؟
كيف نجدد ما يحتاج إلى تجديد من دون قطيعة رموز السلف العباسي الصالح
التقليد الأعمى يحول المنهج المفتوح إلى مذهب مغلق ( ويستقر في غيبة الحرية والتعددية والشورى)
كل تجديد بشري يئول إلى تقليد فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم
مجتمع الاختلال يبدد طاقات النوابغ والمصلحين إلا النادر
لكي لا نضع الصور بديلا عن الأصل/ لكيلا يصادر المقيس مقياسه: توحيد الأسماء والصفات نموذجا
الإسلام طائر حلق في السديم فمن قص جناحيه؟
للمجددين صور مضيئة وللمقلدين صور باهتة
السلفيات المواضي وقضايا العدالة والعمران. الإنجاز السلفي العباسي الأكبر: إعلان المرجعية وتدوين نصوصها، المصباح في زجاجة ومشكاة
الإمام محمد بن عبد الوهاب: صورة سلفية صحراوية: لتعادلية العدل والصلاة
ابن تيمية: آراء متميزة في شق العقيدة السياسي والحضاري وتركيز على الروحي
لكي لا ننشغل اليوم عن الاتفاق على الأساسيات والأولويات بالشقاق على الثانويات
الشقيقان المتنازعان على الميراث
أحمد بن حنبل: رفض منهج الفكر التجريدي/ رفض السفسطة/ الجهاد السلمي من أجل حرية الاجتهاد
السلفية الأموية واجهت المافيا السياسية
خمس لوحات سلفية: الفرق بين الأصل والصور
السلفية ليست صورة عباسية محددة بل مسطرة وتطبيق راشدي لإنتاج تيارات إسلامية بلا تعصب لمذهبية
الفرز بين ثلاثة متشابهات: نص و تطبيق راشدي هما المقياس وصور أشتات
السلفية ليست محصورة بالإصلاح الروحي بل هي إصلاح سياسي أيضا ذو وسائل شتى
المقياس السلفي مسطرة واحدة وصورة مثلى أنتجتا صورا شتى حركات وصياغات واتجاهات ومذاهب متقاربة
قابس مصطلح السلفية: الإمام عبد الله بن مسعود
شكر
السلفية الوسطى, العدل عديل الصلاة أم سلفيات الصبر على الطغاة ما أقاموا الصلاة؟

