من أرشيف هذا المحور
الحرب على الإباحية.. قبل أن يصبح التغيير مستحيلاً!
السلطان والشيطان
قل.. وقل!
قصة قصيرة: صرخة مونش
طاش ما طاش.. والفجور في الخصومة!
أيها اللاهثون خلف المظاهر..رويدكم؟
قراءة مغايرة لمسلسل باب الحارة
مسلسل باب الحارة .. أوقفوا التزوير والتضليل
مرّي على أهلي
أنثى ضد نفسها
الموت الكامن في الزمن
الليبراليون وعقدة (القطيع)
د.الحضيف.. ذات مساء!
في الحجاز لا تسمع آلو آلو
موت الأديب
اللحية والحجاب في الدراما العربية
قرارات الإكليروس العلماني!
يوم لهند في غرف الدردشة
'عرسنا في الجنة' رواية لبنانية غسلت ذنوبا كثيرة
رسالة اعتذار.. لأدبائنا الكبار
العرق والثقافة
والإيمان بأن الأمر إلى الثقافات لا إلى الأعراق يستوجب أمورا، منها: أن الانتماء ينبغي أن يكون إلى الثقافة وليس إلى العرق، لأن الثقافة هي المضمون، وهي الجانب المعبر عن إنسانية الإنسان، فهي مناط التفاضل، أما العرق فظرف (وعاء)، أصله التراب، يستوي فيه البشر جميعا، مهما تباينت الألوان والصور، والأقاليم. وإذا كان مرد الفوق إلى الثقافة، وليس إلى الأعراق، فكل من تثقف بثقافة كان من أهلها،
...[المـزيـد]
اسمح لي أن أخالفك في 'كتب قد تهمك'
من الروايات ما لا تساوي الحبر الذي كتبت به, ولا الورق الذي كتبت عليه, وهذا النوع من الروايات لا يسهم في تحجيم العقل والذهن فحسب, ولكن ليس هذا حال كل الروايات, فمن الروايات ما هي أقدر على فعل المستحيلات داخل ذهن القارئ, وداخل وجدانه, وأقدر على بناء شخصيته وصفاته بطريقة تكاملية رائعة, بل إن من الروايات الناجحة ما هي نصوص قوية ذات أفكار ومعارف كثيرة, وهي تحفز ذهن القارئ وتشحذه بما لا تتمكن منه الفنون الأخرى حتى الفلسفية.
...[المـزيـد]
رجال في رجال ألمع
هذه القرية "المدينة" راوية عاكفة على رواية أخبار من غابوا لمن حضروا، فما إن تقف أمام متحفها ومبانيها القديمة حتى تسمع أحاديث القرون الخاليات، متجددة متحدية للعصور، معترضة للريح من كل النواحي، ...[المـزيـد]
أسطول الحرية
جبنوا، فكنت أبا السيوف المشهره
وركبت خيلا للفتوح مضمّره
وشطبت عذر المنهكين بطلعة
كانت مع حلَك المدار مظفّره
بصرت غزة تستغيث بأهلها
فدفعت للأحباب فيلق مرمره
فاستبشر الزيتون وهو محاصر
وأتتك غزةوالضلوع مجبّره
وقفتْ على الشطان ترقب عاشقاً
معه السنابل والوجوه المقمره
...[المـزيـد]
الحكمة: صداقة النبوة والفلسفة!
الحكمة إذاً، كأي مجال علمي .. لا تصوغه مقولة واحدة .. ولا يقوم عليه عقل واحد .. اشتغلت عليه أجيال اختلفت ثقافةً وديناً .. ومعطيات، وليس من حق أحد أن يحرم منها الناس .. بحجة خصومة بعض دارسيها للنبوات .. وليس من حق الناس أن ينسوا ولاء الحكمة (الفلسفة) للحكمة (النبوة والسنة)..
...[المـزيـد]
مطر .. مطر!
يداكِ يا مدينتي ..تطيلها الأيام
وكل شبر في الزمان ..
يزداد في المكان ..
وكل جسم خادرٍ .. تغتاله الأورام
يمناك يا مدينتي تهش للأنعام
وتستعير الإفك من أفاكه
تكذب الآية في يمين موسى
وتضرب الأزلام
وتكره المطر ..
...[المـزيـد]
أنديتنا الأدبية وقلة الأدب!
ولا يهولنك ضخامة هذا الاسم "الأندية الأدبية" ولا وقع رنينه أو سحر بريقه! فهم شرذمة قليلون، وقاعات مهجورة، وبئر معطلة! والمعيدي ـ في السماع به دون رؤيته ـ خيرٌ من الأندية الأدبية فلا سماع ولا رؤية، فلا سيرتها بالحسنة ولا من عرفها حق المعرفة أثنى عليها، وأعضاؤها كضفدع الطين الإسبانيِّ المهدد بالانقراض ينقصون ولا يزيدون، وقد حق عليهم المثل الشعبي العامي: قال صفّوا صفين قالوا حنا اثنين! أولم يأتِ هؤلاء أنباء ما في الصحف الأدبية الأولى؟ ألم يأن لأعضاء هذه الأندية الأدبية أن يقبلوا على التأدب والتثقف والإطلاع قبل الإنتاج والكتابة؟ أولا يرون أنهم يكتبون ما يسيء الكرام الكاتبين وتسوّد به الصحائف يوم الدّين؟
...[المـزيـد]
صبرا، بقيةَ أهل الأدب!
"عندي ثقة أن شباب العرب لن يستمروا في إهمال هذا التراث من الحكمة والأدب، ونحن نبعث أولادنا وبناتنا إلى المدارس التي تدرسهم باللغات الأجنبية..من تلك المدارس مخلوقات مشوهة في وجدانها ويصبح خريجو المدارس الأجنبية وزراء للمعارف ويفرضون على كل طلبة الوطن مناهج كالتي درسوها" ...[المـزيـد]
مثقف العلاقات العامة!
مثقف العلاقات العامة، يتحاشى الحوار والنقد، لأن الحوار والنقد يعكران عليه صفو بناء علاقات مصلحية مع عدد كبير من المثقفين والمسؤولين، وهو يكتب ـ غالبا ـ في أحد مجالين: مجال هو أشبه بالمسرح الذي يتراقص فوقه بشكل فج ووقح، محاولا كسب ود هذا الأمير أو ذاك المسؤول، أو مجال شديد العمومية، ومن شدة عموميته، يكاد أن لا يتكلم عن شيء، وهذا المجال الأخير يهتم به هذا النوع من المثقفين ليؤكدوا من خلاله ألمعيتهم ونباهتهم، وفي الوقت نفسه، يضمنون أنهم لن يثيروا غضب أحد، لأن العموم ليس له معنى وبالتالي لا يغضب أحدا. ...[المـزيـد]
أعطني حريتي
والحريات التي انتزعت بالثورات العنفية، والإرهاب الشعبي .. كانت حرية ذات مفهوم مستعبد بفهم الثوار، وبلغتهم الحاسمة.. وبفسطاطهم الذي قسم الناس إلى فريقين، وجعل الحرية المقدسة بياناً حزبياً ساذجاً..وفي تحديد المفهوم، يتسع مفهوم الحرية عظمةً كلما تم ممارسته، ويضيق ويخفت كلما تم سجنه في قفص تقليدي، فالحرية التي تعطي القوة والغزارة هي تلك التي تمنحك حق تأويلها ودراستها كسائر الدلالات اللغوية الحديثة، من غير تقديس ولا تسييس.. ...[المـزيـد]
كتب قد تهمك (2)
ولعل كتاب الموسم هو كتاب قرأته منذ فترة وتمنيت أن يترجم وقد وجدته أخيرا مترجما عن دار كلمات في القاهرة وهو: البروج المشيدة، للورنس رايت عن القاعدة وسبتمبر وما قبلهما وما بعدهما، كبير الحجم واسع المعلومات ومليئ بآراء وملاحظات المؤلف وغيره بعضها كثير السلبية بل هجائي، وكان الكتاب قد فاز بجائزة مهمة، والنص الانجليزي جميل لغة ومهم معالجة، وقد تصفحت النص العربي وصدمتني ترجمته الرثة منذ الصفحة الأولى ولم يراجع حتى نحويا، ولكن معظم النص سيكون مقبولا ومنقولا للقراء في هذه الترجمة، وقد قارنت قليلا من المعلومات ذات الحساسية فوجدتها منقولة بأمانة في الترجمة
...[المـزيـد]
هناك ما هو أهم من صلاتي؟
أمضي الأيام والليالي ذوات العدد أخطط لشراء سيارتي الجديدة.. وأصوم وأصوم وأصوم وليس يخطر في ذهني أن أقرأ ملخصاً لأحكام الصيام ولو مرة قبل دخول شهر الصوم! لم أقتن "الحاسوب المحمول" الجديد إلا بعد مداولات واستشارت وركعات من الاستخارة لا أعدها.. أما صلاتي التي أؤديها في يومي وليلتي، فإني أنقرها نقراً، ولو سألتني عن أركانها وواجباتها فلن تجد عندي إلا جواباً واحداً.. الصمت في خجل! أمور دنياي لها الحظ الأوفر من همّي وجهدي ووقتي..
...[المـزيـد]
النكرة الذي أسميناه محمداً
الواقع يشهد أننا نظرنا في ذلك الاسم الذي رفع الله ذكره، فهو يتردد بين جنبات الكون عند كل أذان، فاخترنا أن يكون الاسم الموحد لجميع النكرات في حياتنا.. فأصبح كل نكرة في حياتنا.. اسمه محمد! وأتعجب من حالنا.. أهو الكسل.. فلا طاقة لدينا تكفي لسؤال المرء عن اسمه؟ أم هو التيه.. فأصبحنا لا نميز بين الأشياء؟ ولا الأشخاص؟ أم هو مزيج من هذا وذاك.. نعوذ بالله من الخذلان!
...[المـزيـد]
عن كتاب: لبيك لمالك بن نبي
رواية قصيرة ليست بذات مكانة كبيرة إلا لمن يحب أن يعرف كتابة مفكر عملاق في صورة أخرى عندما حاول أن يمارس فن الرواية، ثم لم يتابع في هذا الطريق، ولعله أدرك في هذا العمل أن الرواية ليست مما يصلح له فتركها إلى غير رجعة، إذ الرواية لا تسمح بزحام الأفكار، بل تعنى بصنع الشخصيات وبالصور والخيال واللغة، ولعلها أثقلته فتركها، ولكنها قياسا على نجابته الفكرية مغامرة متعبة للتنقل بين طرفي الموهبة.. ...[المـزيـد]
الرواية في خدمة الاحتلال
هكذا يعود التاريخ فجّا في مهامه أفغانستان وفي النصوص الأدبية المرتبطة به أيضا. والقصة لا تكلف راويا ولا مثقفا تعبا، بل يقلب صفحة سابقة أو لاحقة ليرى الصورة نفسها مكررة في بلاد العرب والمسلمين، والتي تتلقى الإبادة منذ خمسمائة عام، أي منذ سقوط غرناطة إلى اليوم في بغداد وفي الرمادي أو قندهار، أو هرات. وإياك أيها المثقف أو الفنان أن تكشف أو تتحدث عن "غزو إرهابي غربي"، فستصنَّف إرهابيا أو مؤيدا للإرهاب أو متعاطفا معه!! أفلا نعذر الحسيني أيضا فنشيد بفنه، ونقول: لقد عبّر عن فكرة أُكره عليها، فهل في الفن إكراه؟!..والخلاصة هي أن العملين قد نجحا إلى حد كبير في الدعاية السياسية المضادة، كالدعاية لأمريكا والغرب، ومن ظهر في أي وقت بأنه مُوال لهم كأحمد شاه مسعود، والتشنيع بالمخالفين، وبخاصة طالبان، وبممارساتها المتشددة، ولا شك بأن بعض ما قال فيه حق كبير، فهل سنقرأ للحسيني نصوصا أخرى يجرؤ فيها على الحديث بالحقيقة أيضا عن مسيئين آخرين لبلاده ولشعبه، قتلا واحتلالا؟ ...[المـزيـد]

