نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
قيم هذه المادّة:
4.35 من 5 (17 صوت)

يا غزة .... نحن الجبناء
20-11-2008
وختاماً، معذرة يا غزة فنحن الجبناء، وتلك من عجائب الأحداث، التي صاغت نفوسنا جبناً، فربما بصمودكم، نسترد الشجاعة ونقدم التضحية، علنا ندرك معاني الحياة والمستقبل والأمل، فاصمدوا يا سادة الزمان، وها نحن خوار نراقبكم على شاشات التلفاز، لا نملك إلا الجلوس في زوايا الجبن، فاصمدوا فنحن بانتظاركم.

شلت قلوبكم ما أقساها، تلك عبارة تحملها قسمات الوجوه لأطفال غزة، فهم في خضم الكارثة، بين حصار وتنكر وألم وفرقة وأمل، لا مخزون لديهم، إلا أنهم مشروع يحمي الأمة، خياراً ومستقبلاً وإرادة، لا صبر لديهم إلا وجه الرب حامي الصبر والصابرين.

في غزة كارثة حقيقية، تسقط معها آخر أشكال المروءة، وتصيبنا بالعار تلو العار، قلوبنا معهم وسيوفنا عليهم، تعساً لنا، احترفنا الجبن والنفاق والخيانة والصمت والموصوف ـ زعما ـ بالعقلانية وقلة الحيلة.

يتفهم أطفال غزة ونساؤها وشيوخها ومجاهدوها أن تحاصرهم دولة اليهود، لكنهم أكثر تفهماً لحصار النظام الرسمي العربي لهم، لأن هذا الأخير، لا يملك لنفسه خياراً إلا أن ينفذ أوامر أسياده، صانعي كراسيّهم التي عليها يجلسون.

فليسقط النظام الرسمي العربي مائة مرة، وهي دعوة على اعتبار ما كان، فقد فقدوا شرعيتهم منذ زمن غابر بعيد، فقدوا تلك الشرعية يوم نالوها من رضا أعداء الأمة وقتلة الأطفال وسارقي الخيرات.

يا غزة معذرة، لا نملك قبعات نرفعها لكم، فقد أصبحت الشعوب من حولكم، حاسرة الرأس، ولا نملك هامات نخفضها إجلالا لكم، فهاماتنا منحنية، كحالة مرضية مستعصية، أرهقتها كاهلات الزمان والفساد الاجتماعي والهم اليومي.

لكم الله يا مفخرة الأمة، وهو القادر وحده على حماية صمودكم، ولكن نرجوكم أن لا تهنوا ولا تحزنوا، نرجوكم أن تصمدوا وتواصلوا، لأننا موات، والضرب فينا حرام يا سادة المروءة.

أما نحن في العالم العربي والإسلامي، فقد آن لنا أن نسترد جزءاً من رجولتنا، وأن نرد الفضل لأهله، وأن نرفع الصوت بالحق، علنا نحمي ظهورا صلبه في غزة البأس والقوة.

وبعيداً عن السياسة ودهاليزها وتحليلاتها المرهقة، أظن أن غزة سوف تنتصر وتبقى، لأنها الأمل الصامد، ولأن الأمر دونها، قتامة ويأس..

وختاماً، معذرة يا غزة فنحن الجبناء، وتلك من عجائب الأحداث، التي صاغت نفوسنا جبناً، فربما بصمودكم، نسترد الشجاعة ونقدم التضحية، علنا ندرك معاني الحياة والمستقبل والأمل، فاصمدوا يا سادة الزمان، وها نحن خوار نراقبكم على شاشات التلفاز، لا نملك إلا الجلوس في زوايا الجبن، فاصمدوا فنحن بانتظاركم.



يا أهلنا في غزة ...افعلوها ثانية | عبدالله ادم يقول...
يا أهلنا في غزة ...افعلوها ثانية


صبرا أهل غزة صبرا يا أهل العزة صبرا يا اخوتنا المؤمنين والمرابطين والصابرين والمصابرين
ان بعد العسر يسرا فأبشروا واسألوا الله من فضله وكونوا جميعا وصفا واحدا
واعلموا ان في المسلمين الخير باق وهناك من يشعر بشعوركم ويتألم لألمكم رغم المعوقات الكبيرة والحواجز الاعلامية الضالة والمضلة وأرى النصر قريب والنورمشرق لأن الظلام قد ادلهم واستيئس المسلمون
واعلموا ايضا اننا بحاجة لمساعدتكم كما أنتم بحاجة لمساعدتنا ولكن أيديكم حرة رغم القيود اكثر من أيدينا وأظن أننا ما زلنا بحاجة لمن يذكرنا بأصلنا الطيب وجذورنا العزيرة وهذا التذكير يجب ان يأتي منكم لانكم من تملكون حرية الحركة والقرار رغم الحواجز والقيود وهذا والله من أعاجيب الزمان أن يكون السجين والمحاصر هو الذي يملك الحرية ويفك قيود الطليق نعم أتستغربون لماذا أقول ذلك لا تستغربوا لانكم حينما حطمتم حواجز رفح بينكم وبين أهلكم من مسلمي مصر حركتم الامة جميعا وحتى العملاء والخونة وأسيادهم تحركوا وأهتزوا لأنهم لم يتوقعوا ذلك منكم اما أمتكم المسلمة فقد فرحوا وساعدتموهم ان يعيدوا ذاكرتهم للوراء ويتذكروا ان هذه الحدود مصطنعة رسمها سايكس وبيكو لعنة الله عليهما وعلى رغم موتهما فان الحدود التي رسموها ما زالت حية تسعى لانها تجد من ينفخ فيها ويعبدها من العملاء أما أنتم فقد أثبتم بالفعل ان الامة واحدة ولا عبرة بوجود هذه الحدود لانكم حطمتموها

فهل تفعلوها ثانية ولكن اتمنى هذه المرة ان لاتغلقوها ابدا وانتم يا اخوتي في مصر هل تساعدوا اخوانكم في غزة على التخلص من هذه الحدود ايضا وكذلك انتم يا مسلمي الاردن ما بالكم الم تسمعوا صرخات الحرية من اخوانكم في غزة ام ما زلتم شياطينا خرسا تسكتون عن قول وفعل الحق

أعيدوا التاريخ للمرة الثالثة هل تفهمون قولي
سنعود الى القدس ونطهرها من الرجس

غزة هاشم........ يا كاشفة العملاء والخونة | مشفق يقول...
غزة هاشم........ يا كاشفة العملاء والخونة

لم يعد للصمت معنى
لم يعد للخوف معنى
لم يعد للجبن معنى
شجاعة أهل غزة هي الوحيدة التي بقي لها معنى
فصبرا أهل غزة....لا تستسلمواالان بعد أن أصابكم ما أصابكم
لا تجعلوا اخوان القرة والخنازير يشعروا بنشوة الإنتصار بعد كل ما فقدتموه
لا تجعلوا عملاء يهود الذين بين أظهرنا يرون منكم ذلا وخنوعا
لن يكون للصبر معنى بعد اليوم اذا فقدتم صبركم وشجاعتكم
كونوا اول اهلنا وروادنا الى العزة
لا تمنكنوا اليهود واعوانهم حتى من ابتسامة بسيطة
كونوا خير الامة الاسلامية بوقوفكم ودفاعكم عن شرف الامة كلها
اذا انتصرتم وثبتم في هذه الموقعة فلن يعتدوا عليكم بعدها ابدا ....بل ستكونون انتم الكرار بإذن الله بعهدا لتحرروا كل فلسطين وتكنسوا اليهود وأذنابهم كنسا الى البحر
لن اكتب عن اليأس والقنوط بل سأكتب عن الصبر والعزة والنصر ...لانها هذه اخر معركة يغزو فيها يهود بإذن الله اما ما بعد ذلك فسنغزوهم ولا يغزوننا
اثبتوا اهل غزة ولا تثبتوا نظرية يهود ومن والاهم بأننا أمة نخاف من القوة...اثبتوا لهم اننا الاسود ابناءالاسود واننا الرجال احفاد الرجال
ولا عزاء لاشباه الرجال من الصامتين والعملاء

غزة هاشم | مسلم يقول...
غزة هاشم
أعترف بأني عاجز عن نصرتكم يا إخواننا في غزة

عاجز ولكن ليس بضعف بي وإنما لجرأة الجلاد وقلة ذات الحيلة واليد

ولكن ما دام قلبي ولساني قادرين فإني اصرخ مدويا واقول لكم اصبروا فإن بعد العسر يسرا ولن يغلب عسر يسرين

وأقول أيضا كما قال المؤمنون من قبلي حسبنا الله ونعم الوكيل

اللهم منزل الكتاب وهازم الأحزاب أغيث أهل غزة هاشم فهم من القلة المتبقية التي ما زالت تقول لا قولا وعملا
أما نحن فمن القلة التي ما زالت تقول لا فقط ولكن بدون عمل لأنه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها

أقول هذه الكلمات معذرة إلى ربي وخوفا من يوم آت لا ريب فيه

السلام عليكم | فلسطيني يقول...
"أظن أن غزة سوف تنتصر وتبقى"
أتظن فعلا؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
لازم تكون متأكد ولست "تظن".

تعليق | لينه الخطيب يقول...
مقالة قوية ورائعة..تدعم إخواننا في غزة،تصف فيها أهل غزة وكأنك فيهم..ليت في مقدورنا نحن(حواء)إمدادهم بالعون والمساعدة..وبالتوفيق..


اضف مشاركتك هنا


الإسم (ضروري)

البريد الإلكتروني(ضروري)

عنوان المشاركة (ضروري)

مشاركتك (ضروري)

أكتب الرموز الظاهرة في الصورة (ضروري)




تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو