نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
قيم هذه المادّة:
2.33 من 5 (3 صوت)

اضطرابات في جنوب قيرغستان: نحو كوسوفو جديدة في آسيا الوسطى؟
16-6-2010
ويرى بعض المتابعين لشؤون آسيا الوسطى، أن المشكلة اللغوية في قيرغستان، تكمن أساسا في النهج السياسي الخاطئ المتبع من قادة البلاد. فبدلا من أن يعملوا على إقامة دولة المواطن، كرسوا أنموذج "الدولة العرقية"، حيث كانت التوجهات الرسمية تعتمد على سياسة تقسيم السكان إلى جنسيات، وعليه، طالبت كل عرقية بوضع خاص للغتها ورعاية حقوقها. بينما عمل الحكام على توظيف الصراعات العرقية لصالح طموحاتهم السياسية..
بقلم المحرر

مشاكل التعدد اللغوي وتمثيل الأقلية الأكبر في قيرغيزتان، ونعني بها الأوزبك، وعدم الاعتراف بحقوق الأقلية، اعتبرها كثير من المراقبين أنها وراء المواجهات الدامية في جنوب البلاد، حيث اضطر عشرات الآلاف (قدروا بـ80 ألف إلى الآن) من الاوزبك للفرار من البلاد إلى أوزباكستان، التي أغلقت حدودها، وما عادت قادرة على استيعاب المزيد من اللاجئين.

وتعد وضعية اللغة الأوزبكية في قيرغيزستان، واحدة من الأزمات المستعصية في البلاد. وقد وزعت اللجنة الوطنية الأوزبكية في مدينة اوش جنوب البلاد، بعد أسبوعين من الأحداث التي وقعت في جلال آباد، منشورا يستنكر فيه "الانتهاكات للحق الأوزبكي في استخدام لغتهم الأم". وجاء فيه: وفقا لتقديرات مختلفة، فإن عدد الأزوبك في قيرغيزستان يصل إلى مليون شخص، ويعتبرون هذا البلد "وطنهم التاريخي"، وأضاف: "إن التمييز اللغوي الذي طال كثيرا من المواطنين هو حقيقة لا لبس فيها".

وقدرت اللجنة الوطنية للإحصاء عدد الاوزبك الذين يعيشون في قيرغيزستان بأزيد من 700 ألف في يناير 2009م، أو 14.5 بالمائة من مجموع سكان البلاد. وأثار التداخل الأزبكي الروسي نقاشات لا نهاية لها. ولا يعترف الدستور الذي سيعرض للاستفتاء في 27 يونيو الجاري باللغة الأوزبكية، في حين لا تزال الروسية "اللغة الرسمية".

ويرى بعض المتابعين لشؤون آسيا الوسطى، أن المشكلة اللغوية في قيرغستان، تكمن أساسا في النهج السياسي الخاطئ المتبع من قادة البلاد. فبدلا من أن يعملوا على إقامة دولة المواطن، كرسوا أنموذج "الدولة العرقية"، حيث كانت التوجهات الرسمية ـ في التسعينيات من القرن الماضي ـ تعتمد على سياسة تقسيم السكان إلى جنسيات، وعليه، طالبت كل عرقية بوضع خاص للغتها ورعاية حقوقها، بينما عمل الحكام على توظيف الصراعات العرقية لصالح طموحاتهم السياسية.

وثمة مشكلة أخرى كثيرا ما تثار، وهي عدم تمثيل "الأقليات" في الحكم، وإشكالية الحصص المخصصة الاوزبك في المؤسسات الحكومية، والمشاركة الفعالة في جميع العمليات السياسية.

إذ يرى المعارضون الأوزبك، أنه بالمقارنة مع وزنه النسبي، فإن المجتمع الأوزبكي، المتمركز في جنوب قيرغزستان، له الحق في المشاركة في إدارة البلاد. ويذكرون أن قيرغزستان ـ سواء على الصعيد الإقليمي أو المحلي ـ دولة ذات عرق واحد مهيمن على السلطات الثلاث للحكم، التنفيذية، التشريعية والقضائية. ووجود الأوزبك في المؤسسات الوطنية والإقليمية، لا يتجاوز الوظائف الشكلية.. ولكن بالنسبة للمراقبين العارفين، فإن التكوين العرقي في جنوب البلاد، يعرف اضطرابا أعمق مما يظهر على السطح.



...و حان دور اسيا الوسطى. | الثابتي يقول...
ان المرء الوعي و الحر فكرا و سلوكا و عقيديا يلاحظ ان خريطة العالم تشوهها نقاط ساخنة، حمراء بدم بشري "رخيس"!!...ليس من الصدفة ان هذه المناطق يسكنها نوع واحد من البشر :انهم بشر كباقي البشر لكنهم يختلفون عن غيرهم بالانتماء العقيدي ، انهم مسلمون .
كل المناطق التي تشهد التقتيل و التشريد و التدمير هي ذات صلة بالاسلام .فلسطين ،العراق ،افغانستان، بكستان ،كشمير ،الصومال ...و حان وقت تشتيت جمهوريات اسيا الوسطى حتى تكتمل الصورة و يسود العالم الاسلامي الفوضى وعدم الاستقرار و التشويش و زرع البلبلة بين المسلمين و التطاحن بينهم ، و بالتالي اعادة استعمارهم و لو بطريقة مختلفة عن استعمار القرن الماضي !
هذه مقدمات لسلوكات التعاون الاسرائيلي-الصليبي قصد العودة من جديد الى العالم الاسلامي الذي ظهر عليه خلال القرن الماضي بعض مظاهر النهظة خاصة في اسيا الشرقية .
....ان توغل الاعداء الى عالمنا الاسلامي بهذه السهولة و بهذه السذاجة ما كان ليكون لو ان الشعوب الاسلامية يقودها رجال ابطال لا خيان جبناء عملاء كما هو الحال الآن !
فندعو الله عز و الجلا ان يرزقنا حكاما مخلصين لا يخفون لومة لائم و لا نقول :اللهم بارك في ولاة امورنا و ارزقهم بطانة خير كما يرددها بعض العلماء الضالين المضلين في مساجدنا اليوم امام الملأ دون خوف من الله كأننا فعلا لنا "ولاة امور" و لا ينقصنا الا الدعاء لهم بالصحة و العافية و طول العمر .!
و لا نملك الا نذكر الجميع بقول الله "{وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ }الصافات.

ليس حال المسلمين بذاك السوء | ابن عبدالله يقول...
ان العالم ملئ بالنقاط الحمراء غير الاسلامية مثل الكونجو واوغندا في افريقيا او كولمبيا ومناطق اخرى في جنوب امريكا، وكلها اماكن ذات اغلبية مسيحية
فليس صحيحا ان المسلمين هم اهل مشاكل وانما هذا ادعاء من الكفار انتشر القول فيه بعد وصول المحافظين الجدد لبعض القوة في امريكا وانتشار اقوالهم.


اضف مشاركتك هنا


الإسم (ضروري)

البريد الإلكتروني(ضروري)

عنوان المشاركة (ضروري)

مشاركتك (ضروري)

أكتب الرموز الظاهرة في الصورة (ضروري)




تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو