نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
قيم هذه المادّة:
3.00 من 5 (7 صوت)
حزب الله والملف العراقي
28-11-2006
فالمسألة ليست مجرد طلقات توجه إلى الصهاينة، ليست مجرد مقاومة، وإنما "مشروع سياسي" محسوب بدقة خسائره ومكاسبه، وهو "البزنس" السياسي الذي يحاول حزب الله استثماره اليوم في لبنان بطلب "كوتة" جديدة في مجلس الوزراء، تسمح له بأن يعطل أي قانون أو إجراء لا يوافق عليه حتى لو اجتمع عليه لبنان كله

التقرير الخطير الذي نشرته صحيفة النيويورك تايمز أول أمس الاثنين، ونقلته وكالات الأنباء والفضائيات المختلفة عن مشاركة حزب الله اللبناني في تدريب ميليشيات شيعية عراقية متطرفة، يحتاج إلى تأمل ومراجعة، التقرير المنقول عن مسئول رفيع في الاستخبارات الأمريكية، حسب الصحيفة والنص الذي نشرته وكالة رويتر، يؤكد بأن حوالي ألفين من المقاتلين الشيعة الأعضاء في جيش المهدي وبعض التنظيمات الشيعية العراقية الأخرى المتورطة في الصراع الطائفي بالعراق تلقوا تدريبا عاليا على أعمال القتال المختلفة في معسكرات تابعة لحزب الله في لبنان، كما أن مجموعة صغيرة من "خبراء" حزب الله كانوا متواجدين في العراق للغرض نفسه.

وأكدت الصحيفة أن هذا الأمر تم بتنسيق إيراني سوري، وهي مسألة بديهية لأن الحركة لا يمكن أن تتم إلا عبر الأراضي السورية، مثل هذه التقارير ـ وهي للأمانة ليست مفاجئة لي ـ تكشف عن أن حزب الله ليس فقط متورطا في صراع طائفي لبناني لحساب قوى إقليمية، وإنما هو متورط في صراع طائفي صريح في العراق أيضا، لحسابات إقليمية، وهذا يعني أيضا أن حزب الله يتحول بمرور الوقت إلى ما يشبه سلوك بعض المنظمات الفلسطينية في السبعينات والثمانينات في لبنان، كمقاول من الباطن لأعمال آخرين، مستثمرين ستار المقاومة وبعض المواجهات التي تمت أو تتم مع الكيان الغاصب في فلسطين، وبالمناسبة.

أرجو من الذين يتحدثون عن المقاومة في لبنان أن يتوقفوا عن رهن موقف المقاومة بحزب الله، وحصر فضيلة القدرة على المقاومة في هذا التنظيم وحده، وكأنه إذا ذهب حزب الله ـ مثلا ـ فإن لبنان سيصبح دولة محتلة من الكيان الغاصب في فلسطين، أو كأنه قد انعدم الرجال في لبنان من أي الطوائف إلا من رجال حزب الله.

المقاومة اللبنانية والفلسطينية كانت موجودة قبل حزب الله وستظل موجودة من بعده أو من بعد غيره، فروح المقاومة في الأمة باقية، وهي أقوى مما يتصور سيئو الظن في ناسهم وأمتهم، بل إن المقاومة في العراق هي أكثر عنفوانا وقوة مما حدث في الجنوب اللبناني، بالنظر إلى ثقل القوات التي يواجهونها، والتي تمثل أقوى جيوش العالم حاليا.

وفي لبنان نفسه، قوى مقاومة كثيرة، لكنه محظور عليها أن تتمدد في الجنوب، لأنه أصبح أشبه بإمارة خاصة بحزب الله، فهو وحده صاحب القرار في الحرب والسلام، وإذا أطلق أي تنظيم آخر نيرانه ضد إسرائيل من الجنوب فإن أول من يتصدى له هو حزب الله نفسه، لأنه يعمل وفق حسابات أجراها ويجريها، وقواعد احترفها، وهو لا يسمح لغيره أن يغير الحسابات أو يخلط القواعد.

فالمسألة ليست مجرد طلقات توجه إلى الصهاينة، ليست مجرد مقاومة، وإنما "مشروع سياسي" محسوب بدقة خسائره ومكاسبه، وهو "البزنس" السياسي الذي يحاول حزب الله استثماره اليوم في لبنان بطلب "كوتة" جديدة في مجلس الوزراء، تسمح له بأن يعطل أي قانون أو إجراء لا يوافق عليه حتى لو اجتمع عليه لبنان كله، وهو ما يسميه باسم ظريف لطيف "الثلث الضامن"، كما يريد توظيفه في حماية حلفائه وحبله السري في سوريا من المحكمة الدولية، وهو يوظفه اليوم في دعم حلفائه الإيرانيين والطائفيين في العراق.

أليست مفارقة أن لا يفكر "الحزب المقاوم" مرة واحدة في تقديم الدعم أو العون بأي صورة من الصور للمقاومة العراقية السنية الجسورة التي تقاوم المشروع الأمريكي وعملائه في العراق، بينما هو يقدم الدعم والعون لحلفاء الاحتلال، وذلك باختصار، لأن منطق "البزنس السياسي" لحزب الله هو مع المشروع الأمريكي الطائفي في العراق، ولا يخدم حساباتها أبدا نجاح المقاومة العراقية أو مشروعها، فمحور الأمر هنا ليس "المقاومة"، وإنما حسابات سياسية وطائفية محلية وإقليمية، يتعامى عنها من عطلوا العقل عن التأمل، وانجرفوا وراء العواطف وانسحبوا إلى حكايات تاريخية لا تفسر أي شيء من واقع اليوم لأن كل التحالفات تبدلت، ودولة الصمود والتصدي اليوم كانت هي حليف الكتائب والموارنة قديما، كما أن كل الأيادي كانت ملوثة بالدم.

بالاتفاق مع "المصريون"



دليل اخر على صحة التحليل العقدي | أبو عمر الشيباني يقول...
أدعو مشايخنا ودعاتنا الأفاضل الأطلاع على هذا الخبر وأمثاله حتى لايتخدعوا بخدعة التحليل السياسي بعيدا عن معتقدات هؤلاء القوم وتاريخهم الأسود خصوصا أن أكثر هؤلاء المشايخ له باع في الدراسات التاريخية و تربى على المعتقد السليم منذ نعومة أظفاره

وداعا للعقل!! | أبو عبد الله التونسي يقول...
لا فض فوك يا أستاذ جمال سلطان, لقد كشفت المستور, أين "الحزب" من دعم المقاومة في العراق؟!! والحزب صاحب مشروع بزنس طائفي لا غير, من يعمل عقله يا استاذ خالد؟ ليس فقط العوام و الغوغاء بل حتى المثقفون, صديقي السابق وابن بلدي تونس,و رفيقي في سجن 9أفريل في تونس في الثمانينات,مدير مكتب قناة الجزيرة في لبنان, غسان بن جدو , ذو الأب التونسي والأم اللبنانية المارونية,أبى إلا أن يؤجر عقله مفروشا "لحزب الله" الذي بلغ ولعه به أن تزوج من طائفته, وهاهو يحول قناة الجزيرة إلى بوق من أبواق "حزب الله" إذ لا صوت يعلو فوق صوت الحزب!!!ووداعا للعقل, بعد وداع النص!!

هكذا هم الشيعة | الفاروق يقول...
نعم هكذا هم الشيعة الإثناعشرية ضد الإسلام ولو تحالفوا مع الشياطين والأبالسة لا خلق لهم ولا دين
أهم شيء عندهم كيف يوصلون الأذى للسنة بأنفسهم إن استطاعوا أو بغيرهم ولو كان أعدى أعداء الأمة
فهم تربوا على الغدر والكذب والزندقة والردة
عاجلهم الله بعقوبته وصرف عنا أذيتهم
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
اللهم اسلبهم مدد الأمهال
اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا
اللهم اقذف الرعب في قلوبهم
اللهم أنزل عليهم غضبك ورجسك الذي لايرد عن القوم المجرمين
اللهم آمين

تنبيهات | العلوي يقول...
أولا : أعتب على المجلة إذ حجبت تعليقا سابقا لي على الكاتب وأحملهم مسؤولية إيصاله إليه عبر بريده
ثانيا:نحن موقنون أن الرافضة لم يتفير لونهم ولا طعمهم ولا ريحهم منذ نشأتهم
ثالثا : أربأ بجمال عن هذا التصديق المذهل الذي حول بعض قناعاته لأنه قرأه في (النيويورك تايمز)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
فماندري هل جمال ناخب أمريكي تغير أخبار النيويورك قناعاته , أم هو غافل فقط أم ماذا ....مع أن هذا الخبر محتمل للصدق وإن كان عندي أقرب إلى الكذب لأن إيران وضعت ثقلها المباشر باتفاق امريكي على العراق فلا تحتاج إلى مشقة المرور لتدريب إخوانها في المعتقد في لبنان وهي المجاورة عبر حدود طويلة للعراق ....

مستحيل | عمر يقول...
كيف ينصر الشيعي دين الله وهو يدعوا الحسين وفاطمة من دون الله ؟ ....

كيف ينصر الشيعي دين الله وهو يلعن كبار الصحابة رضي الله عنهم ... ؟

كيف ينصر الشيعي دين الله وهو يلعن امهات المؤمنين رضي الله عنهن .... ؟

كيف ينصر الشيعي دين الله وهو يعتقد أن الرسول صلى الله عليه وسلم فشل في تربية ابي بكر وعمر رضي الله عنهما .... ؟

فلسطين فتحها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... وحررها صلاح الدين رحمه الله ... ولن يحررها مرة اخرى الا من هو على منهجهما .....

إلى متى يظل هذا العنوان | د محمد السعيدي يقول...
مع حبي وتقديري للقائمين على هذه المجلة وعلى رأسها الأستاذ خالد حسن إلا أنني أسأل إلى متى بعد هذه الحقائق التي تكشف كل يوم عن حزب الله الطائفي المتآمر يبقى عنوان خدعة التحليل العقدي معلقا ؟

أعترف أني لا أفهم | عبد الله محمد يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قال الشيخ يوسف القرضاوي كلمة مضيئة في مؤتمر انعقد ببيروت لنصرة المقاومة، قال-لا فض فوه- :" لا ينبغي أن نقول لحزب الله مثلما قالت بنو إسرائيل لموسى :اذهب انت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون..." لكن يظهر أن مواقف بعضنا هي أقبح من هذا الموقف، إذ يقول هذا البعض : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون طاعنون مشككون .
حسنا، حزب الله حزب شيعي ومتورط في تدريب مليشيات الشيعة في العراق ، والعهدة على الجريدة الأمريكية التي أوردت الخبر، لكن بالله عليكم قولوا لي كيف نفهم حصار حكومة حماس السنية أبا عن جد ?!
لا أستطيع أن أفهم ضيق الأفق الذي ابتلينا به في هذا الزمان.

غير فاهم آخر | مراد بلال يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأنا أيضا لم أعد أفهم شيئا.
حلف عون نصر الله مسيحي شيعي، مقابل حلف سني، فهل هذا يعني قراءة لخارطة اختلافات دينية؟ أم أنه اتفاق مصالح معطل للبعد الديني.
هل أبحث عن شجرة أستظل بها بعيدا عن لهيب أحداث لا أفهمها ولا أملك إن فهمتها نفعا ولا ضرا.
حسبي الله ونعم الوكيل

ayna nahn | bechir يقول...
sadati ana tunisi wala kalima fawka kalimt hizbollah innaho howa alasil wa howa alhoria


اضف مشاركتك هنا


الإسم (ضروري)

البريد الإلكتروني(ضروري)

عنوان المشاركة (ضروري)

مشاركتك (ضروري)

أكتب الرموز الظاهرة في الصورة (ضروري)




تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو