نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
قيم هذه المادّة:
4.52 من 5 (106 صوت)

نداء لخادم الحرمين بشأن سجن المثقفين الإصلاحيين
10-9-2007
خادم الحرمين لنفترض أنهم أخطؤوا بما لم يُعرف، أو أنهم يودون أن يقولوا: "قد تركنا البر والبحر لكم فدعونا نملأ الدنيا كلاما" فليكن؛ فكلام المصلحين والمعبّرين عن صراخ الناس يُصلح ولا يفسد، ويكف من الشر أضعاف خطأ القول، إذا سلم نداء العقلاء من تأويل الوسطاء

نداء إلى خادم الحرمين الملك عبد الله بشأن سجناء الرأي: سعود مختار وسليمان الرشودي وموسى القرني وعبد الرحمن صديق، وعصام بصراوي وعبد العزيز الخريجي وعبد الرحمن الشميري وسيف الشريف وفهد القرشي ومن يشبه حالهم.


زرت أسرة الدكتور سعود مختار، حياء منهم بعد تأخر، وإلا فالمواطن ليس له حيلة في سجن بريء أو حبيب إلا شكوى لجماعات حقوق الإنسان في الخارج، أو مغامرة بإرسال خبر لوكالة دولية، أو وساطة بأمير من ذوي الوزن الكبير، وللأسف لم أصنع له ولا لزملائه شيئا بسبب الأمل في سرعة خروجهم، ولكن بعد تأنيب وصلني، ثم لما سمعت أنه ضرب، ودخل على زواره من أهله والدم يثعب من فمه، فذهبت لأسرته، وقابلت إخوانه وأولاده، فقصوا الخبر، ونفوا قصة الضرب، ولكن كان في أسنانه خرّاج يصب دما ولم يُسمح بعلاجه، ومن بعد هيجة في السجن سمحوا له بعدها بعلاج أسنانه، وسيروا معه فرقة بمدرعة عسكرية أو نحوها للطبيب، فإني أنقل لكم شكرهم هنا!


ولكنهم ذكروا لي أنه انهار وزنه عشرين كيلو، حتى تغير شكله، وبعد تلك الضجة من حزنهم على ما وصل إليه حال ابنهم، وجاءت أسرته واصطف الجميع شيوخا ورجالا ونساء وأطفالا أمام السجن، ولكن قرر المسؤلون منع الزيارة، وأذنوا لأمه فقط، وقفت الأسرة أمام جدتهم الطاعن في السن وقد منع العسكر أن يدفع أحد من الأسرة عربتها ، ولم يفزع أحد من الجنود لها، قالوا لا تتصور حالنا ونحن نرى أمنا تحبو على أربع، لا تستطيع المشي، والدمع يسيل من خديها فرحا لأنه سمح لها أن ترى فلذة كبدها، ولو بهذه الحال!


يا خادم الحرمين: إطلاق ألسنة الحكماء حصانة من أسلحة التطرف، وأكتب لكم هذا معتقدا أن الصمت على المظالم من خوارم المروءة، وبخاصة الصمت على سجن رجال من نخبة المجتمع شهامة ونجدة، إنهم مصلحون ومثقفون ومحامون وأطباء، وسعاة في الخير، لم يرفعوا سلاحا ولم يوقدوا فتنة، منهم شيخ مسن، كالرشودي يصدق فيه :"أما استحى السجن من شيخ ومفرقه شيب بغير طلاب الحق لم يشب؟!".

والصمت على هذا مود بالأمل في العدل، وناشر للخوف، ومشوه للسمعة، ودافع بالرجال إلى التشنيع بالسجان، ومن أهم وقود التطرف، فأبرز مصانعه ما يسمعه أو يراه شباب البلاد من سجن على ما يرونه كلمة حق أو شبهة أو ظنة، وتعلمون ـ يا خادم الحرمين ـ ما يتردد في الإعلام بأن سبب ما أصاب البلاد وغيرها كان بسبب سجن العلماء والمثقفين في أعقاب دخول القوات الأمريكية عام 1990، فلما منع العقلاء من الكلام تولى غيرهم التصرف، فالعنف لغة من لا يسمع له صوت، وتعلمون أن أبرز مثقفي البلاد سبق أن سجنوا، أو هم في السجن؛ أذكر منهم أمثال: الحوالي والعودة وعائض القرني و العمر، وتركي الحمد والدميني والفالح والحامد وطيب، والرشودي وموسى القرني، والحازمي والقاسم وبن مسفر والعواجي والعشماوي والبشر والبطاح، وآلاف آخرون.

خادم الحرمين: إن سجن عقول الأمم يهبط بكرامتها، ويزرع الضغينة، والاحتقار المتبادل، وينشر الأحقاد، أو لعل من الشباب من دفع إلى التطرف بسبب سجنه، أو بسبب سجن قريب أو حبيب أو قدوة، يراه مظلوما. والمساجين اليوم نالهم قدر كاف لرفع مقامهم عند الله وعند عباده.


خادم الحرمين: بعد معاناة مع سجن الروح: "الخوف" قررت أن أخرج منه وأن أكتب لكم، ولا أعلم عواقب خطابي هذا، ولكن صوت الوفاء ونداء المروءة كان غلابا، فبعد سجنهم مدة طويلة، وبعد ما تسمعونه وتقرأونه في صحافة الخارج، فإني أكتب لك والحياء يغيض من الوجوه، والمروءة تغادر الرجال الصامتين، واليأس حديث المجالس؛ فهل لهذا من نهاية؟


هذه قصة واحد من المظلومين، ولا نعلم حال الباقين أ أخف أم أشنع، ومن يتعاطف مع أسر المساجين لا يستطيع أن يزورهم، خوفا على نفسه أو حرجا أنه لا يستطيع فعل شيء لهم، فكم من المساجين الذين حرموا حتى من رؤية الشمس ونور السماء، وزيارة الأقرباء لزمن طويل، وهم محرومون من حق معرفة ما يدور خارج زنازينهم، وتحظر عليهم الأخبار والكتب، ولا يستطيعون رؤية الناس، خادم الحرمين لا نعرف إلا قيل ويقال، ومن هذا النوع الحديث عن آلاف المساجين الذين حكموا ولم يخرجوا، أو آلاف لم يبت في أمرهم، وآخرون يحرمون من السفر، فهل لهؤلاء من أمل؟


خادم الحرمين رأيت مراهقين يتلمظون من الغضب واليأس، وهم يكررون عليّ منظر جدتهم أمام ذريتها تحبو على أربع، لا أظنك ترضى بهذا ولا يرضى سعادة وزير الداخلية،


خادم الحرمين اشتهرتم بالغيرة والحرص على حسن السمعة، فأتمنى ـ والله ـ من الأعماق أن لا يشتهر في الجزيرة ولا في تاريخها سجن الرويس والحائر كما اشتهر عار أبو غريب وتدمر والباستيل، والكل يذكر أن السادات أهان مثقفي مصر فقتل، وفي سجنه مثقفو مصر من مرشد الإخوان إلى رئيس الشيوعيين، ومن هيكل إلى المحلاوي، ففتح على نفسه وعلى بلاده الجحيم.


خادم الحرمين ألا إن الفتنة هي السجن، وهي مصادرة الحريات، ومنع الناصحين من القول ومن الوظائف وقطع الأرزاق، يكتب ويتحدث الآخرون عن أن سبب الفوضى والاضطرابات والتفجيرات التي حدثت بسبب تجريم الكلام وتحريم النقد، فالعنف لغة من لم يستمع له أحد.


خادم الحرمين، أخشى أن يأتي يوم يصبح فيه العلم شبهة، والثقافة تهمة، والإصلاح والحمية والكرم منقصة، والمروءة مغامرة، والمجد للشهواني والمرتشي والبليد.


خادم الحرمين لا أستطيع الوصول إليكم، وقد طُلب مني الكتابة أو الوساطة، وهذا موقف المثقف العربي الضعيف على مدار عصور الهوان السابقة، موقف مر به المعري، يتوسط عند أمير، فيقول: "ويسمع مني سجع الحمام، وأسمع منه زئير الأسد"، وها قد سمعت على البعد منا "عويل" الحمام، ألم يأن لأن يخرج وجوه الناس وشباب المجتمع من "قبر الحياة"؟


خادم الحرمين لنفترض أنهم أخطؤوا بما لم يُعرف، أو أنهم يودون أن يقولوا: "قد تركنا البر والبحر لكم فدعونا نملأ الدنيا كلاما" فليكن؛ فكلام المصلحين والمعبّرين عن صراخ الناس يُصلح ولا يفسد، ويكف من الشر أضعاف خطأ القول، إذا سلم نداء العقلاء من تأويل الوسطاء.


وبقي أن نقول للمساجين: بادروا واعتذروا عن كل إساءة شخصية إن حدثت، وتعهدوا بألا تأمروا بمنكر وألا تنهوا عن معروف، وتعهدوا ألا تسافروا، وألا تتهامسوا عن السياسة، خففوا أحزان أسركم، وآنسوا محبيكم، لعلكم أن تخرجوا من السجن الصغير.


خادم الحرمين عرف عنكم الرحمة والعطف فليكن للمساجين نصيب.


بارك الله في كل من يوصل هذا الطلب للملك أو لسعادة وزير الداخلية، أو لأي مسؤول، أو مواطن يستطيع التوسط، أو يُعذر بدفعه لأسرة مظلوم لا نعرفه. فرج الله كروب المكروبين ولا أراكم مكروها، ولا سُجن لكم حبيب.



أما أبوعمرو فقد قضى ماعليه | ابراهيم السكران يقول...
لايشك طالب علم ان المقاضاة الشرعية العادلة حق شرعي, ولايجوز شرعاً حبس أحد من الناس دون مقاضاه بقواعد الشريعة في باب الدعاوى والبينات كما هو مقرر في علم القضاء.
وكل من وقع عليه حبس بلامقاضاة شرعية عادلة فهذا منكر شرعي, فاذا كان من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين يوم القيامة كما في الصحيحين من حديث عائشة, فكيف باسترقاق مسلم بلاقضاء شرعي؟!
ومن المعلوم أن تغيير هذا المنكر "فرض كفائي" حيث يجب أن يوجد في المسلمين من يقوم بهذا الانكار, ويجب أن لايتساهل المسلم في النظر الى المظالم وأثرها في محق البركات وتسليط الاعداء, كما قال تعالى "ظهر الفساد في البر والبحر بماكسبت أيدي الناس".
ولاشك أن ماكتبته ياأباعمرو هاهنا جزء من الفرض الكفائي الشرعي, فأسأل الله تعالى أن يثيبك ويجعله بميزان حسناتك

رسالة صادقة | ابو عبد الله الغامدي يقول...
دكتور محمد

عرفتك من خلال كتاباتك سليم الطوية، صادق النية. اسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ماكتبت في ميزان حسناتك.

أخي الكريم
ما ذكرت من الأسماء تمثل مجموعة صغيرة من صفوة كبيرة .

ولكن أملنا في الله كبير ، ثم بجهود المصلحين أمثالكم وفقكم الله .

اللهم وفق خادم الحرمين الشريفين لكل خير
اللهم من على شيخنا الشيخ سفر بالشفاء التام.
اللهم فرج عن إخواننا المسلمين
اللهم وانصر المجاهدين
اللهم اجمع كلمة الأمة على الحق والخير
اللهم بلغنا رمضان واجعلنا من عتقائه يارب العالمين

بيض الله وجهك.. | محمد الخالد يقول...
أسأل الله لنا ولك التوفيق والتسديد في القول والعمل..

كما أسأله سبحانه بأن يجعل لكلامك أثرا ولقولك وقعا ولها أذنا صاغية من قبل المسؤولين في البلد..

أنا أخشى من المستقبل كثيرا..

ولولا أن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم أوصانا بالفأل لكنت الآن في خضم اليائسين..

أسأل الله أن يهيئ لهذا البلد أمرا رشدا يعز فيه أهل الطاعة ويذل فيه أهل المعصية ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر..

وأعيد شكري لإيفائك هذا الحق المتعلق برقبة كل مثقف وكل عالم وكل مسؤول حيال هذه النخبة الصادقة..

صدقت أيها اشريف | سعود الشمري يقول...
د.محمد قمت بما لم يقم به إلا القليل والقليل جدا من المثقفين في نصرة المظلوم ، والسعي في فك قيد مسلم سجن ظلما ، ذكرني خطابك المكتوب بخطاب الشيخ سلمان عبر الأثير بالافراج عن الشيخ المحدث سليمان العلوان حفظه الله ، هذه مواقف الشرفاء والدور الحقيقي للمثقف السعودي المنتظر قول كلمة الحق والوقوف مع المظلوم ولنا لقاء قريب باذن الله لا أراك الله مكروها

توقيع على هذا النداء | عبدالعزيز الحصان يقول...
الشكر الجزيل للدكتور محمد على قيامه بالواجب الذي عليه, ونأمل ان لايوجد لدينا اي سجين من غير محاكمة سواء كان من الاصلاحيين اومن غيرهم وان يطبق نظام الاجراءت الجزائية والذي اعطى اقصى مدة للسجن في اثناء فترة التحقيق ستة أشهر وهي فترة طويلة’ وبينما لدينا الالاف السجناء من دون محاكمة لفترة اطول من ذلك ,,,

http://www.mashi97.com/ | ماشي صح يقول...
كم حزنت عندما قمت بسحب توقيعك من بيان المطالبة الذي سيقدمه الدستوريون
ولكن كنت على ثقة بأنك والدنا وأستاذنا الذي نتعلم منه الحرية والكرامة
شكراً على هذه المقالة التي تطمئن قلوبنا وتمنحنا الأمل بوجود أمثالكم من الشرفاء وأصحاب القلم الحر الصادحين بالكلمة الحق
بارك الله فيكم وبجهودكم
والله حافظكم وناصركم

ما قصرت .. | بدر الراشد يقول...
عز الله ما قصرت دكتور محمد ..
محتاجين لهذه الكلمة .. كلمة حق يجب الصدع بها على الملأ ..

هذه هي سنن حكم التغلب | أحمد الغانم يقول...
كم هزتني هذه المناشدة الوجدانية للدكتور محمد الأحمري . وأحيي الدكتور محمد على شجاعته ومروءته . ولكنني إذا تجاوزت الأزمة الآنية للمسجونين وأدعو الله أن يفكها قريباً ، فإن صورة المستقبل القاتم تبقى على حالها .

ما يحدث لهؤلاء المسجونين هو مظهر من مظاهر حكم التغلب الذي أدخلناه إلى دائرة المشروعية الدينية بينما الرسول سماه ملكاً عضوضاً وملكاً جبرياً وأخبر أنه أول نقض لعروة من عرى الإسلام ( وهي عروة الحكم ) ووصف مؤسسيه بأنهم فئة باغية ووصف دعوتهم السياسية بأنها دعوة إلى النار أو إلى سبب من أسبابها .

لن تنصلح أحوالنا إلا من خلال التغيير الثقافي الواسع الذي يتطلب في إحدى حلقاته إحياء مثل هذه الأحاديث التي توارت خلف ثقافة الاستبداد

رغم التفاوتات بين حكام التغلب فإن في حكمهم قوانين وسنن عامة تكاد تشبه المعادلات الرياضية .

في حكم التغلُّب يتحول السياسيون إلى ما يشبه الأوثان التي يخشاها الخاضعون لها كخشيتهم لله أو أشد خشية !!. يسيطر السياسيون على المال العـام والإعلام والثقافة والمناصب والقضاء . يتم إدخال شـؤون السياسة إلى عالم المحرمات والمحظورات . تُسخر وسائل الإعـلام للنطق باسم الحكام وتمجيدهم والثنـاء عليهم . يتحـول الناس إلى موالـين يسألون الحاكم من فضله وإحسانه أو ساكتين تنتقص حقوقهم ويطالهم التهميش والتجاهل أو مارقـين يحل عليهم غضب الحاكم أو ينالهم عقابه الأليم .

هنا توجد أعظم صور العبودية الجماعية القهرية . عبودية يصنعها الناس بمجرد التفريط في الدفاع عن حق الأمة في اختيار حكامها .

بمجرد حدوث هذا التفريط تصنع الأمة مستعبِدها السياسي أو مستعبِديها السياسيين . وإذا استمر التفريط فإن الأمة تستمر طائعة أو مكرهة في الخضوع لهذا المستعبِد إلى أن يأتي مستعبِد جديد يغتصب إرادتها ويعيد دورة الاستعباد السياسي .

وبالمقابل فإن الإقرار بحق الناس في اختيار الحكام يؤدي عند تجذره إلى هدم هذه العبودية واقتلاعها من جذورها . يؤدي إلى تحول الحكام إلى بشر كل همِّهم هو كسب رضا الناس والحصول على تأييدهم . يؤدي إلى زوال خشية الناس من الحكام لتحل محلها خشية الحكام من الناس !!. يؤدي إلى إدخال شؤون السياسة إلى دائرة المباحات والمندوبات والواجبات . يؤدي إلى خضوع المال العام والثقافة والمناصب والقضاء والإعلام والتعليم والأمن والصحة والعلاقات الخارجية لرقابة الناس وتساؤلاتهم . يؤدي إلى انطلاق حرية التعبير وتعزيز روح المواطنة وظهور قدرات الأكفاء والموهوبين وتوفير إمكانات التصحيح والتطوير وكساد تجارة النفاق والارتزاق . يؤدي إلى تحويل الدور الجوهري لوسائل الإعلام من النطق باسم الحاكم وتمجيده والثناء عليه إلى نقده ومحاسبته وتصيُّد أخطائه .

صنفان من العوامل القدرية الحاكمة للأوضاع السياسية . وسواء كان الناس مسلمين أو يهوداً أو نصارى أو هندوساً أو بوذيين أو ملحدين أو علمانيين فإن المعادلة السياسية واحدة : إما الوقوع في شَرَك العبودية السياسية بمجرد إضفاء المشروعية على حكم المغتصبين أو دفع الناس إليه من خلال سد طريق الشورى ونشر عقيدة الأئمة المعصومين ، وإما التمهيد للقضاء على هذه العبودية وصولاً إلى سحقها واجتثاثها بمجرد التسليم بحق الناس في اختيار الحكام ومحاسبتهم .

لقد كان الأمر يدور خـلال مجمل عهد الخلافة الراشدة بين تجسيد مبدأ اختيار الحكام وبين تجسيد النتائج والأوضاع المتوخـاة من إقـرار هذا المبدأ .

لقد كان مجتمع الصحابة الكرام مجتمعاً أمياً خالياً من الوعي السياسي العميق ، وكانت الخلفية الثقافية وتجارب المجتمعات الأخرى والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية مليئة بمعوقات توسيع وتطوير وترسيخ مبدأ اختيار الحاكم ، ورغم ذلك فقد أدى التطبيق التلقائي لتكاليف الدين وقيمه في عهد الخلفاء الراشدين إلى اتباع عدة طرق للوصول إلى الحكم لم يكن من بينها أبداً طريقة اغتصاب الحكم بحد السيف ، بل كانت تنتمي جميعها إلى أساليب التنافس السلمي وتحري القبول العـام أو الغالب . وإذا كان الصحابة الكرام لم يتحدثوا عن المبدأ السياسي الذي كانوا يعملون في إطاره أو لم يدركوه فإن بإمكاننا نحن القول بأنهم كانوا يخضعون لمبدأ ولاية صفوة الأمة - عموم المهاجرين والأنصار - ويترجمون هذا المبدأ ويجسدونه .

مبدأ ولاية صفـوة الأمة هو الذي أسهم في منع أي خليفة راشد من توريث الحكم إلى أحد أبنائه أو أفراد عائلته . هو المبدأ غير المكتوب الذي أسهم خلال القسم الأول من عهد الخلافة الراشدة في عدم التفرد بالأمور العامة وأسهم في إعـاقة وإجهاض سنة تولية الأقارب ، ولذلك فقد كان التفريط في هـذه السنة في عهد عثمان رضي الله عنه أهم أسباب حدوث الفتنة الكبرى ، وصولاً إلى هدم الخلافة وتأسيس المُلك . هـو المبدأ غير المكتوب الذي أسهم خلال القسم الأول من عهد الخلافة الراشدة في إدخال السياسة إلى عالم المباحات وإقـرار وحدوث المساءلة والمحاسبة واحترام بيت المال وسريان قواعـد العدالة والمساواة على الجميع .

هـذا ما حدث حين كانت الولاية السياسية للأمة أو لصفوتها . ورغم أن بدايات تخلف هذه الولاية تعود إلى عهد عثمان رضي الله عنه ، إلا أنه حكمه يظل مشمولاً بوصف الخلافة الراشدة وداخلاً فيها ، فعثمان لم يصل إلى الحكم عن طريق التغلب ولم يورثه إلى أحد أبنائه أو أفراد عائلته ، كما أن انتقال الحكم إلى الإمام علي كرم الله وجهه سمح باستمرار سنن الخلافة الراشدة إلى أن انتقلت الولاية السياسية إلى العائلة منذ عهد بني أمية ثم إلى العصابات السياسية في العصر الحديث . هنا تحقق نقيض كل القواعد والمبادئ السياسية الكبرى التي تحققت خلال القسم الأول من عهد الخلافة الراشدة ونقيض أهم القواعد التي تحققت خلال القسم الثاني من عهد الخلافة الراشدة . ولهذا فقد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنن الخلفاء الراشدين والعض عليها بالنواجذ .

منذ نشوء حكم التغلب أصبح السيف وما يوازيه والانتماء إلى العائلة أو العصابة الحاكمة همـا الطريقتان الوحيدتان للوصول إلى الحكم وللحفاظ عليه . أصبحت أبرز وأهم مؤهلات الحاكم هي النجاح في اغتصاب وإلغاء إرادة الأمة أو السيطرة عليها والتلاعب بها . أصبحت الوسيلة الوحيدة لانتقال الحكم هي توريثه للأبناء أو أفراد العائلة أو العصابة الحاكمة ، أو نجاح عائلة أو عصابة جديدة في اغتصاب إرادة الأمة . لم يعد أمر المسلمين شورى بينهم بل أصبح أمرهم بيد العائلات والعصابات الحاكمة وأصبح الخوض في الشؤون السياسية بما يخالف هوى الحاكم من المحرمات والمحظورات . أصبح المعيار الأول للوصول إلى المناصب هو الولاء وليس الكفاءة . وبالطبع فإن الولاء موجود بصورة تلقائية وناجزة لدى الأقارب والمنتفعين والوصوليين . لم يعد الحاكم يُسأل عما يفعل ولا تنطبق عليه وعلى الكثيرين من المقربين منه بعض أحكام الشريعة وقواعد العدالة والمساواة . أصبح كل من يخرج عن تقديس الأسر والمجموعات الحاكمة مهدداً بالقمع والملاحقة أو التهميش والتجاهل . أصبح الحاكم في مكانة صنمية لا مكان فيها لغير الإشادة به وتعظيمه ومدحه والخضوع له . أصبح بيت المال أحد الأسرار التي لا يعرف تفاصيلها سوى العائلة أو العصابة الحاكمة ومن يرتبط بها .

هذه هي الأوضاع السياسية التي تحققت وستظل تتحقق مع كل حكم لا يقوم على الشورى التي تقتضي اختيار الحاكم ومساءلته ومحاسبته واستبداله بغيره ، سواء رفع ذلك الحكم الراية السُنِّية أو رفع الراية الشيعية ، وسواء ادعي الانتساب إلى الإسلام أو ادعى الانتساب إلى العلمانية ، وسواء اتخذ الشكل الملكي أو اتخذ الشكل الجمهوري أو اتخذ أي شكل . ولن يغير الله ما بنا حتى نغير ما بعقولنا

تأييد | عبدالله الشهراني يقول...
أحسنت ياأبا عمرو في المطالبة بالإفراج عن السجناء المذكورين ، وكذا كل من يقبعون في سجونهم بلا محاكمة شرعية .

والرجال قليل | ابو العبادلة يقول...
جزاك الله خيرا .
في كل مقال تزداد تالقاً وتجعلنا نشعر بأنه مازال هناك رجال ،
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحفظك وينير طريقك لما يحب ويرضى .
وهذه الطريقة نتمناها من الجميع في نصحهم وكلامهم والمطلوب تقديم المشورة في الوقت المناسب وبالشكل المناسب من دون تجريح وسب .
و

تسلم | خالد الناصري يقول...
بيض الله وجهك يادكتور, المقال يعبر عن مروءتك ورجولتك, وصدق ديانتك.

أمة لم تعقم | سليمان الغفيص يقول...
مثل هذا المقال يؤكد أن هذه الأمة المسلمة لم تعقم كما يردد البعض, بل لازال فيها رجال ينتصرون للحقوق الشرعية, ويصدعون بالواجب كما أمر الله ورسوله.

دعاء | خالد السحيم يقول...
من كل قلبي أدعو الله لك يادكتور بالتوفيق وأن يحفظك لقاء بيانك للحق حين سكت كثير ممن هان في نفسه القيام بأمر الله ورسوله.

د.محمد او ابوعمرو | ابوسلطان الروقي يقول...
سلمت يمينك يادكتور محمد , واني رأيت بعض المعلقين يقولون أباعمرو, فان كانت كنيتك, فشكر الله لك ياأباعمرو.

العضيد سعادة السجين | نايف العلوات يقول...
حين يعلم سجناء الرأي أن وراءهم دعاة صادقون يذبون عنهم وينادون في الأمة بحقوقهم على مقتضى كتاب الله وسنة رسوله فانهم يستهينون لحظات الاعتقال, واصل ياأباعمرو لاكبا بك الفرس

قصة أليمة | عبدالعزيز بن عبدالرحمن يقول...
بصراحة القصة التي ذكرتها ياأباعمرو عن سعود مختار مؤلمة ومحزنة, كم يدين لك الأبرياء, أسأل الله أن يجعل ماكتبت نوراً على الصراط.

يرحم أيام زمان | تركي الصحوي يقول...
ياألللله .. ذكرتني ياأباعمرو بعز الصحوة, وأيام الانكار, وذكريات سلطان العلماء وسلطان الاندلس, هكذا هم رجال الاسلام أيها الشهم,,

رجل المواقف | ضمير رالدعوة يقول...
للمواقف الحرجة رجال, وأنت رجل هذه اللحظة العصيبة ياشيخنا أباعمرو..

اضافة التوقيع على البيان والمناشدة | عياد الحربي يقول...
بارك الله فيك استاذنا القدير وجعل ما سطرت في ميزان حسناتك

اللهم بيض وجهه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه
اللهم اغفر له ولوالديه ولكل حبيب لديه واجمعنا بهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر

فعلاً يا رعاك الله اصبح ذنب المصلحين اليوم كلمة حق تأنف العقول المؤجرة عن سماعها ,
ولكن هذا البيان المبارك وهذه المناشدة الصادقة توقد للسائرين شمعة جديدة سيتبع ضوء الفجر عن قريب بإذن الواحد الأحد

محبكم
عياد الحربي

الى الامام | طالب الحق يقول...
رسالتك تثلج الصدر ولعل ان يكون لها تأثير بلا شك
التحرر من السجن الداخلي كما قلت يحرر الانسان اولا من رقة نفسه فاذا تعدى نفعه للاخرين فهذه هي الشهامة وهو الوفاء الحق

الحرية تاج لايعرفة إلا المأسورين | أبوعبدالله يقول...
بارك الله فيك ونسأل الله أن يفك أسر كل مأسور لايعلم لم أسر.

الحق | محمد يقول...
محمد أحسنت

هذا المثقف تفخر به السعودية | جابر عبدالله يقول...
الدكتور الأحمري من المثقفين السعوديين الذين تتسم كتابتهم بالثقل المعرفي والتنظيري والفلسفي وهي تشبه في ثقلها كتابات إدوارد سعيد وعزمي بشارة، ومثل هذا الصوت يجب أن يحتفى به وأن يؤخذ بعين الاعتبار وأن يقدم على غيره، فهذا هو الأرث الذي سيبقى للبلاد في التاريخ.

رجل والرجال قليل | شيخ يقول...
الله يرفع قدرك

كلمة حق | سعد الشمري يقول...
كلمة حق ، وقول صدق ، وبراءة ذمة .


شكر الله لك أبا عمرو ، وجعل ماتقوم به سنة حسنة ، يستن بها أهل العلم والمعرفة .

ابشروا بالعدل | ناصر السلطان يقول...
لا أشك ان خادم الحرمين يتحرى العدل وإن وصله هذا المقال فسيجد له مكاناً عنده أسال الله أن يجعله من السبعة الذين يظلهم في ظله يوم لا ظل إلا ظله وان ينصر به دينه ويعلي به كلمته

تبقى - مع الأسف - عملة ناردة | سهل الشمري يقول...
د محمد تبقى دائما أنموذجا يصعب أن يقلد فقد جمعت قوة الحرف وعمق المعنى وشهامة النفس ومروءة الموقف وشجاعة القلب. ما يحز نفسي أن نوعك نادر في سوق المثقف المحلي . أتمنى من كل نفسي أن أرى يوما سوق الحرف المحلي عامر بنوعك و" موديلك".
دمت مبدعا لنا أبا عمرو.

تدمج العقل في ثالوث يقوم على العقلانية والحرية والعدل السياسي الاجتماعي. | الشهراني يقول...
بوررررررررررررركت ...

نحتاج الى من يوقظ النعاج النائمة.

لا تتعب نفسك | عبدالرحمن يقول...
استاذي الكريم :

لا تتعب نفسك ، فما احد يسمع ، و الذي يسمع لن يجيب ....

ليس تشاؤما و لكنه واقع السجون التي تغص بالمساجين .

لله درك | أحمد المطيري يقول...
وفقك الله يا د. محمد ،
و حبذا لو أضيف مع هذا الجهد الإعلامي للدكتور ، جهد آخر يقوم به علماء لهم ثقل في المجتمع كهيئة كبار العلماءفهم أولى بتحمل المسؤولية و هم أولى بعدم الرضا بأي مظلمة.كما أن السؤال مشروع حول دور و جهد الجهات القضائيةفي رفع هذه المظلمة . و قبل ذلك كيف يرضى الأمير نايف بهذا و هو المعروف بعقله و رزانته!!! و أين المصلحة الوطنية في ذلك ؟
أتوقع أن سجن هؤلاء تم بناء على رأي مستشار أو ضابط بدعوى الحفاظ على الأمن العام و هي حجة فضفاضة يؤخذ بجريرتها كثير من الأبرياء. و هي حجة من السهل دحضها ، فالرأي وإن كان خاطئا أو مضرا لا يسقطه إلا الرأي الصواب. و هو أمر لا يستدعي إدخال قائله السجن.

لله درك | أحمد المطيري يقول...
وفقك الله يا د. محمد ،
و حبذا لو أضيف مع هذا الجهد الإعلامي للدكتور ، جهد آخر يقوم به علماء لهم ثقل في المجتمع كهيئة كبار العلماءفهم أولى بتحمل المسؤولية و هم أولى بعدم الرضا بأي مظلمة.كما أن السؤال مشروع حول دور و جهد الجهات القضائيةفي رفع هذه المظلمة . و قبل ذلك كيف يرضى الأمير نايف بهذا و هو المعروف بعقله و رزانته!!! و أين المصلحة الوطنية في ذلك ؟
أتوقع أن سجن هؤلاء تم بناء على رأي مستشار أو ضابط بدعوى الحفاظ على الأمن العام و هي حجة فضفاضة يؤخذ بجريرتها كثير من الأبرياء. و هي حجة من السهل دحضها ، فالرأي وإن كان خاطئا أو مضرا لا يسقطه إلا الرأي الصواب. و هو أمر لا يستدعي إدخال قائله السجن.

لك الراية يا د. محمد | abu tmeem يقول...
والله لقد برأت ذمتك .. احسن الله إليك..

الله يستر عليك | فيصل يقول...
اوكي ماقصرت فزعت لهاالمساكين ويعطيك العافية لكن ألحق على المقال قبل يوصل للملك وهو مكتوب فيه سعادة وزير الداخلية والله قوية لو كتبت معالي يمكن تنهضم المفروض اخوي تفهم الالقاب بأإمكانك القول مقام وزير الداخلية او صاحب السمو الملكي وزير الداخلية او وزير الداخلية فقط اما سعادة وزير الداخلية قووووووية

تأييد | حسن - الكويت يقول...
ينبغي لولاة أمور المسلمين البحث عما يصلح أحوال الدين و أحوال المسلمين, لا أن يسعوا لما يرضي أعداء الله و أعداء المؤمنين كما سماهم الله - عز وجل - :((عدوي وعدوكم)) فإني ادعو كل بيده سلطة لتسخييرها في الخير فإن الدنيا فانية والآخرة باقية و فيها سترد المظالم لأهلها ولابد, فبادروا بردها هنا قبل أن يكون لا درهم ولا دينار.
والسلام عليكم

اللهم ردنا والمسلمين إلى كتابك وسنة نبيك.

اللهم أصلح أحوال المجاهدين, اهدنا و اهدهم, و حد صفوفهم و راياتهم, و ابعد عنهم شر الغلو يا رب العالمين, أصلح نياتنا و نياتهم, و أجعله جهادا خالصا لك يا أرحم الراحمين.

ولا ننس آخرون | محمد يقول...
جزاك الله خير يا دكتور، لقد برأت ذمتك إن شاء الله، ولا ننس أيها الأحبة المشائخ المسجونين، مثل الشيخ خالد الراشد وغيره ممن سجنوا وغيبوا عن الناس.....فك الله كل مسجون وأصلح الراعي والرعية..

تحية .. وإضافة .. | أبو حازم يقول...
كما عهدناك أبا عمرو لا تخرم قاعدتك المدئية في مناهضة الظلم ومدافعته قدر الطاقة .
أحب أن أضيف معلومة فيما يتعلق بالدكتور سعود مختار :
وهي أن أحد إخوته اعتقل معه في أول الأمر ثم أفرج عنه ، وبعد خروجه من التحقيق تغير حاله إلى الأسوء وأصيب بما يشبه الحالة النفسية .
أسال الله له العافية وللدكتور سعود الفرج القريب فقد اشتقنا لصوته العذب الصادق وهو يدوي في أرجاء ديوانيته المباركة .

هذه من القربات الى رب البريات | د.ناصر الحنيني يقول...
أسأل الله أن يجزيك يا أبا عمرو خير الجزاء ولاشك أن اخانا سعود المختار ومن معه لهم حق الأخوة في الإسلام وأقل ما يمكن أن يقدم لهم السعي في فكاك اسرهم
نسأل الله أن يفك اسرهم وأن يفتح على قلوب المسؤولين وأن ينير بصيرتهم وأن يملأ قلوبهم رحمة على رعاياهم وأن يجعل كل مناصر للمظلومين من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا

قلة هي التي تنقذ الموقف | القحطاني يقول...
الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة

بوركت أبا عمرو ولك مواقف تدل على قوة واصرار ايقظت النفوس

وأين صديقي حسن | أبو لجين يقول...
زار الرئيس المؤتمن
بعض ولا يات الوطن
وحين زار حينا قال لنا:
هاتو شكاواك بصدق في العلن
ولا تخافوا أحدا فقد مضى ذاك الزمن
فقام صديقي حسن معلنا
أين الرغيف واللبن
وأين توفير المهن
وأين من يوفر الدواء للمريض دونما ثمن
قال الرئيس :أحرق ربي جسدي
أكل هذا حاصل في بلدي
سوف ترى الخير غدا ياولدي
وبعد عام
زار الرئيس المؤتمن
بعض ولايات الوطن
وحين زار حينا قال لنا
هاتو شكاواكم بصدق في العلن
ولا تخافوا أحدافقد مضى ذاك الزمن
فقمت معلنا ::أين الرغيف واللبن
وأين توفير المهن
وأين من يوفر الدواء للمريض دونما ثمن
عفوا سيدي وأين صديقي حسن!!!!؟؟؟؟؟

ما أوريكم إلا ما أرى | فــواز الشمري يقول...
بارك الله فيك دكتورنا العزيز
وجعلها في ميزان حسناتك,,
وأنه لمن المحزن أن يوجد في بلادنا أمثال العمالقة هؤلاء ولا يستفاد منهم , وياليت ولاة أمرنا حفظهم الله يقربونهم ويستشيرونهم لكان الوضع أفضل بكثير ولسلمنا من الأعمال الأرهابية,
ولكن مادام سياسة ما أريكم ألا ما أرى موجودة ومفروضة علينا فلن تقف هذة الأعمال التخريبية ولن نرتقي بفكرنا وثقافتنا بل نقضي أوقاتنا بمحاولة كبت غيضنا وحوقلتنا على الوضع,
نسأل الله أن يكثر من أمثالك يادكتور
وأن يفك أسر أخواننا المساجين في سجوننا وفي سجون أعدائنا

على استحياء | ابو نوف يقول...
كأني أرى بخطاب الدكتور لغة من الاستحياء بنصرة هؤلاء المثقفون , وكأنهم اتوا بجرم أو بخطيئه.
لا يا دكتور اذا كنت مؤمن ببرائتهم ومؤمن بكل ماقالوه الا وهو الاصلاح والقضاء على الفساد , فاصدح بقول الحق ولا تنسى أن خادم الحرمين هو أول من قال أو طالب بمحاربة الفساد والاصلاح.
أسأل الله ونحن في هذا الشهر الكريم أن يفك أسرهم ويرجعهم لأهلم سالمين وكل من كان بالسجن مظلوماً أنه سميع ٌ مجيب الدعاء

عجبا منك يا احمري!! | الباحث عن الحرية!! يقول...
الدكتور محمد:
لا ادري كيف سأعيش هناك وقد جربت معنى الحرية وطعم الكرامة وراحة الانعتاق!! ولا ادري كيف عشنا وكيف يعيش الناس وهم لا يملكون حروفهم ولا السنتهم وهي في اجوافهم.
وهنيئا لك صبرك الذي احسبه جميلا..وقد تقلبت في نعيم الانطلاق والانسانية ثم ها انت ترغم على العيش في السجن الضيق..بل السجون!!
عزائي لهولاء المساجين:ان املوا في خير كثير من رب العالمين,ولا ترجو الثواب الا منه..يوم لم تجدوا ناصرا من قريب او صديق اوعشيرة او مؤتمن في حكم او منصب.
ويالذل الزمان الذي يجعل الحر مقيدا من لئيم لا في احد ذمة ولا اللا!واقبح بقوم رضو من الدنية والذل, حتى لم يلكوا صمتهم يوم خافوا النطق بالحق!

الاصلاح لدينا ؟ | فهد يقول...
الاصلاح لدينا يحتاج الكثير من الجهد والعمل

رسالة من مصر | متولى غنيم يقول...
إن سجن هؤلاء المثقفين فى بلدكم يشبه كثيراً بل هو هو سجن المثقفين المنادين بالإصلاح أمثال خيرت الشاطر وحسن مالك وعصام العريان ليدل بقوة على تكريس سياسة الإستبداد بالحكم وأن هذه السياسة ستجلب على الأمة الويلات والويلات فكما فعل فرعون كذلك ببنى إسرائيل فخرج منهم جيل استمرئ حياة الشهوة والمتعة فى ظل الإستبداد فلما كتب على هذا الجيل الجهاد تولوا على أعقابهم وإما يخرج علينا جيل يريد التغيير عن طريق السلاح والعنف ويجلب على الأمة ويلات هذه الفساد الفكرى وأرجو من الله أن يمن علينا بمن يحكم فينا بشرعه وسنة بينه
اللهم لا تجعل للظالمين علينا سبيلاً
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر
اللهم ارفع فينا راية الجهاد ووحد الأمة تحت راية لا إله إلا الله
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

جده | عبدالله بن كدمان يقول...
وفق الله خادم الحرمين الشريفين لنصرة المظلومين

وبيض الله وجهك ياأبا عمرو

بيض الله وجهك | خالد بن علي يقول...
أحسنت يادكتور محمد .

ولعله يكون لكلامك قبول عند ولي أمر المؤمنين ,وعلى العلماء والقضاة أن يخافوا الله ويتقوه,فالجاهل والعالم والجاهل المتعالم ,كلهم يعلم لماذا سجنوا ...
والله الموفق .
ولاتنسوا إيران ,,والعدة لها .

هل سيعيشون أحرارا لو خرجروا ؟ | جنوبي والله يغفر ذنوبي يقول...
بارك الله فيك دكتور محمد , ولكن هل يا ترى سيذوقون طعم الحرية لو خرجوا في نظري ان الذي خارج السجن أو داخلة في العالم العربي سواء لأنهم مأسوري الكلمة.. مأسوري العقول .. مأسوري الأقلام وووو...... مسروقي المال... مهضومي الحقوق ..

gooo_ool2000@yahoo.com | طا رق يقول...
يا ريت ان تتخفف من عليه العقوبه لاسبا ب كثيره اولا : ان لديه اطفا ل وثا نيا :وا لدته ان تبكى عليه ليلا نها ر وان الا يغضب ربنا سبحا نه وتعا لى مره اخرى

وقفك الله يأبو عمرو | علي أحمد يقول...
أسأل الله لك التوفيق يادكتور محمد
وأساله سبحانه أن يفرج عن المساجين

أتعتقلون رجال يقولون ربنا الله | محمد علي يقول...
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى خادم الحرمين الشرفين كيف تعتقلون رجال كل جريمتهم أنهم يرفعون شعار ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت )
إن دل إنما يدل على أنكم لا تريدون إصلاحا فالمملكة من المفترض أمام العالم أنها بلد الإسلام أعتقد أن هذا ظاهر عكس باطن فالظلم أصبح صفة رئيسية في حياة الحكام والملوك لحبهم الشديد للمنصب والكرسي وهذا معناه حب الدنيا وكراهية الآخرة
من المفروض إذا وجد في بلد نخبة من هؤلاء العلماء الأطهار أن يكونوا هم المرجع الأساسي لكم في أي قضية فهم يعلمون ما لا تعلمون ولكن واضح أن أصحاب الأخدود سيكونون في كل زمان ومكان لكم الله أيها العلماء الأطهار يا من عقدتم صفقة رابحة مع ربكم بعتك أنفسكم لله مقابل أن تنالوا جنته ورضاه
فإن شاء الله لكم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة
وليعلم الظالمون أن دولة الظلم ساعة ودولة الحق كل ساعة
وأن الكرسي إذا دام لأحد ما وصل إليكم

قد أدى أبا عمرو ما عليه | تركي بن عبدالله العبدالحي يقول...
الدكتور الفاضل محمد :
إن القلب ليعتصر حينما يعلم ان الكلمة الصادقة والرأي سيزج به في السجن ، والأنكى من ذلك هو عدم تقديم هؤلاء المثقفون للمحاكمة الشرعية ، رغم ان نظام القضاء يمنع مكوثهم طوال هذه المدة دون رفع دعوى عليهم ومثولهم أمام القضاء ،
ليتك يا دكتور طالبت بعرضهم أمام القضاء ،
أسأل الله أن يفرج عنهم ويبارك بك وكل من يقول كلمة الحق

وأنا مع المطالب الأربعة ما حييت | محمد الحبشي يقول...
بسم الله الرحمن الرحيم

حفظك الله د. محمد الأحمري وبارك فيك

إنني مع المطالب الأربعة ما حييت

حرية الرأي وحرية نقد الحكومة بل وتغييرها سلمياً
حرية الاجتماع وقيام التنظيمات السلمية

إلغاء المباحث السياسية

استقلال القضاء استقلالاً كاملاً وتاماً

وأطلب من كل أخ صادق أن ينفض عنه سجن الخوف الذي وصفه الدكتور محمد وأن يسرع بالإعلان عن الحق وتشجيع الآخرين على قوله

فإن كان التغيير فبها ونعمت

وإن كان غير ذلك فنسأل الله أن يرزقنا يقين بلال بن رباح ومصيره

التهم المعلبة | الشمعة يقول...
ان وقوف الحكام على وظيفتهم ليعرفوا حقوقهم وواجباتهم ومن ثم يكون الفيصل في القضية المثارة بينهم وبين شعوبهم " انا وليت عليكم ولست بخيركم فان أصبت فأعينوني وان أخطأت فقوموني ".

والتقويم يعني الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من الحاكم والمحكوم .

ولايتم ذلك الا في دور الممارسة في حرية التعبير والمشاورة والمشاركة ولايجعلها واجهة سياسية يتباهى بها الحاكم .

وبذلك نتمكن من الداء قبل ان يتمكن منا ويستفحل لان السجن والاعتقالات تلهب العقائد ولا تطفيئها وتذكيها ولاتخمدها بل ان ذلك من اسباب التطرف والفوضى من الشباب في المجتمع .

وبهذا الوقوف على الوظيفة يأمن كل فردعلى ماله ونفسه وفكره واهله.

واخيرا رفع الله قدرك ياباعمرو ذكرتني بما قاله العقاد في مثلكم:
هو الحق مادام قلبي معي
ومادام في اليد هذا القلم

رأي شخصي | تركي يقول...
خطوه مباركه وأسأل الله العظيم ان لا يحرمك الجر ..

الكثير من النداءات كتبت والكثير من الخطابات الإصلاحيه ايضاً بعضها وصل للمكلك والبعض الآخر لم يصل ولم يتغير شي نفس الشخاص التي تحكم البلد بنفس العقول ونفس الأٌسلوب .. فما ان يموت احدهم حتى ترا آخر يمسك بزمام الحكم ويسير على نفس النهج .. هذا يدل على ان السياسه واحده ولم تتغير ولن يسمحو للشعب بالمشاركه حتى في ابسط الامور لان ذلك سيؤدي الى اجبارهم على التنازل شيئاً فشيئاً وهذا ما لا يريدونه ويحاربون من اجل ان يبقوا هم وهم فقط المسيرين لامور البلد والذي كما يقال من جرف لدحديره بسبب تعنتهم واصرارهم على البقاء .. ما تطالب به يا دكتور ما هو الا قطره في بحر من الفساد الذي نغرق فيه وسوداء اليمامه اكبر مثال .. نطالب بإستقلال القضاء وحاسبة الامير الفقير .. نطالب بالشفافيه في كل من دخل و مصروفات الدوله من المال العام ونطالب بحرية الرأي بشكل لا يخالف الشريعه الاسلاميه ولا العرف .. لا اعتقد ان اياً من هذه المطالب سيتحقق .. لاكن صريحاً معك يا سيدي خطابك هذا يجب ان يوجه الى الملك وليس الى وزير الداخليه لان وزير الداخليه هو المتسبب في كل ما يعانيه الاصلاحيين في المعتقلات والسجون وليس المستشارون كما قال احد المعلقين ..

لك الله يا سعود مختار وصحبك الكريم | عطيه بن عطيه الحارثي يقول...
الحمد الله على كل حال والذي لا يحمد على مكروه سواه
ان الظلم والجورعدوان على الامه والوطن والوحده اين من ينادي بالمواطنه عن مجموعه من المواطنين الذين لم يحملوا سلاحا ولم يحرضوا على حمله ولوكان لما احد طلب من احد ان يعفى عنه بل المطالبه بالمحاكمه العادله وهي عادله ولله الحمد ان هاولاء الاشخاص معروفين لدى ولاة الامر اعزهم الله باطاعتهم وحبهم للخير وما اظن دفعهم لما قامو به الا الخير والمحبه والسلام ثم ان منهم نفر من ال بيت النبوه والذي يجب ان يكون لهم الاحترام والتقدير والله ثم والله ان اهانتهم او بث الحزن في قلوبهم لهو جرم عظيم وذنب كبير يخشى عواقبه من الله 0
ثم ان قلم الدكتور محمد افاد واجاد وقدم ما يجول في خاطر الكثير وهو من البر والاحسان للاشخاص لهم ذلك وخاصه في هذه الايام
واخيرا
ان خادم الحرمين الشريفين حفظه الله
وولي عهده ووزير الداخليه ونابه ومساعده
معروفون بالخير والاحسان وايقالة العثره والصفح عن الزله والاحسان للمسئي والكرم مع التايب الراجع
والله اسأل ان يفرج الهم ويكشف الكرب

أفرحتني وأبكيتني | محمد عائض يقول...
أفرحني وجود مثلك أبا عمرو
وأبكاني أن مثلك يلتمس من يوصل خطابه

الا الله المشتكى | الحيران يقول...
الحمدلله على كل حال" ان العزة لله جميعا ".. "يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء"
اذا الامر كله لله عزوجل
الله عزوجل ينصر الأمة العادلة وان كانت كافره ويذل ويخذل الأمة الضالمة وان كانت مسلمة أسأل الله لهذي الأمة العزة والتمكين

رحيلك خساره | عبدالله تركي يقول...
الدكتور العزيز ابو عمرو خسارة عظيمة ان تترك السعوديه وتغادرنا لقطر-ياسادتي لن يتقدم الوطن مالم يحتضن مثل هذه العقليه الراقيه ولكن هذا البلد غير محظوظ

الله يخارجهم يارب . | يوم قابلتك في مكتبة ( الكتاب ) في طريق الأمير عبدالله يقول...
الحزن اكدي يادكتور والله انا ضعفاء لانستطيع ان نعمل لهم شي !!

وليس لهم منا الا الدعـاء بأن يخارجهم رب العباد في اقرب وقت ..

وأن يجبر مصاب اهليهم وذويهم لقد بلغ فينا الهوان والضعف والخوف مبلغة حتي في خطابنا الي ملكنا وحبيبنا والله انا نخشي طوارق الليل لا لذنب اقترفناه ولكن لموضوع كتبناه فقط ولانستطيع ان نعمل شيئاً مكتوفي الايادي !!

حتي اضعف الايمان كتابة علي صفحات منتدي لانستطيع علينا من التعهدات مايلحقنا بهم

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الابالله

لايستغرب الذهب من منجمه | ابن ابها يقول...
شيخنا وحبيبنا ابا عمر لقد تربينا ونحن شباب صغار على كتاباتك في مجلة البيان وكانت لنا في حينها بلسما من ما كنا نقاسيه ايام بداية الصحوه وعنفوانها وها انت وبما عهدناه منك تنثر كنانة مروئتك المعهوده وشجاعتك المعروفه وشهامتك اللتي لم نستغرب ان تخرج منك فكنا سنستغرب ان خرج مثل هذا من غيرك ولم يخرج منك
انت يا شيخنا بقدر ما ازحت عن كاهلك بعض ثقل الامانه بهذا المقال بقدر ما احتملت حمل لواء الشهامه في زمن قل فيه من يماثلك ويضاهيك

إن مع العسر يسراً | أبوجمانة يقول...
جزيت خيراً أبا عمرو ، ونفع الله بخطابك ورسالتك هذه من ذكرت ومن لم تذكر، وكلهم والله لا نعلم عنهم إلا خيراً.
وستصل كلماتك بإذن الله، وأسأل الله أن تؤتي ثمارها يانعة وعاجلة ، وأن يفك أسر المأسورين، ويردهم إلى أهليهم قريباً سالمين، يارب العالمين...

شكر وتقدير | أحمد النهاري يقول...
أنا أشكر مجلة البيان بشدة ولطف جزاهم الله عن الاسلام خير الجزاء

نتمنى ذلك | رفض ردي ثلاثاً وكأنه يقول لي غير أسمك يقول...
أستاذنا أبا عمر ..
أتمنى من كل قلبي أن تصلك رسالتك هذه
وإن تكون بداية خير في سبيل إطلاق الإصلاحيين ومن دونهم من أصحاب العواطف الذين حملوا فوق مقاصدهم .


اضف مشاركتك هنا


الإسم (ضروري)

البريد الإلكتروني(ضروري)

عنوان المشاركة (ضروري)

مشاركتك (ضروري)

أكتب الرموز الظاهرة في الصورة (ضروري)




تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو