صفقة 'هاليبورتون' مع إيران.. ترجيح لسياسة 'الارتباط البناء'؟!
14-1-2005
يبدو أن توقيت القرار الإيراني لإزاحة غطاء التدخل عن الشركة الأمريكية "هاليبورتون"، ومن ثم الانغماس في مشروع استثمار حقل الغاز العملاق في إيران، يتزامن مع ما تشهده مدرسة التفكير في الولايات المتحدة، على مستوى مراكز الفكر والدراسات، من نقاش متزايد بشأن ما إذا كانت إدارة بوش يجب أن تختار سياسة "الارتباط البناء" مع طهران.
يبدو أن توقيت القرار الإيراني لإزاحة غطاء التدخل عن الشركة الأمريكية "هاليبورتون" Halliburton ومن ثم الانغماس في مشروع استثمار حقل الغاز العملاق في إيران، يتزامن مع ما تشهده مدرسة التفكير في الولايات المتحدة، على مستوى مراكز الفكر والدراسات، من نقاش متزايد بشأن ما إذا كانت إدارة بوش يجب أن تختار سياسة "الارتباط البناء" مع طهران.
وقد ذكرت إيران هذا الأسبوع بأن شركة تابعة لـ"هاليبورتن"، ستعمل بالشراكة مع شركة إيرانية، في الحقل الجنوبي لإيران، الذي يعتقد بأنه أكبر حقل غاز طبيعي في العالم.
ولعل آخر بروز لمدرسة "التدخل في إيران"، كان من خلال "لجنة الخطر الحالي" (CPD)، مجموعة دفاع أمريكية تسيطر عليها وجوه بارزة في الحزب الجمهوري عبر دراسة منشورة بعنوان: "إيران: نظرة جديدة "، تدعو إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع طهران، لإنهاء الجفاء الذي عمر طيلة 25 سنة بعد أزمة الرهائن في السفارة الأمريكية في طهران في 1979، في أعقاب الثورة الشعبية. ويترأس "لجنة الخطر الحالي" كل من وزير الخارجية الأمريكي السابق جورج شولتز والمدير السابق لوكالة المخابرات المركزية جيمس ولزي. وفي الحقيقة، فإن إدارة بوش خففت تقريبا من لهجتها تجاه إيران مؤخرا.
لكن يبدو أن إيران تريد بعض الشفافية والوضوح فيما يتعلق بنوايا إدارة بوش. والمؤكد أن صفقة حقل الغاز في جنوب إيران ستكون مربحة لشركة "هاليبرتون" ومقرها في تكساس، لكن الإيرانيين لا يريدون أن يرتبطوا بعلاقة "يوم واحد" مع إدارة بوش، وإنما يتطلعون إلى علاقة مفيدة قائمة على الاعتماد المتبادل مع الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن تتابع وتراقب طهران بحماس واهتمام رد فعل واشنطن على "التسريب الإعلامي" الإيراني بشأن الصفقة. والسؤال المطروح بإلحاح حاليا: هل تشكل صفقة "هاليبورتون" خطوة أولى ذات دلالة ومغزى أبعد من مجرد "مشروع ربحي"، توحي بتوجه جديد للدبلوماسية الأمريكية في التعامل "البناء" مع إيران؟. إن رد الفعل الأولي بين المجمع الإستراتيجيِ الأمريكي أن هناك نوعا من "الرقص"، حسب تعبير أحد المحللين الغربيين.
وطبقا للمراقبين الدبلوماسيين، فإن بعض النشاط في الأسابيع الأخيرة كان وراء التحضير لـ"حفلة الرقص الموسيقية"، ولعل من أبرزه مشاركة مستشار الأمن القومي الأمريكي القادم ستيفن هادلي ووزير الخارجية الإيراني كمال خرازي في المؤتمر الأخير في دبي (الذي نظمه المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية) حول بناء أمني إقليمي جديد لمنطقة الخليج؛ وكذا الزيارة الأولى لمكتبي الكونغرس الأمريكي إلى طهران، إلى جانب الاهتمامات الملحة بالحالة العراقية وقضية فلسطين، اللذين يزودان في الواقع خلفية ضخمة لمسرح "الرقص".
لكن ماذا عن جمهور مثل هذه الحفلة الموسيقية؟
بالنسبة لجمهور إيران، فليس هناك ما يشير إلى أن طهران ستشهد من الآن وحتى الانتخابات الرئاسية في يونيو القادم تبادلا للتهم وتأجيجا للنقد بشأن هذه الصفقة، سواء أكان هذا "الرقص" حدثا ثقافيا متفقا عليه من كل الفئات الإيرانية على حد سواء أم محل خلاف، كالذي تجلى في خطاب المرشح الرئاسي المؤثر ووزير الخارجية السابق، الدكتور علي أكبر ولاياتي "الحار" في طهران في 12 يناير، وبعد يومين من التسريب الإعلامي لخير صفقة "هاليبورتن"، حيث شدد على ضرورة حماية "إنجازات إيران النووية" مهما كلف الثمن، وانتقد أولئك الذين قد يعتقدون بأن "إيران قد تكسب مغانم جديدة في حالة التخلي عن إنجازاتها النووية"، مؤكدا أنه لا شيء يمكن أن يعوض أبدا "خسارة إيران لبرنامجها النووي"، وحذر جمهوره من سياسات "المناورة" في التعامل مع الولايات المتحدة.
وأما بالنسبة لجمهور منطقة إيران وما وراءها، فإنه لا خيار لهم إلا المشاركة في هذه "الحفلة الموسيقية"، مادام الطرف الأبرز فيها، هو القوة العظمى، الولايات المتحدة!، ولكن هل توافق "أوروبا القديمة" على حضور فنانيها للحفلة الموسيقية، وترضى بأن تكون مشاركا؟ أو بالأحرى هل تتابع اختيار واشنطن لجلب طهران إلى "جوقها" الخاص بعين حاسدة؟
وبالنسبة للقوى العالمية مثل روسيا والصين، فإن التحرك الأمريكي باتجاه إيران قد لا يكون مفاجأة في حد ذاته، ولكن توقيته من المحتمل أن يكون له تأثير. في حين، فإن الرسالة التي بعثت بها كل من طهران وواشنطن إلى الدول الأخرى التي تبدو "عصية" أن يتعلموا "فن الرقص".   



امانة لك او عليك امام الله | جمعية سراج العمال الفلسطنية يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تهديكم جمعية سراج العمال الفلسطينية أطيب التحيات والتمنيات لكم بالتوفيق والنجاح من الله عز وجل في إعمالكم الخيرية ...........نحن العمال في فلسطين نناشدكم إخواننا وأحبابنا في الله من أهل الخير أن تمدوا يد العون والمساعدة , لأبنائكم
وإخوانكم من عمال فلسطين الذين فقدوا أعمالهم (صدقوا إن العمال باعوا كل شئ من ما يملكون من أثاث ....الخ)وكل ذلك إننا
لا نقبل الدنية في ديننا ونقول لااله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ,مما ترتب على ذلك حصار ظالم مفروض من أعداء الله فأصبحت الحياة صعبه والمعيشة ضنك بدون قسم يوجد من أهل فلسطين والعمال لا يسترهم إلا الله وجدران النزل إذا كان النزل ملكة ولم يكن يسكن بالاجار فهذه مشكلة عويصة وكبيرة ,الكلام كثير .
ترتب على ذلك مشاكل جمة ومعقدة ,…..يا أهلنا ….يا ربعنا ….يا أخواننا ……يا أحبابنا ….. أيها السلمون …..أيها المؤمنون
يا أهل الخير ……(مثل عربي أصيل يقول إن مالت الحمال بتحمل على الجمال )فانتم لها وأكثر من ذلك مما
حذا بنا لإنشاء جمعية لكي تكون عونا للعمال وأبنائهم وتيسير أسباب الحياة ,اعلموا أيها المسلمون إن العمال أمانة في أعناقكم
وانتم تعلمون من نواجه من الداخل والخارج ,
نشكر لكل من يساعد هولاء العمال الذين يحتاجون لأهل الخير لمساعدتهم
تعاونوا علي البر والتقوى ولا تعاونوا علي الإثم والعدوان
أخوكم المدير الجمعية الشيخ جمال جراد

جمعية سراج العمال
970599175008 الجوال
هاتف 97282460022
بنك الأردن فرع غزة
رقم حساب 2328132
بنك القاهرة عمان فرع غزة
رقم حساب 819640
العنوان الاكتروني saddle2002@yahoo.com


اضف مشاركتك هنا


الإسم (ضروري)

البريد الإلكتروني(ضروري)

عنوان المشاركة (ضروري)

مشاركتك (ضروري)

أكتب الرموز الظاهرة في الصورة (ضروري)




تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو