نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
قيم هذه المادّة:
3.96 من 5 (91 صوت)

لا تنسوني في السجن!! فؤاد الفرحان وعلي القرني
06-1-2008
تحرروا من الخوف والهلع الموهوم، حرروا أنفسكم من التشويه العالمي، الذي يرسخ الخوف والاحتقار المتبادل، ليتحرر الجميع. أنقذوا ذويي القلوب والعقول وذوي المهارة من السجون، ومن الخوف، وسيفتح لكم باب العزة. إن ما يتم الآن مدعاة لنكس الرؤوس والشعور بالمعابة، ولا يجلب إلا مزيدا من الهوان والمذلة والسخرية والتشويه العالمي.

لا تنسوني في السجن!!

هذه الكلمة من الرسالة العاصفة التي أرسلها فؤاد فرحان الغامدي قبل سجنه، ينادي ذوي المروءة في كل مكان ألا ينسوه في السجن، فتحرك المدونون في العالم يطالبون من كل جهة، حتى بلغ الأمر مستوى الخارجية الأمريكية، وقناة الحرة، وجريدة نيويورك تايمز وجريدة واشنطن بوست، والهيرالد تريبون والإندبندنت البريطانية، وقناة سي إن إن، وموقع بي بي سي، ثبّت خبره على الصفحة الأولى وغيرها مما لا يحصى.

موقف مشرّف أحدثه الذين طالبوا بالحرية، ومثلهم الشرفاء من المدونين الذين ساهموا في هذه الحملات المقدسة لنصرة المظلومين، إن سجن فؤاد وعلي القرني تاج على رؤوسهما، وعيب على الذين يصمتون ولا يتفوهون بحق مساجين كلمة الحق.

فرحت بأن تعالت الأصوات من أرجاء العالم تطالب بإخراجه، وهو الأجدر بالحرية، لأنه فقدها بسبب مطالبته بحقوق المحرومين منها، وهو ممن يسهرون على فكاك الآخرين، فجريمته أنه كتب عن المسجونين بلا سبب، أو أنه كتب عن صديقه سعود مختار وعن بعض المظلومين الآخرين، جريمته أنه رفع عن نفسه عيب الصمت المخذّل.

علي القرني سجين ولا يعلم إلا الله أي تقرير قضى على حريته!! قيل بأنه كتب في الإنترنت أو ربما اتهم بأنه طالب بإطلاق دعاة حقوق الإنسان!

ولكن للقرني مشكلة أكبر، وهو ألا معرفة له في الخارج تسانده، ولا تتحدث عن الظلم الذي وقع عليه!!

وكم نفرح عندما تتقدم وسائل الاتصال الحديث طريقة جديدة تخفف بها عن مظلوم، أو تساعد مقهور، أو تساعد في تطوير الثقافة والمعرفة.

لا شك كانت مفاجأة للذين لم يعرفوا المدونات وأهميتها ودورها في التقدم والتنمية والإصلاح.

فهل ستحرم بعد اليوم؟

أي منا لا يشكر ذوي المروءة من الصحفيين والمدونين في العالم الذين رفعوا أصواتهم لتحرير المقهورين في السجون العربية، لقد أصبح الإعلام الرسمي العربي قبرا للمروءة، كما هو قبر للحمية والعزة؛ فشكرا للإعلام البديل!!

علينا أن نشكر الرجال والنساء من شتى أقطار العالم، الذين يعملون على حريتنا، فهل أصبحوا أملنا! لقد أدوا ما عليهم، واحترموا إنسانيتهم، وكرامتهم. إن الصمت القاتل الذي نمارسه ضد المظلومين من المساجين إنما نساعد بهذا الصمت في نشر بذور الإرهاب، وفي نشر الرعب والخوف والذل، وننشر التمرد والفساد.

فؤاد فرحان الغامدي، أحد الإعلاميين المشاهير والموهوبين، ورائد للمدونين الذين لهم فضل كبير على حركة الصحافة الاليكترونية في العالم الإسلامي وخارجه.

أحزنني جدا أن أجد رجال الكونجرس يحررون السياسيين السوريين من سجن بشار، وأن تستخرج هيلاري عفوا عمن تشاء، ورجالنا أعين تحملق، وألسن لا تتحرك، وقلوب لا تتألم لأسر مهدمة، وبيوت موحشة، وقبور شاسعة من السجون تبنى لتقتل فيها الأرواح والأبدان.

إن الصامتين على سجن المظلومين هم حقا من يهدم الدول، ويخذل الحكم، ويضعف المجتمع، ويدمر الإنسان، وينشر السوء، هم الشياطين الخرس، فلتحذرهم الحكومات، كنا نود لو وجدنا قائمة بالمشايخ وأعضاء مجالس الشورى، والبرلمانات والصحفيين والدعاة الذين يطالبون بالإفراج عن المساجين، حتى نثق أن الوضع جيد، وأن كلمة الحق بلغت، وأن هناك مجتمع حي كريم شهم، وأن الناس عندنا يترفعون على شهواتهم الصغيرة، ويرقون للمعالي ويضحون بشيء من بالزلفى للمصالح العامة.

ما دامت وجوه المجتمع تقبر حيّة في السجون، والصمت يعم، والخوف يقتل الأرواح، وشهوات الوجاهة والمناصب والمال متحكمة، فإنكم لا توعدون إلا بالهوان، وما هو أهون منه.

ما دام الناس يرتفعون بالتملق والنفاق، وتسقطهم كلمة الحق، من أعين الخاصة والعامة، وتضع الرجولة والجرأة من قدرهم، وتذلهم المروءة، وتعد من عيوبهم، ويرعبهم الجواسيس، وتأكل أعمارهم السجون، فإنها لحياة بئيسة، وإنسانية منقوصة.

إن لنا أمل عاجل في إطلاق المساجين السياسيين سجناء الرأي ممن لا جريمة لهم إلا المطالبة بالحقوق الإنسانية التي أمر بها الإسلام وضمنتها شرائع البشر.

قال فؤاد: "لا تنسوني في السجن"

إنها رسالة معبرة عن استنكاره لسلوكنا تجاه مساجين الحرية والكرامة من قبله، تجاه دعاة الإصلاح، ورجال المستقبل، من هؤلاء الأفذاذ الناصحين الكاتبين عن أهمية حرية الناس ومجتمعهم.

لا تقبروا المصلحين وتدفنوا فضائلهم لأنهم أحرجوكم أو كانوا أشجع منكم

وإذا لحقكم عيب الصمت والخذلان فكفروا عنه بذكر محاسنهم ورفع الظلم عنهم.

لكأن هؤلاء المساجين يجرون وراءهم جسدا ثقيلا متخما باردا لا يحب أن يتحرك للمعالي، أو يحب أن يتقدم دون أن يدفع لحريته أي ثمن ولو بكلمة نافعة.

نستغرب أن يسعى البعيدون لتحرير أشهر مدون، وأحد الأصوات السياسية الصادقة، ومن قدم في ميدان الإعلام الإليكتروني ما لم يقدمه أحد فيما أعرف في بلاده، وللمسلمين في مناطق كثيرة في العالم.

فؤاد؛ حق على الشرفاء ألا ينسوك، ولا ينسوا علي القرني، ولا كوكبة الأفاضل الذين أذلوا لأنهم يبتغون العزة لأنفسهم ولمجتمعهم ولأمتهم.

وقديما قالوا: ولد للعميان ولد يبصر ففقأوا عينيه من كثرة تحسسها، أو معرفتها ومراقبتها!!

إنها غنيمة العميان بل مصيبتهم، فقد خرج الصبي ببصره على الإجماع!

عشنا زمنا طويلا من الجهل والفقر، فلما خرج منا نابغون علماء وأطباء ومهندسون ومحامون وإعلاميون عالميون، فقتلناهم في السجون، أو قتلنا أرواحهم من الخوف، حتى عمّت الكآبة والحزن على الرجولة، فلا تجد أذل من أستاذ جامعة، أو أخوف من مدرس، أو أضعف من خطيب جمعة!

لماذا نحن نخاف منا حتى ساد فقر الفكر، ووهن الروح، وبقي الأمل فقط معقود بمنقذ أو شفيع يتحدث عن مساجيننا أو عن قضايا من ...؟

الجامعات في العالم منبر حرية، وعند العرب ثانوية خائفة متخلفة، بل ومصنعا للأمية الفكرية، وتغييب القضايا المهمة كفلسطين والعراق وأفغانستان عن جامعاتنا كما تغيب عنها العلوم والمعارف!!

تذكروا أن أقوى الأصوات السياسية الناقدة للحكومات الغربية تدرس في أرقى جامعاتها العلمية التطبيقية.

إن طلاب الجامعات في الغرب هم أول من هيج العالم لإنهاء الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وقد كانت اللوحات تغطي ميادين الجامعات بصور مانديلا وقضيته، وكنا نجهل الحملة، ونتهجى اسم الرجل وقضيته، ثم أثمرت الجهود الصادقة، واليوم جدار الفصل العنصري والنازية الصهيونية لا يهمس احد عنها في جامعاتنا ولا ندوات ولا نقاشات ولا عمل، كما يتم حتى في بعض جامعات بريطانيا فقط.

لماذا تكون الجامعات والإعلام الغربي هو معدن الحرية، وعندنا الإعلام والجامعات منبع الهوان والاستخذاء!!

ثم كيف نشتكي من التخلف، ونحن نستميت في صناعته!!

تحرروا من الخوف والهلع الموهوم، حرروا أنفسكم من التشويه العالمي، الذي يرسخ الخوف والاحتقار المتبادل، ليتحرر الجميع. أنقذوا ذويي القلوب والعقول وذوي المهارة من السجون، ومن الخوف، وسيفتح لكم باب العزة. إن ما يتم الآن مدعاة لنكس الرؤوس والشعور بالمعابة، ولا يجلب إلا مزيدا من الهوان والمذلة والسخرية والتشويه العالمي.



هناك الكثير | ام اياس يقول...
جزاك الله خيرا اخي الكاتب
واجل هناك يقبع في السجون الكثير الكثير ممن ليس لهم معارف اذكر منهم الاخ الفاضل عبد الرحمن الحمد الذي اخذ من عير ذنب ولا سبب من بين اهله منذ اكثر من 5 اشهر
وهناك في الاردن الكثيرون ممن اخذوا بلا تهمة واضحة والعجيب ان المطالبين بالحرية قلة ؛وان وجدوا فندرة !!
اللهم اعن اهليهم واولادهم على فراق رب اسرتهم واعد كل مسجون بغير وجه حق الر اهله سالما غانما يا كريم

نعم | talalzahrani يقول...
نعم الرجال اللذين يقولون لا للظلم لا للقهر لا للاستبداد

كلنا مساجين | محمد يقول...
كلنا مساجين يوم أن رضينا بالهوان

فمن مشى بين بيته وعمله ومسجده ونزهته وهو لا يملك من الجرأة في قول كلمة الحق فهو مسجون وإن بدى أنه طليق

القتلى والمشردين ممن سكتنا عن قتلهم وتشريدهم أو على الأقل لم نتعايش هما مع همهم واستعدادا ليوم مثل يومهم كنا مساجين إن لم نكن نستحق أكثر وصفا من المساجين فالسجين وإن قيدت بعض حرياته فهو نال بعض شرف الشجاعة إذا هو ذاق طعم الحرية الذي لم نذقه

تحية لكل شجاع صبور ذا مبدأ ينافح عنه

وتعسا لكل خوار خواف لا طعم له ولا رائحة يشم منها مبدأ ذا معالم

بوركت | خالد يقول...
بورك قلمك يادكتور محمد
ولك ألف تحية أن ذكرت شخصاً منسياً وهو الشاب الحر علي القرني والذي اعتقل ومعه شاباً آخر من الأحرار ومن دعاة السلم وهو الشاب خالد القحطاني ولايزالان في السجن دون أن توجه لهم تهمة وذنبهم أن دافعوا عن المظلومين بأقلامهم، وغيرهم المئات وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وتحية لفؤاد الذي أحيا بسجنه المئات بل الآلآف وايقظ في نفوسنا قضايا المظلومين في السجون
اللهم فك أسر المسجونين والمعتقلين
اللهم فك أسر فؤاد الفرحان وعلي القرني وخالد القحطاني وكل المعتقلين يارب العالمين

كن مدوناً يا أبا عمرو | أحمد باعبود - أبو جوري يقول...
الدكتور محمد،

لك الشكر مني كمدون سعودي و شخص يحترم العزيز فؤاد حتى لو أختلفت معه في التفاصيل. من هنا أدعوك يا دكتور محمد للتدوين فمثل هذا القلم المحترم سيضيف الكثير للتدوين السعودي و العربي.

الأهم أن أقول إن تأصيل مفهوم الحرية يعتبر اليوم واجب هام على مفكري الأمة في ظل الكثير من اللغط الذي يستخدمه البعض للهجوم على الحرية و يستخدمه أيضاً الأعداء للهجوم علينا.

أحسنت أبا عمرو | عبدالله الشهراني يقول...
أحسنت أبا عمرو على هذا المشاعر النبيلة لشباب هم في سن أبنائك ، لم تنسهم و( فزعت ) معهم بجهد المقل .

وفقك الله .

يا لله للمسلمين | جمال الدين يقول...
أقول للإخوة المسجونين علي القرني وخالد القحطاني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأرجو من الله أن يعيد إليكم حريتكم, ولا تنسو أن رسول الله أوذى كثيرا وهو خير الناس , ولا حظ لأحد يحبه إلا أن يؤذى كما أوذى , وأشكر الإخوة فى العصر وكاتب المقال ألشيخ الأحمرى والسلام عليكم

الاردن | التائب يقول...
كلنا امل وحسن رجاء بالله ان يخرج هؤلاء الاحرار الذين رفضوا الصمت عن الحق فان الصامت عن الحق شيطان اخرس ولكني لا الوم على الامة كما الوم على علمائها الذين هم الذين يخبرون الناس عن المظلومين اين انتم يا من فتحتم القنوات الاسلامية ثم لا تقومون على قضايا الدعاة المظلومين المسجونين ....
اللهم فك اسرهم

.. لله درك ! | محمد الشهري يقول...
...

لله درك من شريف في زمن قل فيه الشرفاء ..
لنا الفخر والله بوجود امثالك بيننا !

..

فرج الله كرب هؤلاء .. ونفس همهم

لك الشكر يادكتور محمد | أبو أحمد يقول...
وفقك الله يادكتور محمد

تجرد من ضميرك | محمد يقول...
لتكون عربيا وطنيا مقبولا يجب ان تكون بلا خلق ولا مشاعر تجاه المضلومين، لن الحيوية والهمة والضمير غائبة، ولهذا تجدنا بطونا فاتحة وىذانا مغلقة نردد جور الجائرين فقط

maroc | محمد ميرار يقول...
بسم الله الرحمان الرحيم
بورك قلمك ياستاد
(وادااحب الله عبدا ابتلاه )
ولك في ابن تيمية القدوة

لأجل رغد وخطاب وأطفالنا أيضا.. | سامي نعمان يقول...
"لا أريد أن أنسى في السجن"، فؤاد الفرحان عميد المدونين السعوديين قبل ايام من اعتقاله.

لا اسوأ من ان تجد نفسك متهماً بممارسة حقوقك، مداناً بلا جناية سوى غواية الحرية، معتقلا بلا سبب عدا حلم بالعدل والمساواة، وأسوأ من ذلك كله ان تقاسي الغربة في وطن اختلت العلاقة فيه بين الحاكم والمحكوم، فصارت القوانين سلاحا بيد الاول يبرزه متى ارتأى ان الاخير يمارس نشاطا لا ينسجم مع مزاجه، والاسوأ اطلاقا ان تعيش عمرك وانت مدين للحاكم بما جاد عليك من حرية الاكل والشرب والحياة المشروطة بأن لا تتعداها، ذلكم هو حال عميد المدونين السعوديين الزميل فؤاد الفرحان، وكثيرون امثاله على طول بلاد العرب وعرضها.
منذ اعتقاله قبل أكثر من شهر تقريباً من مكتبه بجده، وانا افكر في الكتابة عنه ولا اجد القدرة، ربما لا اعرف المعلومات الكافيه عن نشاطه الاخير، وإن كانت معرفتي به كافية لأن اتكهن بطبيعته، وأحيانا اخرى بسبب حسن نيه موروثة من زميلي المعتقل ذاته، تقنعني ان عقلاء السلطة السعودية سيطلقون سراحه قبل ان يجد مقالي طريقه للنشر، خصوصا ان الفرحان نفسه اعطى انطباعا جيداً ولم يلق الاتهامات جزافاً تجاه معتقليه عندما تلقى تهديدا صريحا، اذ قال في وصيته التي دونها قبل اعتقاله " طلب المصدر الامني –الذي اتصل به- أن أتعاون معه و أن أكتب اعتذاراً. لكني لا أدري عن ماذا يريدونني أن أعتذر؟ أأعتذر عن أنني قلت أن الحكومة كاذبة في ادعاءاتها باتهام الإصلاحيين بأنهم يدعمون الإرهاب؟ (وان لم افعل) طلب أن أتوقع الأسوأ وهو أن يتم اعتقالي لمدة 3 أيام لحين كتابة تقرير جيد عني ومن ثم يفرجوا عني. و قد لا يكون هناك اعتقال أو حتى اعتذار لكن لو طالت المدة عن 3 ايام أريد أن تصل رسالتي هذه للجميع….لا أريد أن أنسى في السجن.
حتى هنا كان يفترض حسن النية قبل ان يفترض سوءها تجاه الطرف الآخر، وهو مثال على السمو في الاحقاد.
طال الاعتقال شابا لا يملك من ادوات اقلاق الامن شيئا، لكن قلمه ومدونته في الفضاء الالكتروني، ان جاز ان يحسبا ضمن ادوات الارهاب، طبقا للمعايير الرسمية في المملكة السعودية.
ما اتضح في الايام الاخيرة ان المسؤولين تحدثوا عن عملية الاختطاف التي صاموا عن الحديث عنها لأسابيع، خرجوا ليتحدثوا وليتهم استمروا في صمتهم، تحدثوا عن مشروعية الاعتقال ذاكرين ان السبب هو الاخلال بأنظمة غير امنية، التصريح وان كان ايجيابيا في التعريف بأن تهم الرجل ليست خطيرة الا ان انه تثار تبعا لذلك تساؤلات عن النظام والقانون المتبع في الاعتقال بهذه الطريقة.
لستَ بحاجة الى ان تعرف فؤاد الفرحان، كم نفسه شفافة، وتفكيره راق، وسجيته نقية، يكفي ان تكتشف ذلك من قراءة عنوان مدونته، " بحثاً عن الحرية، الكرامة، العدالة، المساواة، الشورى، وباقي القيم الإسلامية المفقودة.. لأجل رغد وخطاب.. ".
لا اظن السلطة الحاكمة في المملكة تعتبر البحث الحرية والكرامة والمساواة تهديدا لأمنها، بل اجزم انها هي تنادي بذلك وتزعم انها تسعى لأجلها، لا اظنها تفهم ان فؤاد يعمل لأجل اسرته فقط كونه ذكر رغد وخطاب، وذاك حقه، وانما يرمز بهما لكل اطفال المملكة، وهو ذاته ما تدعي الحكومة السعودية ايضاُ انها تعمل لأجله، هو لا يدعو الى قلب نظام الحكم لا يدعو الى الثورة على النظام الملكي، لا يدعو الى العنف، بل يدعو الى حقوق ومواطنة متساوية، وحرية وعيش كريم ، ومستقبل اكثر استقرار لرغد وخطاب وزملائهم.
ستعرف ان ابا رغد وخطاب مثقف سلمي من طراز رفيع حينما تقرأ له في مدونته تعليقا عن استخدام العنف والعمليات الارهابية التي تشهدها المملكة فيكتب واصفا غواة الارهاب: لا يلجأ للسلاح والتفجير والعنف إلا عاجز بلغ من الإحباط درجة جعلت له فكرة سفك الدماء وتيتيم الأطفال وأرملة النساء فكرة مقبولة لتحقيق أهدافه وتحقيق الإنتقام.
على ذكر هذا الامر في دولة تعاني كثيرا كما غيرها الكثير من دول المنطقة من تفجيرات ارهابية واستهداف للمدنيين ربما بسبب عقود من تنمية الفكر المتطرف بعيدا عن اعين الرقابة، فقد وجدت دراسة اميركية اجريت في جامعة "" عام 2004، ان هناك علاقة وثيقة بين الارهاب وانعدام الحقوق السياسية والمدنية، اذ تزداد موجات الارهاب في البلدان التي لا تتوافر فيها الحريات السياسية والمدنية وابرزها حرية الرأي والتعبير، هناك استثناءات بطبيعةالحال، ومن هذا المنطلق نجد هذا هو القاسم المشترك بين معظم بلداننا العربية، شكوى دائمة من الارهاب وتضييق مستمر على حرية القول والتعبير، رغم ان غالبية دول المنطقة موقعة على الاعلان والعهد العالمي لحقوق الانسان وغيره من المواثيق التي تكفل الحقوق والحريات..
رغم ذلك تواصل السلطات العربية العزف على ذات الاسطوانة المشروخة، بل ربما تصل بعضها الى التعاطف مع المتطرفين والتضييق على حملة الاقلام، في مفارقة لم يعد أحد قادر على ادراك المغزى منها او استيعاب طبيعة العقلية التي تعتمدها.
الفرحان رغم انه ليبرالي الا انه لا ينصب نفسه عدوا للدين، وتحميله تبعات ازماتنا وتخلفنا التي نصنعها بأيدينا، بل كما يقرأ من شعاره السابق انه يبحث فيما يبحث عنه عن القيم الاسلامية المفقودة، هو يدعو الى الليبرالية لكن بعقلية لا تلغي طبيعة مجتمعاتنا المتدينة بالفطرة، كي لا يطغى الخلاف على التعايش، يؤمن بقيم الليبرالية لكن اذا استمدت او انسجمت مع روح الاسلام الحنيف، لا يسعى الى نشر الحرية على حساب قيم الدين.
اذكر في هذا السياق انني كنت وفؤاد نتمشى في شوارع الدار البيضاء بالمملكة المغربية التي وصلناها في يوم شهد ثلاث تفجيرات انتحارية استهدفت رجال امن، حينها وجدنا ان وزارة الاوقاف والشئون الاسلامية المغربية –لا اذكر الاسم بالتحديد – بدات بتدشين حملة توعية دينية وتعليق شعارات دينية في الشوارع تشير الى تعاليم الاسلام بانه دين يحض على السلم، "كل المسلم على المسلم حرام"، اتفقنا فؤاد وانا على ان الحل للفكر هو الاقناع بالفكر، اعجبتنا طريقة المعالجة، واتفقنا ايضا على ان الحاكم العربي ينظر الى الدين كاداة يسخرها غالبا متى دعت المصلحة لذلك، ولا يوظفها منذ البداية. يومها كان فؤاد متألما من تفجيرات الدار البيضاء كتألمه على تلك التي تقع في الرياض او جده، بل ربما تحسر اكثر بسبب الفرق بين مستويات التعايش التي هي في المغرب اكثر مما هي عليه في المملكة او اليمن.
يمتلك فؤاد من الروح الانسانية ما يجعلك تحترمه وتقدره ويصير محل اعجاب، لم يحدثني عن نفسه وانشطته الخاصة الكثيرة الا نادرا، لكن طغى على حديثه عن المملكة التعريف بالمعاناة التي يقاسيها كثيرون، معتقلون وممنوعون من الكتابة، وممنوعون من التعبير، وتجاوز الخطوط الحمراء على كثرتها، لم يتحدث عن نفسه كثيرا حتى انني يومها لم اعرف ان مدونته محجوبه عن التصفح في المملكة وهو ما منعه من التحديث، رغم انه استدعي لمؤتمر المغرب بصفته مدونا.. http://www.alfarhan.org/..
اعتقلوا فؤاد، صحيح تمكنوا من منعه من الكتابة عن الاصلاحيين السعوديين المعتقلين، حجبوا صوته بزنزانه انفرادية دون تهمة، لكن في المقابل اصبح صوته المعتقل حديث العالم من ادناه الى اقصاه، فحكاية فؤاد الفرحان اصبحت موضوعا دسما قفي القنوات الاخبارية، كما اصبح كابوسا مزعجا للسلطات السعودية بسبب كثرة نداءات المنظمات الحقوقية المطالبة الملك بالافراج عنه، حتى راعي الديمقراطية الكاذب، والذي يمالئ مصالحه في العالم العربي خصوصا السعودية، عض على اسنانه وتحدث من الخارجية الاميركية عن فؤاد الفرحان، في بادرة نادرة من سادة البيت الابيض، وذاك ثمار الاعتقال، التي لم تكن السلطات السعودية تعتبرها في الحسبان ولا زال كثير من مسؤولي المملكة يعدون الفرحان هامشا في احاديثهم موداخلاتهم لوسائل الاعلام التي تبحث القضية، لا بأس ليظل هامشاً..
ربما يُعذّب هناك في المحتجز بصور عشر شخصيات تشمل تجارا ومسؤولين ورجال دين كان كتب عنهم قبل ايام، بأنه لا يحبهم ولا يتمنى رؤيتهم، لكنهم فتحوا بابا جديدا للحرية، لن تقف السجون حائلا دونها، اليوم آلاف السعوديين والعرب صحفيين ومدونين وغيرهم من دول شتى حول العالم يكتبون عن فؤاد عميد المدونين السعوديين، وأحد رواد الحرية هناك.
اسلوب القمع لم يعد مجديا في هذا الزمن المفتوح، عصر الانترنت والفضائيات والاقمار الصناعية، عصر العولمة والديمقراطية وحقوق الانسان، اسكات الاصوات يطلق الاف الاصوات بالنيابة، تكميم الافواه لا يمنع الحديث بأي طريقة عن اسباب التكميم، الحرية اصبحت خيار العصر وحلم كل طفل يقطن بيتا عربيا متهالكا بغياب العدالة والمواطنة، هو يفكر فيها بطريقة اخرى حتى وان لم نفهمها وان كانت مقتصرة حاليا على العيش الكريم..
يتوجب على عقلاء المملكة من اصحاب القرار تدارك الامر، اذ ليس معقولا ان يخلو صناع القرار هناك من مسؤول عاقل او رجل رشيد، ليس معقولا ان ينصرفوا لحل العقد الاقليمية في فلسطين ولبنان والصومال، والبيت الداخلي يعاني خللاً ليس فيه من شيء سهل سوى الحل، وبقليل من التفكير وليس التحقيق يدركون ان الفرحان هو الهدف الخاطئ الذي وضع في غير موضعه، ليس عيبا ان تصحح الخطأ و الاعتذار عنه لكل طفل يعمل فؤاد لأجله، فهم يتعاملون مع احد مواطنيهم وبني جلدتهم، وليس مع غاز قادم من كوكب آخر..
ايضا يتوجب على انصار الحرية في العالم خصوصا في اليمن، حيث لا مدونات، ان نلتفت الى هكذا قضية في بلد جار كان فؤاد يتحدث عن مظلومين يمنيين فيه، عن اطفال يساء معاملتهم واستخدامهم، عن حقوق لا يؤمن بها صناع القرار لكن ينبغي ان ندفع ضريبة ايماننا بها .. نحن... بالامس كان كريم عامر واليوم فؤاد وغيره ربما العشرات لا نعلمهم، وغدا لا نعلم على من سيكون الدور... اقر ان جزءا من مشكلة الكثيرين وانا منهم اننا لا نتفاعل او انتحرك الى عندما يكون الضحية قريبا منا بما فيه الكفاية.. وهذه مشكلة بحد ذاتها..
فؤاد الذي يدير شركة برمجيات، وهو مالكها، كان بإمكانه العيش برفاهية كما ملايين العرب، ممن لا يتعدى تفكيرهم شهواتهم، بامكانه العيش بأرقى مستويات العيش الكريم لكنه فضل ان يعيش حياة اخرى مليئة بالصعاب لكنها مريحة للضمير وللمسؤولية التي ادركها..
من أجل ذلك... ومن اجل كل القيم السامية التي تحملها..
نتضامن معك.. لن ننساك مشعل الحرية ، داعية الفرح والسعادة..
لن ننساك فؤاد .. من أجل رغد وخطاب، من أجل اطفالنا ايضاً..

متى ينجلي هذا الظلم | أحمد الشهري يقول...
بارك الله فيك أيا الكاتب الشهم
فعلا نحن في زمن كممت فيه أفواه الناطقين بالحق
فمتى ينجلي هذا الظلم

قلبي وعقلي معك | ابونايف الحربي يقول...
اخي العزيز ابا خطاب ... أعلم جيداً بأنك لن تستطيع قراءة رسالتي هذه الآن ...ولكنها مشاعر الحزن والألم الذان يعتصران قلبي وعقلي مما حل بك .. وهذا ظلم لن نرضاه ولا نقبل به ..فمتى كان الجهر بالحق اتهاماً وجريمة تحاسب عليها ... فانحن نعرفك جيداً مواطن صالح يريد لبلده النهوض والتطور والاصلاح ...وأنت صدحت بكلمات الحق و الحقيقة التي يعرفها الجميع .. ولكن جبنا عن ذكرها أو نشرها ... ولكن اعدك ياعزيزي بأنني سأنظم الى قائمة المدونين السعودين عاجلاً ونجهر بالصوت عالياً لنردد كلمات وحقائق ... غضب من غضب ورضي من رضي ... ولتكن أنت قدوتنا في هذا المجال ...
إنني أكتب هذه الرسالة وكلي شوق و وله لسماع خبر خروجك من سجن الطغيان والاستبداد ولتنعم بالحرية كاملة ( رأي وفكر وتعبير ) .. وانهم مهما فعلوا معك فلن يستطيعوا وقف جماح التغيير للأفضل بعون الله .. أدعوا الله العزيز العظيم بأن ينصرك على من ظلمك ... وأن يفرج كربتك بأسرع وقت ممكن ... وأن يقر الله ناظريك بمشاهدة أبنتك وأبنك و والدتهما قريباً ...

بارك الله فيك | عبدالله العنزي يقول...
لا أملك الا الدعاء لك يا ابا عمرو ..

حتى الان لم نتحرر من الخوف والهلع .. وما زلنا في قبر الحياة ..

اتابع هذه الايام ازدياد سخونة الحملات الانتخابية في امريكا و خطابات المرشحين المتنوعة .. ثم اتذكر اننا حتى الانتخابات البلدية التي فرحنا بها قبل اعوام اختفت وتم السكوت عنها ..


الحرية هي تعدد الخيارات

نعم نحن جبناء | ماجد التهامي يقول...
محمد الأحمري ..أيها المبدع لا تحاول أن تحي فينا نخوة ماتت منذ زمن نحن لم نستنشق هواء الحرية ولذلك لا نعرف معناها نقرأ عنها نسمع بها لكننا لم نعشها..لقد صودرت منا قبل أن نولد ..وهؤلاء الشرفاء الذين تتكلم عنهم معظمهم عرفها وعايشها عندما كان يدرس في بلدان تحترم هذه الكلمة أحد هؤلاء الكرام أستاذي بمرحلة الدراسات العليا أحببته غاية الحب ولكنه عندما ذهب ضحية ضميره اليقظ لفه النسيان داخل خزانة الخوف.
فلا نامت أعين الشرفاء
جبان سابق ولا يزال

لماذا فؤاد وأين غيره | صفحات يقول...
يادكتور محمد نشكر لك طرحك لمشكلة فؤاد
لكن أي حرية يبحث عنها فؤاد وأي ديموقراطية يرتجيها فؤاد
نحن لانبحث عن حرية كحرية فؤاد ولا نسعى لها أبدا
نحن نبحث عن حرية يرتضيها الشرع ولا تخالف الدين
نبحث عن حرية تعيد أمجاد المسلمين وتخرج المسلمين من كل سجون الأرض
نبحث عن حرية تعيد لنا تركي الحميدات المنسي في سجون أمريا وتعيد المسلمين المأسورين في سجون أيران وترفع راية الإسلام عاليا في البلاد التي قد حكمها الإسلام وأحتلها الآن الكفار بسبب العربجة والأفكار المتخلفة من المسلمين

شكر وتقدير | عبد العزيز الرشودي يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكر لكم جهدكم الفكري الرائع ومع قلته فهو حيوي جدا وفي الحقيقة يا دكتور فإني من المحبين لكم وأتمنى أن أحصل على |أي عنوان لكم للتواصل.

هم احرار رغم قيودهم | رابح بوزيان الشريف يقول...
اخي انت حر وراء السدود
اخي انت حر بتلك القيود

الى الشيخ الكريم والاستاذ الداعيه علي القرني لا ادري مالذي جرى لامتي اذ يقيدون الدعاة ويضيقون عليهم ويتركون المعربدين وشذاذ الافاق ويفتحون المجال للقينات والمغنين واعداء الامه ووكاني بهم يقولون لشعوبهم نحن لسنا منكم فلك الله يا امتي ولك الله ياشيخ انت حر برغم قيودهم هم لا يقيدون فيك الشخص وليس من حقهم ان يقيدوه بل يقيدون الطهارة والصدق ويعيدون سيرة من سبقهم "اخرجوا ال لوط من قريتكم انهم اناس يتطهرون" لا تلم كفي اذا السيف نبا
صح مني العزم والدهر ابى

الحرية | ميد بابوووووووو يقول...
ابو عمرو خذ هذي القصيدة هدية ولها علاقة غير مباشرة با الموضوع
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا

وكان عيـدك باللـذات معمـورا

وكنت تحسب أن العيـد مسعـدةٌ

فساءك العيد في أغمات مأسورا

ترى بناتك في الأطمـار جائعـةًفي

لبسهنّ رأيت الفقر مسطـورا

معاشهـنّ بعيـد العـزّ ممتهـنٌ

يغزلن للناس لا يملكن قطميـرا

برزن نحـوك للتسليـم خاشعـةً

عيونهنّ فعـاد القلـب موتـورا

قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّـرةً

أبصارهـنّ حسيـراتٍ مكاسيـرا

يطأن في الطين والأقدام حافيـةً

ًتشكو فراق حذاءٍ كـان موفـورا

قد لوّثت بيـد الأقـذاء اتسخـت

كأنها لم تطـأ مسكـاً وكافـورا

لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهـره

وقبل كان بماء الـورد مغمـورا

لكنه بسيـول الحـزن مُختـرقٌ

وليس إلا مع الأنفاس ممطـورا

أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه

ولست يا عيدُ مني اليوم معـذورا

وكنت تحسب أن الفطـر مُبتَهَـجٌ

فعـاد فطـرك للأكبـاد تفطيـرا

قد كان دهرك إن تأمره ممتثـلاً

لما أمرت وكان الفعـلُ مبـرورا

وكم حكمت على الأقوامِ في صلفٍ

فردّك الدهـر منهيـاً ومأمـورا

من بات بعدك في ملكٍ يسرّ بـه

أو بات يهنأ باللـذات مسـرورا

ولم تعظه عوادي الدهر إذ وقعت

فإنما بات في الأحـلام مغـرورا

لك الله يا اسلام | سعيد يقول...
بسم الله الرحمان الرحيم لاجل هدايدوب القلب من كمد ان كان في القلب ايمان واسلام هاؤلاءالرجال لم يرضو بالدل كما رضينا به نحن *ولاتهنو ولاتحزنووانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين*اللهم تبتهم وتبتنا على الحق....

اللهم فك اسرهم | ابو محمود يقول...
كلامك ينكأ جراح مؤلمه سيدي
نعم خوفنا اصبح عضو اصيل فى اجسادنا
نقول لهم عسي الله يجعل سجنكم في ميزان حسناتكم
وعظم الاجر من عظم المشقه

كلنا فؤاد | شماس يقول...
كان الله في عون فؤاد وأبناء فواد.

وللحرية الحمراء باب ..[كل يد مضرجة يدق ..


فالحقوق لا نأخذها كهبة من أحد .

لا حول ولا قوة إلا بالله | أبو أيوب يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أذكركم بقصة المرأة التي حبست هرة فدخلت فيها النار، فكيف بمن يقوم بحبس الدعاة والمصلحين، لكننا في زمن أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن حالنا فيه عندما وصفنا بأننا سنكون كثرة لكننا نركن للدنيا فيصيبنا الوهن.
لكم الله هو خير الحافظين
ولا حول ولا قوة إلا بالله

الدعاء | احمد محمد النجار يقول...
اللهم فك قيد اسرانا او اسري المسلمين

فك الله أسرهم | امل يقول...
فك الله أسرهم , أين حرية التعبير ؟! .

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرار | عبدالله يقول...
بسم الله الاسلام دين حرية دين يكون فية الفرد عبد لله فقط ولاغير لاولي امر ولاغير ولكن مع انحراف رجال الدين (علماء السلاطين)وتمكنهم من رقاب الناس انحرف الحكام واصبحوا حكام مطلقين لايخطئون ولا يحاسبون ولا تنطبق علية الاية( وامرهم شورى بينهم).

لقد تمكن علماء السلاطين على علماء الربانين وزجوبهم الى السجون حتى تخل الساحة لهم ونسوا ان هذه الامة لاتموت وان الدين سيعود عزيز وان علماء الربانيون سوف يعودون ليجاهدة الظلم والفساد . ويقيموا شرع الله في الارض
وينصرو المظلمون .
في كل دولة هناك سجون للموحدين ذنبهم انهم امنو بهاذا الدين سوف ياتي اليوم الذي يخرجون به من السجون على ايد المجاهدين الابطال الذين باع النفس والنفيس لنصره هاذا الدين.
اللهم استخدمنا لنصرة كتابك وسنة نبيك وخدمة المجاهدين والعلماء الربانين.

اخي رامز رمزي حماد ايضا بدهبان مع فؤاد | نادية يقول...
هناك الكثير من المظلومين ولا نعرف ماهو العمل من اجل ان نساعدهم ونحن لانملك سوى الدعاء لهم ولنضع ايدينا بأيدي بعض لاجل مساعدتهم انا اخي رامز رمزي حماد تم القبض عليه منذ ثمانية اشهر بطريقةمهينة جدا وقامو بتفتيش البيت واخذوا الكمبيوتر والجوالات وحبسوه حبس انفرادي ومنعوا عنه الزيارة ولم يوجهوا له اي اتهام الى الآن و سألنا عنه قالوا مازال التحقيق جاريا واعلمك بأن اخي لاينتمي لأي حزب سياسي ولا لاي جماعة كل مافعله هو تصفح المواقع الجهادية على الانترنت فك الله اسرك يافؤاد وياأخي فلا بد للقيد ان ينكسر

عجز الحكام و ضعف الشعوب | ابو بلال المغربي يقول...
ان من اسباب تدهور الاوضاع في العالم الغربي ترجع الى العجز التام للانظمة الحاكمة التي لم تعد قادرة على الامساك بزمام الامور و احسب انها تمسكت بمصالحها الى درجة نست معها قضايا الامة فاصبحت مشلولة السيادة و مسلوية الارادة متاسد على شعوبها مديرة ظهرها لمطالب الشعب و حقوقهم تشبعت بالثقافة الغربية حتى اقتنعت ان الحلول المقترحة في واشنطناو باريساو مدريد هي الحل بل السلام بعينيه وهي اخي المواطن كما تعلم هذه الحلول وهمية لم تكسب وراءها الامة الا الدمار و الخراب و الظلمو اعطاء الضء للعدو الصهيوني بالقتل و التذبيح و التجويع من اتهام المخلصين من الامة و اجبارهم بالقبول بامر الواقع ومن تطبيع و حظ سلام و امن الكيان الصهيوني الجاثم على صدورناحابسا انفاسنا و محاصرا ارضنا و شعبنا في غزة و غير غزة
القول الفصل لن تتغيير اوضاع هذه الامة الا الا اذا غيرنا الحكام القائمين على الامة و هم متسلطين مستبدين و وراءهم زمرو من العملاء و الخونة الانتهازيين
الامة في حاجة الى رجال لتغيير هذا الواقع الذي اصبح يوما بعد يوميفقد هويته و كرامته و الالوان المميزة له من الرجولة و لشجاعة و الفطرة الانسانية
الاوضاع على جميع المستويات و المجالات و الميادين ماساوية و لا يحسد عليها و انه لباطن الارض خير من ظهرها ان يسبق علمنا بحرمة الانتحار و اقل ما يمكن ان نفعله الانسكت على الظلم و ندعو لاخواننا المستضعفين في كل مكان و نسال الله ان يمكن للاسلام و المسلمين امين اخوكم ابوبلال

لماذا لا نكون.. | المفكر يقول...
في البداية..أشكر الدكتور على طرحه الصريح والمنطقي.. وفي المقابل أود القول بأن الوقت حان لدعاة الإنسانية في العالم أن ينهضوا من سباتهم.. وأن يرفعوا لواء الحقوق.. والإنسلاخ من منهج اطفاء النار..

كذلك كنا من قبل | الموريتاني يقول...
أخي العزيز د. الأحمري
لقد تركت كلماتك جرحا غائرا في فؤادي لأنها ذكرتني بجو بغيض كنا نعيشه في موريتانياعامي 2004-2005.
لكن الخلاصة التي خرجنا به هي:
لاتترك المسنبد يتنفس. نغص عليه حياته بالتدوين والتشهير والتشويه والتنفير والكتابة. يا أهل بلاد الحرمين: لاتدفعوا ضريبة الذل، بل ادفعوا ضريبة الحرية.

الامل باقي بثبات الرجال | aymansaif يقول...
لك كل التحية على هذا الوضوح والشفافية كاتب المقال العزيز ولكل مدافع عن العدل والحرية ومن علق على مقال شريف..
يبقى الامل طائرا حرا مدام هناك سجناء حرية وعدل ينثرون عبير الامل خلف غابات الظلم والظلام ويرسلون الاهات ترنيمة حرية للاجيال
حقا هم الرجال

ما ننساك | Eroll يقول...
أخي العزيز ما ننساك ان شاءالله وها نحن ندعوا لك بالفرج و فك الأسرى جميعا ...

لن ننكسر | سامح المصرى يقول...
لقد عانى الكثيرون من الظلم وهضم الحق وضياع العدل وفقد الحريه لأجل ما يؤمنون به ويناضلون من أجله فسُجنوا تاره وتم نفيهم أخرى لإبعادهم عن غايتهم النقيه العادله ليبقى الظلم وتؤكل الحقوق وينعم بالخير الذئاب ، فمن لهؤلاء الذين لسان حالهم يقول : لولم أكن فى دعوتى متطلباً غير الضياء لأمتى لكفانى .. من لهم سوى من لحقوقهم سُجنوا وأُبعـدوا ، لا نامت أعين الجبناء ، فليعلموا انهم بذلك فى خطر عظيم وان رأوا الأمان فى ابعاد اساتذتنا ودعاتنا .. لن ننكسر .

الي الرجال | محمد العواري يقول...
اللهم فك أسر المأسورين من العلماء والصالحين

ألم وأمل | أبوجمانة يقول...
الحمد لله الذي بعلمه وبقدرته تقدر الأمور ، والصلاة والسلام على من بسيرته وسنته يحتذي الأحرار، إن كان لنا من عزاء فيمن أعتقل فعزاؤنا بمحمد صلى الله عليه وسلم صاحب التأييد الإلهي ومع ذلك أوذي وحوصر وحورب ثم نصره الله ...
إن كان للمسجونين داعم في الأرض من البشر...أو لم يكن لهم من يبلغ صوتهم فإن رب البشر يسمع كلامهم ويرى مكانهم ونسأل الله أن يقبل دعائنا ودعائهم ..فوالله ماتوقفت حناجرنا بالشكوى إلى رب البرية ناصر المظلومين ومعز المضطهدين قبل سؤال البشر .
كم من أم قد أخذوا منها فلذة كبدها ..وكم من أطفال قد خطفوا عائلهم ..بلا مبرر يقبله الصغير قبل الكبير والسفيه قبل العاقل..
كم تألمنا والله بسماع خبر اعتقالهم، وكم والله نحزن على أن مازال في البشر عقول تؤمن بأن الاعتقال طريقة لتكميم الأفواه..والله مازادت الأفواه ..ولا زادت الأيادي الكاتبة إلا بعد أن بدأ الاعتقال...ولو أن بني قومي أعادوا النظر في فعلهم لما وجدوا منه إلا تأجيجاً للنار وتوليداً للأحرار..ولكن ماذا عسانا أن نقول إلا : حسبنا الله ونعم الوكيل؟؟!!!

ولكن حق على كل من قرأ هذا الموضوع أو سمع عن هذا الاعتقال أن يدعو لهم بفك أسرهم جميعا...وإن كان له من نعمة أنعمها الله عليه... في يده أو لسانه أو سلطته أن يسعى في فكاكهم.وخلاصهم .
اللهم ياسامع الصوت وياناصر المظلومين ..اللهم يامذل الطغاة ..ويا كاسر الجبابرة ..يامن بيده مقاليد السماوات والأرض..يامن يقول للشيء كن فيكون ..اللهم إنا نسألك أن تفك أسر المأسورين ..اللهم أقر أعيننا بإطلاق سراحهم قريبا يارب العالمين.وردهم إلى أهليهم قريبا يارب العالمين اللهم إنه ليس لهم غيرك ياعزيز ياعزيز .يافعالا لما تريد..

الى متى الظلم | هاني يقول...
اود ان اشكر الدكتور الاحمري على المقال الرائع وهو وكما عودنا على مقالاته المثيره للجدل بالنسبه لبلادنا العربيه الظالمه القاتله لكل مبدع وكل باحث عن الحريه ،
متى نصل الى مستوى الدول المتقدمه التي تحترم شعوبها وتتقبل الرأي لأجل المصلحة العامة ،
لكننا نحن العرب سنظل في هذا التأخر طالما نحن نعيش بلاحرية وتحت ظغط وظلم الحكام .....


اضف مشاركتك هنا


الإسم (ضروري)

البريد الإلكتروني(ضروري)

عنوان المشاركة (ضروري)

مشاركتك (ضروري)

أكتب الرموز الظاهرة في الصورة (ضروري)




تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو