نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
قيم هذه المادّة:
5.00 من 5 (1 صوت)

محامي الصهاينة 'دينيس روس' يدافع عن موقف نتنياهو داخل الإدارة الأمريكية
02-4-2010
وكان دينيس روس يستمع دائما إلى ما تريده إسرائيل، وبعد ذلك يسوق مواقفه ويبيعها إلى العرب، ولم يكن أبدا يُنظر إليه كشخصية موثوق بها أو وسيط نزيه.. وإذا أمكن تحميل رجل واحد فشل عملية السلام (المزعومة) أكثر من أي مسؤول أميركي آخر، فعلى الأرجح، سيكون الأمر من نصيب دنيس روس.
بقلم المحرر

في المواجهة الجارية بين إدارة أوباما وحكومة بنيامين نتنياهو، يبدو أن المبعوث الأمريكي للمنطقة، دنيس روس، الصديق الوفي للصهاينة، واقع في" المنطقة المحرمة" بين البيت الأبيض وأنصار إسرائيل الأوفياء في واشنطن.

إذ ومنذ "إهانة" نتنياهو لنائب الرئيس الأمريكي، بايدن، في وقت سابق من الشهر المنصرم، أصبح يُنظر إلى إدارة أوباما على أنها صاحبة المواقف الأشد إزاء بناء المستوطنات الإسرائيلية مقارنة بإدارتي جورج بوش وبيل كلينتون.

وكان أحد الموضوعات الأكثر إثارة للاهتمام والجدل على مدى الأسابيع القليلة الماضية في واشنطن، قد أُثير بعدما ربط الجنرال ديفيد بترايوس بين فشل إسرائيل في إبرام اتفاق تسوية والمصالح الأمنية الأميركية في المنطقة،حيث أعلنت أكبر جماعات ضغط موالية لإسرائيل في واشنطن (ايباك) حالة طوارئ ووظفت نفوذها وتأثيرها الواسعين لرأب الصدع السياسي بين تل أبيب وواشنطن، وقد تمكنت من إقناع أكثر من ثلثي مجلس النواب للتوقيع على رسالة "تؤكد من جديد التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل"، وتدعو إدارة أوباما لإنهاء حالة الشجب العلني لسلوك إسرائيل في الآونة الأخيرة.

وليست منظمة (إيباك) وحدها من انتقدت "حدة" إدارة أوباما تجاه السلوك الإسرائيلي، وإنما هناك الدبلوماسي والسفير السابق دنيس روس، الذي عينه أوباما في منصب خبير لدى وزارة الخارجية لشؤون الخليج وجنوب غربي آسيا، ويعمل حاليا في مجلس الأمن القومي. ومن ومهامه، تقديم استشارات إستراتيجية لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون. وروس الذي عمل مع إدارتي بيل كلينتون وجورج بوش الأب على صلة وثيقة بملف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، بالنظر إلى المسؤوليات التي أنيطت به لأعوام في هذا المجال.

وكان لخبرة روس وقع كبير ليس على النطاق الجغرافي للخليج (وهي المنطقة الجديدة التي كلفه بها الرئيس أوباما) التي تشكل مركز اهتمامه فحسب، بل أيضا على قضايا سياسية وعسكرية تقع خارج نطاق الخليج وجنوب غربي آسيا، لكنها مرتبطة بشكل أو بآخر بهذه المنطقة.

ويبدو أن روس تبنى خط نتنياهو في الجدل القائم حاليا، خاصة وأنه أكثر وفاء وأشد حماسا لخدمة التحالف اليميني الإسرائيلي من الولاء لمصالح بلده، أمريكا، هذا في الوقت الذي حرصت فيه إدارة أوباما على تجنب أي إيحاء بأنه ثمة خلافات داخل البيت الأبيض حول كيفية التعامل مع نتنياهو، أما أن يقدم مسؤول أميركي مصالح إسرائيل قبل الولايات المتحدة، فهذا هو الأسوأ، في نظر الكثيرين في واشنطن، إذ يرى روس أنه ينبغي الإبقاء على القدس بالكامل عاصمة أبدية لإسرائيل، في تطابق تام مع موقف نتنياهو وجزء كبير من (اللوبي) المؤيد لإسرائيل، مما يعني أنه على خلاف مع رئيس الذي عينه، وهنا تطرح إشكالية الولاء المزدوج بالنسبة للعديد من المسؤولين الأمريكيين النافذين، وتقديم مصالح الكيان الصهيوني على مصالح بلدهم.

وفشل روس ثلاث مرات في صنع "سلام" أو الوصول إلى "تسوية" بين الإسرائيليين والفلسطينيين، حيث كان كبير المفاوضين الأميركيين إلى المنطقة في المرات الثلاث، فشل في مدريد، وبعدها في أوسلو، وأخيرا في قمة كامب ديفيد. وهذا الفشل المستنسخ، تضررت منه مصالح الولايات المتحدة، وكذا قدرة واشنطن على كسب الأطراف الفاعلة الإقليمية الرئيسة، وأضعف ـ أيضا ـ موقف الولايات المتحدة في المنطقة وعلى الصعيد العالمي.

وكان دينيس روس يستمع دائما إلى ما تريده إسرائيل، وبعد ذلك يسوق مواقفه ويبيعها إلى العرب، ولم يكن أبدا يُنظر إليه كشخصية موثوق بها أو وسيط نزيه. ولفترة طويلة، أدى العديد من المسؤولين الأمريكيين المشاركين في "صنع" السلام بين العرب وإسرائيل ـ وروس أبرزهم ـ مهمة محامي إسرائيل، ببراعة ومهارة ووفاء وولاء قل نظيره.

وإذا أمكن تحميل رجل واحد فشل عملية السلام (المزعومة) أكثر من أي مسؤول أميركي آخر، فعلى الأرجح، سيكون الأمر من نصيب دنيس روس.



دنيس روس مخلص لإسرائيل قبل أمريكا | عبدالقادر شري عثمان يقول...
هل تعرفون من هو دنيس روس؟ إنه يهودي حتي النخاع, نعم الرجل أمريكي ولكنه يهودي. فمن الحماقة ان ننتظر منه وساطة عادلة ونزاهة. أمريكا تصبح شيء سنوي عندما يتعلق الأمر اليهود ومصالح الصهاينة. فلابد ان نضع في عقولنا لولا وجود اليهود واللوبيهم في أمريكا لأختفت مايسمي إسرائيل علي وجه الارض من زمان. اللوبي الصهيوني ورجال كدنيس روس مكنوا توجيه أمريكاالي العالم الإسلامي - وخاصة العربي.


اضف مشاركتك هنا


الإسم (ضروري)

البريد الإلكتروني(ضروري)

عنوان المشاركة (ضروري)

مشاركتك (ضروري)

أكتب الرموز الظاهرة في الصورة (ضروري)




تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو