نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
قيم هذه المادّة:
3.46 من 5 (13 صوت)

يوم قررنا أن لا نداهن التنويريين بحجة أنهم أصحابنا!
11-7-2010
عبدالله العودة / الولايات المتحدة
ظاهرة "التنويريين" أو "الإصلاحيين" تكثفت بعد أن اجتمع الهاربون من جحيم التبديع السلفي أو التصنيف الصحوي إلى جزيرة التنوير.. فكانت تلك الجزيرة محل تجمع الصحويين المغادرين والحركيين المستقيلين والسلفيين الذين أحرقوا سفن العودة.. فكانوا يحملون ذاكراتهم على أيديهم يستنجدون بها في التقييم والنقد والقراءة..

تنويريون .. حين يتعلق الموضوع بالانتساب لفكر التنوير النقدي المتناغم مع مفاهيم الحرية والعدالة والنقد الذاتي ..إلخ، أو عقلانيون .. حين يرتبط بمسائل الانحياز لجانب الرأي على حساب الأثر ـ حسب تعبير مؤرخي الفقه الإسلامي ـ إذا أردنا أن نجعل الموضوع أكثر بساطة، أو عصرانيون حين يكون "العصر" بإشكالياته أولوية قادرة على صناعة العقل ..، أو إصلاحيون .. حين يستفيد "الإصلاحي" من السمعة التي خلفتها المدرسة الإصلاحية المنسوبة للأفغاني وعبده .. ثم رشيد رضا في طبعته الأولى ـ حسب كثيرين ـ، أو ليبروإسلاميين، حين يكون هؤلاء ليبراليين وفق الكتاب والسنة.

لا تهم الأسماء .. وليست تلك المسميات غرضاً لحديثي هنا، مع أن فكرة "الإصلاح" بحضورها القديم في القرآن والإسلام ووجودها التاريخي الحديث في الفكر العربي والإسلامي، يجعل الانتماء لها أمراً يبعث على الارتياح والتبني.

ظاهرة "التنويريين" أو "الإصلاحيين" تكثفت بعد أن اجتمع الهاربون من جحيم التبديع السلفي أو التصنيف الصحوي إلى جزيرة التنوير.. فكانت تلك الجزيرة محل تجمع الصحويين المغادرين والحركيين المستقيلين والسلفيين الذين أحرقوا سفن العودة.. فكانوا يحملون ذاكراتهم على أيديهم يستنجدون بها في التقييم والنقد والقراءة.

* شؤم "النضال":

غادرنا كما غادروا السلفية بخيمتها العريضة حين نجعل الأجنحة الحركية والصحوية تحت هذا المسمى .. لكن ليس لنلتحق بالتنوير الحركي الحزبي .. ولكن بالتنوير الفكري.. والإصلاح.

كان العالم العربي بل والعالم كله في الستينات الميلادية والسبعينات يتشكل تماماً على الطريقة التي أرادها ماركس في هجرة المثقفين والكتاب من جدال المعرفة لجلاد الدعوة الحركية والحزبية.. فكانوا بعثيين وشيوعيين واشتراكيين وناصريين وقوميين .. وأخيراً إسلاميين في النضال دعاةً حزبيين و"في الهوى سوا" كما يقال.

ومنذ ذلك الحراب التي ولغت فيه كل الأطياف بشكل حزبي فج .. قامت أفكار عالمية للدعوة لهجرة معاكسة؛ من ميدان الحرب الحزبية والحركية إلى ميدان العلم .. ليكتشف المثقفون أخيراً أن ماركس كان مخطئاً حينما ظن أن مهمة المثقف هي الدعوة لفكرة ما وليس صناعة فكرة ما .. فعاد المثقفون لمحراب العلم من جديد مثقلين بتلك الذكريات الجنائزية ليقولوا إن علينا أن نكون علماء .. باحثين عن العلم والمعرفة .. لا مقاتلين .. وتلك هي مرحلة "ما بعد النضال".

مرحلة ما بعد النضال غادر فيها المثقفون ليس فقط حزمة من الأفكار النضالية .. بل غادروا فكرة "النضال" بالتحديد.. فكانت مهمة المثقف علمية نظرية متعلقة بمشاريع المعرفة والتراث والعصر وغيرها.

في هذا السياق ذاته.. في السياق الخليجي والسعودي بالخصوص، جاء المغادرون للسلفية إلى حيث التنوير، لكن بأدوات النضال نفسها سالفة الذكر .. فكأن هذا النضال شؤم أبدي يبقى كلعنة الفراعنة التي تلحق السابع من الولد كما يزعمون.

أدوات "الداعية" الذي كنا نبشر بانتهائه عادت مع التنوير.. حيث الحزبية والانتماء الحركي والتصنيف، وهذا الذي حوَل ذلك الطيف الفكري المنتمي للإصلاح والتنوير، من حالة تشكل عاملاً صحياً وجيلاً جديداً من المعرفة والثقافة في ذلك اللون الفكري العريض، إلى "طائفة" حزبية تحرق البخور حول رموزها.. وتتلو العبارات الفكرية كما المزامير وتلحن مقطوعات ثقافية كما الآيات .. فهو تنوير على طريقة "أهل الحديث"!.

الحزبية.. بقيت صناعة تنويرية في الداخل التنويري، وعوضاً عن أن يكون الرفيق فلان البعثي كما هو المناضل أيام الستينات، أصبح الرفيق فلان التنويري.

* التنوير ضد نفسه:

مفاهيم التنوير القائمة على الأفكار الحرة والنقد والاستقلال تتعثر بنفسها حين يتعلق الأمر بالتنوير ذاته؛ فالأدوات العلمية والمعاصرة هي لتفسير الأحداث التاريخية وغير قابلة للاستخدام في مجال التاريخ المتعلق برموز التنوير؛ فمدحت باشا وأمير علي والأفغاني شخصيات نزيهة فوق العادة ـ وفق التنوير التقليدي ـ.

ينبغي على التنوير إذا كان يسمح لنفسه بالتأويل، أن لا يخاف من اختلاف الرأي والتفسير، فكل ذلك الاختلاف إضافات علمية مهمة تصنع التنوير والعلم الحقيقي، وكلما كثرت محددات التنوير وشروطه وضوابطه ،عاد التنوير بسمة "أهل الحديث" مرة أخرى للذود عن حياض التنوير وليس عن حياض الحق والخير.

النقد.. سمة مهمة للإصلاح الفكري، وهو صفة بارزة للتنوير، غير أن أكثر من عقد من الزمان مرّ على وجود التنوير السعودي، كان كل العمل فيه نقداً متيناً.. غير أن مشروع النقد يحتاج لنقد النقد.

بعد أكثر من عقد.. ماذا عن نقد النقد؟، وحين أوسعنا الآخرين شتماً علينا أن نمارس النقد على ذواتنا (ولو على أنفسكم)، فهذا هو النقد الثقافي الذي نتحدث عنه.

التنوير الذي أعرف يمارس النقد العام ..ونقد النقد .. لتكتمل المعرفة، فلم يعد نقد الصحوة والسلفية والمقولات التراثية نقداً ذاتياً.. بل إن ألصق شيء بالنقد الذاتي ينبغي أن يكون نقد التنوير نفسه بالنسبة للتنويريين .. فالنقد الذاتي ينبغي أن يشمل إعادة القراءة للمقولات بشيء من الشك الذي يمارسه التنوير على المفاهيم الصحوية ـ مثلاً ـ .. فالتنوير التقليدي لا يزال صحوياً شرساً من الداخل، فلذلك كان التنوير ضد نفسه ولذلك أيضاً كانت تلك العقلانية تحمل أدولت جهلانية حينما تكون الأفكار التنويرية مجموعة من الآراء الخاصة المكونة من شذرات مختلفة ومواضيع متفرقة يجمعها علاقات شخصية و "فزعة".

* ماذا يريد؟

قبل قرابة العقد، كنا نقول إن السلفية التقليدية موبوءة بعقدة الخصام، فهي تعرف الأشياء التي لا تريد أكثر من معرفتها بما تريد .. بيد أن التنوير بطبعته التقليدية يصنع الشيء نفسه ويمارس الخصام بنفس الطريقة؛ فهو يعرف أعداءه وخصومه ويعرف ماذا ينقض وينقد .. لكنه يتلكأ في معرفة ما يريد.

ومع كل الصخب التنويري.. لا تزال المشاريع العلمية في قراءة التراث والفكر والعصر محدودة وقليلة، فالمشاريع النهضوية والعلمية والتنموية، قد تصبح أشبه بالعبارات العابرة في جزيرة التنوير المعزولة.

* المنظومة الغائبة:

الكثير من العلماء والمفكرين والفلاسفة يحمل مشاريع مهمة في مجالات علمية مختلفة، لكن تلك المجالات متنافرة المبنى غير متصلة بغرض علمي أو قاعدة عقلانية مستقرة تلم ذلك الشتات، وكلما نظم المفكر والمثقف مجالاته المعرفية بسلسلة من القواعد العقلانية، كان ذلك أقرب لربط أفكاره وأبعد عن التناقض والاختلاف .. تلك القواعد البشرية لا ينبغي أن تكون مقدسة، بيد أنها يبنغي أن تكون ذات سياق واحد، تجمع مقولات مختلفة بالحلال، وعلى سنة الله وسنة رسوله!.

وحين قراءة سادة المدارس الفكرية المختلفة، تجد بينهم رابطاً خفياً ف كل مفكر يصنع "نظامه الداخلي" الخاص الذي تنسجم به مقولاته الفلسفية والفكرية المختلفة، وتجعله أقل عرضة للتناقض وأكثر انسجاماً، فالقارئ يكاد يشم رائحة الشتات بين حروف المثقفين حين يكتبون أي شيء حول كل شيء.

التنوير.. كان أحد تلك الأطياف المختلفة؛ فالكثير من كتابه ومثقفيه يفتقد تلك المنظومة الداخلية التي تجعل القارئ يتلمس خطى الكاتب أو يستطيع أن يخمن ردود فعله؛ فجزيرة التنوير البعيدة كانت أرض الشتات الفكري الذي اجتمع فيها كثيرون؛ لكن النظام الداخلي الذي يحيط بتلك المقولات المختلفة يرحل مع كل حدث أو معركة..

فعلى سبيل المثال: (الناس والمجتمع) هم الخيار الشعبي حيناً والجمهور المسكين الضعيف حيناً، وهم الغوغاء العوام الواقفون في طريق التنمية حيناً آخر، فليسوا هم "الأمة" كما في المفهوم الحركي التقليدي القومي والإسلامي، وليسوا الطبقات كما في المفهوم الماركسي وليسوا الشعب كما في المفهوم الديمقراطي.. فالتنوير لم يحسم خياره بعد كيف يرى الناس والمجتمع.

* الاغتراب .. والاقتراب:

وعلى ذكر (الناس) .. فالتنوير كانت أهم إخفاقاته منذ البداية التورط بالاغتراب عن المجتمع عبر فتح النار على قضايا المجتمع وقطع الصلة به والعزلة عنه.

ومرة أخرى، ذلك المفهوم السلفي التقليدي عند فريق من السلفية حول (العزلة)، وذلك المفهوم الحركي القطبي حول "العزلة الشعورية" يعود بطريقة أكثر خفاءً وضموراً؛ فالتنويري في بعض تجلياته قد يرى في المجتمع "عقلاً جمعياً" يقوم ضد خيار التنمية والعلم والإبداع ويئد مقوماته ويقوض مفاهيم التمدن والتقدم.

ولم ينتقد التنويري نفسه ليقول بأن المجتمع لو قدمت له مفاهيم التقدم والتمدن بمشاريع علمية فكرية بطريقة لا تقوض خيار المجتمع الديني بل تدعمه، لكان ذلك التقدم التقني والتنمية مفهوماً شعبياً عاماً.

وكل يوم يسب فيه التنويري مجتمعه يزداد اغترابه نفسياً وعقلياً، وتعود له "عزلته الشعورية" من جديد؛ فالناس والمجتمع هم حاضن الأفكار وحوضها، وهم المعمل الذي صبر وتحمل كل تجارب المثقفين وحالاتهم النفسية، فليس أقل من أن يحترم المثقف التنويري ناسه.

في الوقت الذي تطرح المفاهيم الديمقراطية فكرة الاعتراف بالناس، واحترام خيارهم، واحترام جمهورهم، واحترام صوتهم، وتقدم كل ذلك على أساس أنه عمل ديمقراطي, يؤمن الديمقراطيون في مجتمعنا بالديمقراطية ويكفرون بخيار الناس ورأيهم.

وفي مقابل "الاغتراب" عن المجتمع.. يقف خيار الاقتراب منهم واحترام رأيهم مع الاحتفاظ بكل الاختلاف الثقافي والمعرفي في التاويل والفهم والقراءة، فالاقتراب اتخاذ سبيل المصالحة النفسية مع المجتمع ومحاولة التعبير عن مشاكله ورعاية همومه والدفاع عن حقوقه وحرياته.

* "عقل" ظاهري:

في القرن الخامس الهجري، لاحظ أبو حامد الغزالي تحول مفاهيم مهمة في الأدب الإسلامي والعلم والمعرفة والفقه من السياق الوارد في النص القرآني والنبوي إلى مفاهيم مستخدمة بطريقة مختلفة، فكان مفهوم العلم ـ على سبيل المثال ـ، وهو الأكثر أهمية من بين تلك المصطلحات تم استخدامه من قبل عامة الفقهاء بطريقة فجة للبحث في علم تفاصيل الأحكام التكليفية ومسائل الحلال والحرام الدقيقة، على حين أن العلم في أصل لغة الشرع وأكثر سياقاته يراد به العلم الباطني كما أسماه الغزالي، وهو فقه أحوال القلوب والإيمان بالله والرضا به ولزوم حبه والخوف منه ورجاءه ..

لكن الفقهاء التقليدين ابتعدوا عن ذلك المفهوم الأساسي ـ حسب كلام الغزالي ـ وجعلوا العلم في مراد الشرع هو ذلك البحث التفصيلي في الأحكام الجزئية التفصيلية بل ربما استدلوا بقوله تعالى "كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء"، أو قوله تعالى "أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون" على فضل العلم، مع أن السياق واللحاق والسباق في هذه الآيات وغيرها يقود لتفسير ذلك بالعلم الباطني المنبعث من الإيمان والمعاني الروحية الإسلامية بالدرجة الأولى.

ومع الحاجة للمعنى الروحي في الحياة، استنجد التنويري بمفاهيم مختلفة كبديل روحي عن تلك المفاهيم الأصيلة، ووجد بعض التنويريين التقليديين في معرفة الأبراج وتفسير الأحلام وعلوم المستقبليات بل والخيال العلمي أو الخرافة العلمية ـ إن شئت ـ شيئاً يقوم بتلك الحاجة الضرورية التي يجدها الإنسان في الالتجاء للغيب، فمع كل تلك العقلانية في الأدوات التحليلية عند بعض التنويريين تجدهم يقطعون صلتهم بالوعظ التقليدي الذي يذكرهم بالسلفية بيد أنهم يجدون طريقهم إلى تلك الخرافة الحديثة.

وحين نتحدث عن السلفية التقليدية والصحوة.. فإن علوم الباطن والروح تمشي كليلة بطيئة، مما أصاب علومها بالجفاف وأسدل على أسرار الشريعة حجاب النسيان والتجاهل، وجعل أبنائها محلاً للاختطاف اللاعقلاني الذي يقوّض الروح والإيمان ويقدمها قرابين من أجل الخرافة العلمية الحديثة ونهايات العالم.



شكرا ولكن | عبدالعزيز يقول...
أخ عبدالله شكرا لجهدك هناك فقرة جميلة جدا للأستاذ القديمي أعتقد أنها توضح الخطأ في هذه المقالة يقول ابو أحمد في أشواق الحرية:

((أظنني لم أعد قادراً على إخفاء ضجري من رفاهية التنظير البارد في الصالونات الثقافية والكتابات الصحفيّة، فمتعة الحديث عن تعميق الفلسفة الأخلاقية لعمانويل كانط في المُجتمع، والخدر اللذيذ المُصاحب لاستعراض تحولات موقف سبينوزا من اللاهوت. ولمعة العيون التي تأتي على وقع ترتيل أسماء فوكو وسوسير ودريدا وألتوسير، كل ذلك يبدو لي مجرد شغفٍ في البحث عن مُتعة لذيذة هادِئة، قد تأتي عند أحدهم مع قراءة تأملات ليفي شتراوس في كتاب، أدرك أنني بذلك أدخل عند البعض في اللائحة السوداء لـ (مُزدري الثقافة)، وأعرف أنني قد أسمع مواعظ باردة من قبيل (دور الوعي الفلسفي في خلق أرضية معرفية تُعطيك أدواتٍ للتعامل المنهجي مع تعقيدات الواقع .....الخ)!. رغم أنني أدرك دور التنظير المجرد المتعالي في تنمية العقل البشري المفكّر. ولكنه في الأزمنة المُلتهبة، يكون نوعاً من البذخ الفكريّ المُستفز.. أشبه بمن يفتح معهداً لتعلّم أصول الإتيكيت وسط قِطاع غزة المكتظ برائحة البارود! ))

لا تنه عن شئ وتأتي مثله | سليمان يقول...
يقول المثقف عبدالله (فهو تنوير على طريقة "أهل الحديث") .

أهل الحديث يقضون وقتهم في ترف (التنظير العقدي) ويتركون النضال لأجل حاجات الناس.
وأنت تفضل أن تقضي وقتك في ترف (التنظير الثقافي) وتترك النضال لأجل حاجات الناس.

ما الفرق؟ فأنت أيضاً (تنوير على طريقة أهل الحديث).

تحياتي

لم تصل لجزيرة التنوير بعد فلا تحرق سفنك | ابو السليمانيات يقول...
يا أخ عبدالله أتمنى لا تكون أنانياً يصبح همك إشباع لذتك الثقافية على حساب قضايا الحقوق والعدالة والمستضعفين من الناس حضرت عددا من الأمسيات الثقافية فما رأيت إلا ضياع الأوقات ما فائدة أن يستعرض مثقفونا بهيغل وكانط والشاطبي وابن رشد الخ ؟ هذه لا تطعم جائعا ولا تكسو فقيرا .. عبدالله لا تكون أرجوك تنويري بعقلية سلفية تستغرق في الهوامش وتدع "الفعل" .. إنه الفعل أولا وأخيرا ولاشئ غيره والباقي كلاااام ياصديقي..... بانتظارك تحت شمس النضال

سرقة وتقليد | عبيد الله المطيري يقول...
كل شيء تقرأه في مقالة الأخ العودة.. إلا أنك لا تقرأ ابن سلمان العودة فيها..؟
الغريب المقالة بمفرداتها واساليبها كلها تقليد لاسلوب وطريقة تناول خالد السيف- الغائب كثيرا عن الساحة-
فعبد الله هنا يعيد خالد السيف بالافكار- وان تقاصرت به علميته وفهمه
لكنه سطا على اسلوبه وطريقته في الكتابة
حاول يا عبد الله ان تكون- انت- لا ان تكون الآخرين من خلال ما تكتبت
على طاري السيف أما زال والدك يكرهه لانه الوحيد الذي قال لوالدك يوما ما:" لا"
وأشياء أخرى

أتفق وأختلف معك أخي عبد الله | سعود الشمري يقول...
أتفق معك أن التنوير جزيرة الهاربين من تيار الصحوة ليس لهم مشروع إلا نقدها
ولم يقدموا مشروعا بديلا عنها
لكن وصفك أنهم مثل السلفية التقليدية أو غير التقليدية فأختلف معك
السلفية رفعت مشروع نشر العلم الشرعي وقدمته للناس
السلفية رفعت مشروع تقريب السنة بين يدي الناس وقدمته للناس
السلفية رفعت مشروع تقديم الدليل عل مذهب وقدمتهللناس
السلفية رفعت مشروع دعوة الشباب الآبق عن دين الله وقدمته للناس
السلفية رفعت مشروع العمل الخيري والعمل التطوعي وقدمته للناس
السلفية رفعت مشروع محاربة البدعوة وتصحيح الاعتقاد وماقفهامن الباطنية والخرافيين لا ينكرها أحد
السلفية رفعت مشروع المقاومة الفكرية والثقافية في معركة الهوية مع الهجمة الحضارية من الغرب والعلمانية العربية
والكل يشهد أنها في ميدان المعركة معهم وما تقرير راند إلا خير شاهد على ذلك
وليس هذا خاص بالسلفية بل يشاركها كل أطياف العمل الإسلامي السني من الأخوان والتبليغ وغيرهم
هل تعرف للتنوير مقاومة تغريب أو مناهضة علمانية أو عمل طلابي أو إغاثي
مجموعة من الشباب المتساقط من ركب الصحوة لا يلوي على شيئ إلا نقدها

صدق والله سعود | أبو يوسف يقول...
بعيدا عن حمى التصنيف
أدن الله بما قال به الأخ سعود الشمري
الحل و الحل فقط بالاجتماع حول العلماء الربانيين و سمهم ما شئت ، سلفية تقليدية أو غيرها...

فضيحة التنويريين | أبوعامر يقول...
أخي الأستاذ عبدالله قدمت نقدا جذريا للتنويريين من أصولهم الفكرية، وبدوري أعتقد أن هذا النقد ينطبق على شرائح الليبراليين والعلمانيين وسائر أصناف المثقفين الغير مرتبطين بالدين، وهو كلام ينطبق على الواقع السعودي أكثر من غيره حتى لا يقع التعميم

قراءة وصفية..شكرا | سعيد اليزيدي يقول...
أولا أنا أكره ربط الابن بفكر الاب..عبدالله شئ آخر غير الشيخ سلمان فتحرروا من ذلك أيها الأخوة...
الأمر الآخر...ماقدمه الأخ عبدالله في نظري هي قراءة وصفية وان كانت عميقة للواقع المحلي خاصة الى أنها لم تضف لتحليل الصراع والاصطفاف الحاصل شيئا...عموما أشكر لأخي عبدالله هذا الطرح ومزيدا من الألق

احسنت ولم تسلم من غموض | عبدالعزيزالعقيلي يقول...
أحسنت أخي عبدالله فيما كان واضحالي من مقالك,ولاأدري عماأكتنفه الغموض بالنسبة لي,حتى استوضح باتصال فاضل منك,ولجميع المنتقدين أقول:ألم يخسرالتيار الإسلامي وإلى وقت قريب بعض رموزه بسبب الأخذبالزلة والمسارعة في التصنيف حتى كان بعض الصالحين المصلحين عونا للشيطان على إخوانهم,كم نبالغ في النقدالذي يقودناإلى تصنيف الناس!ثم إنه ليس للعبدإلا الظاهرأماالسرائرفإلى الله العليم بذات الصدور,أسأل الله تعالى أن ينفع بك الإسلام وأهله.


اضف مشاركتك هنا


الإسم (ضروري)

البريد الإلكتروني(ضروري)

عنوان المشاركة (ضروري)

مشاركتك (ضروري)

أكتب الرموز الظاهرة في الصورة (ضروري)




تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو