منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان، وبروز الموقف السعودي الرسمي من الأحداث إلى السطح، توالت كتابات الإعلاميين الموالين للرياض في سياق الإدانة الصريحة للضربة الخاطفة التي قام بها "حزب الله"، مُفصّلين بالأرقام والمعطيات ما أجمله التصريح السعودي الذي ترك أكثر من باب مفتوح على أكثر من سؤال، ما بين الاتهام بالعمالة إلى تمجيد الموقف باعتباره نابعا من قلب الحكمة.
وذهبت بعض هذه الكتابات إلى حد نفض يدها من تنظيم نصر الله وما ستؤول إليه المنطقة بعد فعله، مطالبين إياه باستعمال أسنانه لحل العقدة التي ربطها بيديه، وفق ما جاء في عنوان صريح نشرته جريدة عربية كبيرة، ناسين أو متناسين أن الفاتورة لن يدفعها "حزب الله" لوحده، وإنما كل الشعب اللبناني أولا، ثم العربي والإسلامي ثانيا، لأن مآل العدوان قد يؤدي إلى تغيير معطيات كثيرة على ساحة الصراع العالمي.
وتوالت بعد ذلك كتابات كثير من المفكرين الذين انساقوا للحديث عن المنهج الأيديولوجي الذي يميّز تنظيم "حزب الله"، حاشدين في كل ذلك ترسانة من المعطيات التي تناقلها العلماء في كتب العقيدة والحديث والفقه والتاريخ، مستشهدين حينا بالطوسي الباطني، وحينا آخر بابن العلقمي الرافضي الذي تذكر مراجع التاريخ أنه فتح أبواب بغداد لجيش هولاكو.
وتوالت الضربات على "حزب الله"، عبر إدانة التشيّع بمختلف أصنافه، وهو ما يجد صدى كبيرا في الصراعات الأليمة التي انقسمت على إثرها الأمة بعد معركة صفِّينَ التي قسمت المسلمين إلى صفَّيْن، ما بين جيش علي وجيش معاوية، رضي الله عن الجميع.
"قراءة في الأهداف الحقيقية لقيام حزب الله بِخَطف الجنديَّيْن"، "قراءة مغايرة لمجريات ما حدث بين حزب الله وإسرائيل"، "الدمار للبنان والشهرة لحزب الله"، "حزب الله: وطنية ملتبسة وأجندة اغترابية؟!"، "حزب الله الأكذوبة التي صدقناها !!، وغيرها كثير من العناوين التي حاولت إبراز الجانب الأسود لتنظيم حسن نصر الله، من خلال تجريم المذهب الشيعي واعتبار أهله أخطر من اليهود والنصارى، عبر قراءات سطحية تقف عند حدود ابن تيمية ولا تحاول اختراقه، بَلهَ تجاوزه.
لقد ركّزت هذه القراءات على تجريم "حزب الله" عبر تجريم إيران، ثم سوريا، وسعت من ثمّ إلى وصف من سمّتهم "حَمَلَة المشروع الصفوي الشعوبي"، بأنهم يُريدون السيطرة "على أوطاننا ومنطقتنا وشعوبنا وثرواتنا، وللقيام بحملات التطهير العرقي والطائفي ضد أهل السنّة في هذه المنطقة (أي: العراق)، ثم الانطلاق منها إلى منطقتي الخليج العربي وشمال إفريقية، للإطباق عليهما تماماً، ضمن أهدافٍ توسّعيةٍ خطيرة، تعيد أمجاد الصفويين والفاطميين، للسيطرة على بلاد العرب والمسلمين".
* إعانة نصر الله حرام: بدلالة التاريخ!
إن هذه الآراء المجرّمة لـ"حزب الله" ليست نابعة من سوء نية أصحابها، ولا من غفلتهم عن الخطر المُحدق بهم، ولكنها وقعت، مثل أصحابها، ضحية أُطُر معرفية ضيقة، تنبع من منهجية صراع عمل الإسلام على إزالتها منذ تنزيله، لاسيما وأن القرآن الكريم يؤكد وُجوب الانخراط ضمن المنهج الكوني الذي يُبنى على "السلام" المناقض لـ"الصراع"، إذ يقول الله سبحانه: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السِّلم كافّة"، ومخالفة هذه الآية الكريمة هو الذي أدى إلى تسطير تاريخ طويل شهد في فترات صعود الأحقاد المذهبية إلى ذروتها، داخل الحقل المعرفي السنّي بين الحنفية والشافعية، وفق أطر معرفية فقهية امتدت إلى مسائل الإيمان، وبين الحنابلة والأشاعرة، ثم بين أهل السنة عموما وبين الشيعة، إبان الصراع البويهي في قلب الدولة العباسية، إلى ثورة الخميني وولاية الفقيه في العصر الحديث.
ووفق هذه المعطيات، جاءت فتوى الشيخ ابن جبرين، القاضية بأنه "لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي، ولا يجوز الانضواء تحت إمرتهم، ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين. ونصيحتنا لأهل السنة أن يتبرؤوا منهم، وأن يخذلوا من ينضموا إليهم، وأن يبيّنوا عداوتهم للإسلام والمسلمين وضررهم قديماً وحديثاً على أهل السنة، فإن الرافضة دائماً يُضمرون العداء لأهل السنة، ويحاولون بقدر الاستطاعة إظهار عيوب أهل السنة والطعن فيهم والمكر بهم، وإذا كان كذلك فإن كلّ من والاهم دخل في حكمهم لقول الله تعالى (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)، علما أننا نرفض أن يُتّهم الناس بسوء النيات والعمالة، لاسيما العلماء، مهما أخطأوا في التقدير أو التقويم، أو حتى ما بين التخصيص والتعميم. ونحن نستحضر قول الحافظ ابن عساكر أن "لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في منتهكي أستارهم معلومة، وأنه من وقع في أعراضهم بالثّلب، ابتلاه الله قبل موته بموت القلب".
ونلاحظ أن هذه الفتوى تحاول دائما الرجوع إلى التاريخ، أي إلى ما حدث من قبل، واستنتاج ما سيحدث من بعدُ، أي في إطار ما يُسمّيه المتكلمون: (قياس الشاهد على الغائب). ثم يأتي الاستشهاد القرآني بقول الله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) الوارد في سياق ذم تولّي الكفار ليُسقَط مباشرة على طائفة يتفق الجميع أنها لا تخرج في مذاهبها المعتدلة عن دائرة الإسلام، علما أن ما يُوصف به الخوارج هو تنزيل آيات وردت في سياق الكفار على المسلمين، في تفصيل ليس هنا محلّ ذكره.
وتُعيدنا هذه الفتوى إلى أخوات لها من قبل، مثل فتوى هيئة كبار العلماء بالسعودية في جواز الاستعانة بالكفار ضد المسلمين، إبان حرب الخليج الثانية، أين يظهر في نصوصها توتّر يوحي بالبحث عن فتوى مُجيزة، باستعمال وسائل قراءة النصوص، كالتأويل، ليُصبح قول في مذهب الأحناف سائدا على رأي الجمهور بقوة السيف بدل الحجة والبرهان، فكان ما كان.
* عند المحن تزول الأحقاد
نعلم أن المذهب الشيعي يحمل في داخله غلوا يصل ببعض الطوائف إلى الخروج من دائرة الإسلام، ونحن نعلم أنّ الصراعات المذهبية قادت الشيعة إلى إراقة دم أهل السنة، والعكس بالعكس، لدوافع سياسية ومذهبية، ونعلم أن ابن تيمية كذلك جرّم الرافضة في مواطن واعتبرهم أشرّ من اليهود والنصارى، ولكنه أوضح في موضع آخر في (مجموع الفتاوى) بأنه "لا يستوي من آمن بالله ورسله ومن كفر بالله وعانده، وإن كانت البدعة مُكفّرة، فليس الكفر كالكفر"، أو كما قال.
ولكننا نعلم كذلك أن أولئك الشيعة يقفون على ثغر من ثغور الإسلام، وأنهم يشكّلون حسكة في حلق الصهاينة، وأنهم في حالة حرب مع عدو يكيد للإسلام بمختلف مذاهبه وطوائفه، لا فرق في ذلك بين سنّيّ أو شيعي.
وإذا أقر الله سبحانه المؤمنين في فرحهم بانتصار الروم، وهم كفّار، على الفرس، في آيات سورة "الروم"، واعتبره نصرا من الله (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله)، بل وراهنوا المشركين على هذا النصر كما فعل أبو بكر رضي الله عنه. وإذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله)، وإذا قال: (انصر أخاك ظالما أو مظلوما)، وقال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد)، وشهدنا وعلمنا أنهم مؤمنون، فما الذي يمنع من مساعدتهم، ولو بالدعاء، وذلك أضعف الإيمان، وهم يواجهون عدو المسلمين جميعا. أليس هذا ما ينص عليه القرآن الكريم، والسنة المطهرة، والعقل السليم، والمصلحة الراجحة، ما بين أخ باغ وعدو ظالم؟ أم أننا نرضى بجعل دين الله رهينة لمصالح سياسية، تثبت اليوم وتزول غدا؟
الأخ العزيز ، والصديق المكرم : مصطفى فرحات
مع كل حرقة وألم يخالج قلبي أعترف وكلُّ مسلم بأنَّه آلمنا ما اقترفته الأيادي الصهيونيَّة الآثمة ، من القتل و الدمار والخراب على أرض لبنان الحبيبة ، والتي بلغت خسائرها مليارات الدولارات في تحطيم البنى التحتيَّة والفوقيَّة ، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله!
ولكننا مع ذلك فإنَّه شهادة للتاريخ ينبغي أن يكون لأهل السنة دور في العمل في هذه المرحلة على إزالة الغبش الذي طرأ على عقيدة المسلمين خصوصاً فيما يتعلّق بمفهوم الولاء والبراء ، والحبّ في الله والبغض في الله ، ومن ذلك خطر التأثّر لكثير من أبناء المسلمين بحزب الله ، فلابدَّ أن يكون للدعاة دور في التوعية بخطر الرافضة ، والتنبيه لحقيقة الطائفة التي ينتسب إليها حزب الله ، فعلماء أهل السنَّة والجماعة أطبقوا على أنَّ هذه الطائفة لديها انحرافات عقديَّة خطيرة ، ومنها شركهم بالله واستغاثتهم بغيره، و بغضهم لصحابة رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ ، ورمي عائشة ـ رضي الله عنها ـ بالزنى والإفك ، وفيهم من يرى أن القرآن محرَّف ؛ إلى غير ذلك من العقائد الباطلة التي يعتقدها الشيعة !
وكم كان الكثير من أبناء أهل السنَّة والجماعة منخدعين بعنتريات مقتدى الصدر في العراق قبل سنة ونصف في قتاله للأمريكان ، ولكن خفتت هذه العنتريات ، وبان الوجه الحقيقي له ، وانكشف القناع عما يبديه هذا الرجل من حقد طائفي على أهل السنة في العراق ، وتحويل أجندة جيشه من قتال أعداء الله الأمريكان ، إلى توجيه سلاحهم لصدور أهل السنَّة والجماعة ، وما الجيش الذي سمَّاه بـ (جيش المهدي) في العراق لمقاتلة أهل السنَّة وإخراجهم من بلدانهم ومدنهم التي عاشوا بها ردحاً من الزمن ، إلاَّ دليل على أنَّ الرافضة لا يؤمَن جانبهم ، ولا يوثق بهم ، وقد يحتقر كثير من عوام المسلمين هذا الكلام ، وذلك لأنَّ العواطف في هذه الأيام سيدة الموقف، ولكنَّ الأيام بيننا وبين من انخدع وأمَّل على حزب الله وحركة أمل ، وظنَّ أنهما قامتا بذلك نصرة للفلسطينيين ، والتاريخ يشهد ، والأيام قادمة ، وسيعلم الناس كيف أنَّ علماء ودعاة أهل السَّنة والجماعة الربانيين كانوا صادقين في التحذير من خطر حركة حزب الله خصوصاً والرافضة عموماً.
وهنا تساؤل يفرض نفسه :
قد يقول بعض الإخوة الدعاة : نحن لا نختلف معكم بأنَّ حزب الله حزب رافضي، ولكنَّنا لا نريد أن نزيد الخناجر خنجراً في ظهورهم ، وهم يقفون ضدَّ الصهاينة وحدهم في لبنان ، ولهذا فلا داعي لإثارة التحذير منهم في هذا الوقت بخاصَّة.
والجواب عن ذلك : لقد أخذ الله على أهل العلم بأن يقولوا الحق ولا يخافوا في الله لومة لائم، كما (أنَّ أهل السنَّة والجماعة يقولون ما لهم وما عليهم ) كما يقول الإمام عبد الرحمن بن مهدي ـ رحمه الله ـ .
ولهذا فإنَّنا نقول : لقد فتَّ في عضدنا أن نجد مواقف مستغربة لكثير من صانعي القرار في بلداننا الإسلاميَّة والتي يلمس فيها بوضوح الخنوع والرضوخ ، بل قد تكون هذه المواقف مساعدة للصهاينة في زيادة الهجمة الشرسة على أهل لبنان !!
كما أنَّنا نستغرب سر هذا الانبطاح لحزب الله ، وكأنَّ أمينه العام حسن نصر الله ، هو الرجل الذي لا يقف أحداً غيره ضدَّ الصهاينة ، بل صارت كثير من وكالات الأنباء العالميَّة ترصد الهجمات وعمليات الصد والرد لحزب الله أكثر ، ممَّا يذيقه الأعداء الصهاينة لإخواننا في فلسطين من مرَّ البلاء ، وهو ما أدَّى بحكومة حماس الإسلاميَّة بأن تستغرب هذا الموقف الذي أقبل كثيراً على حرب لبنان ، وترك المتابعة لقضيَّة أهل فلسطين ولم تتحدَّث كثير من وسائل الإعلام العربيَّة عنها إلاَّ بالنزر اليسير !
إنَّ الموقف الصحيح هو عدم تأييد الهجمة الشرسة التي تمسّ إخواننا المسلمين في لبنان ، وفي الوقت نفسه عدم الرفع لمكانة حزب الله ، وإعطائهم هالة إعلاميَّة ضخمة ، أو أن نؤمِّل ونراهن عليهم كحزب يعمل لمصلحة وصالح الفلسطينيين خصوصاً والمسلمين عموماً ، فإنَّ لهذا الحزب أجندة خاصَّة يتحرك من خلالها ، وله خطط من ورائها سيعلمها كثير ممَّن يجهلها من أهل السنَّة اليوم !
ولو كان حزب الله يقصد بهذه العمليَّة نصرة أهل فلسطين ، والتخفيف عنهم من بطش الصهاينة ـ كما يزعم بعضهم ـ ، فإنَّنا نطلق عدَّة تساؤلات نتمنَّى أن يجيب عنها قادة هذا الحزب :
ـ ما موقف حزب الله من السيستاني ومقتدى الصدر وقوَّات فيلق بدر الذين يسومون أهل السنَّة والجماعة في العراق سوم العذاب ، وما دورهم في وقف نزيف الدماء الذي يجري من عمليات القتل والغدر التي تقوم بها الطوائف الشيعيَّة ضدَّ الفلسطينيين في بلاد الرافدين ؟
ـ لماذا لا يسمح حزب الله بأن يدخل من يريد قتال اليهود ولو خفية لنصرة أهل فلسطين عبر الشريط الحدودي لفلسطين الذي يشرف عليه في الجنوب اللبناني ؟ إن كانوا يدَّعون بغضهم وكراهيتهم للصهاينة ، وحبِّهم لأهل فلسطين !
ـ ما رأي حزب الله بحليفه الذي تضامن معه المتمثِّل في حركة أمل ، والمتَّهمة بالإشراف على عمليات القتل التي قامت بها ضد أهل السنَّة الفلسطينيين في لبنان ؟
ـ ما جواب الأمين العام لحزب الله عن الثناء الذي أطلقه على مواقف المراجع الشيعيَّة في العراق من الحرب الأمريكيَّة وقد كانت مواقف متخاذلة شهدها الجميع.
ومع ذلك فإني أتمنَّى اليوم العاجل الذي نرى فيه هزيمة دولة اليهود ، سائلاً المولى ـ عزَّ وجلَّ ـ أن يجعل ما وراء هذه الحرب لأهل السنَّة والجماعة الخير كلَّه ، وألاَّ ينقلب عليهم من صفَّقوا لهم ويقلبوا لهم ظهر المجن ، حيث مارسوا الذكاء السياسي في صناعة الألفاظ المضلِّلة، وعملوا تحت مظلَّة التقيَّة التي هي دين القوم ودين آبائهم ، بل هي تسعة أعشار دينهم كما نصَّ على ذلك علماؤهم في مدوَّناتهم كالكافي ومن لا يحضره الفقيه وغيرهما من كتبهم !
استدلال الكاتب بالسلم على انه السلام يدل على ضعف في العلم الشرعي فالسلمهنا هو الاسلام ومن لم يدخل في الاسلام كافة مثل الرافضة فهم في صف الشيطان ثم ان الاستدلال بالتاريخلا يعني انه هوالدليل الوحيد بل الادلة قائمة في الواقع الحالي ومعلومة عن نصر واسياده ولكن يذكر التاريخحتى يشار الى ان علمائنا في القديم حذرونا وتحذيرهمما زال قائما والتاريخ عندما يتكرر دليل على رسوخ القاعدة وليس كما صور الكاتب ألم يسمع الكاتب صرخات السنة اللبنانيين والسنة الفلسطسنين والسنة الأحواز والسنة الاكراد والسنة العراقينوالسنة الفلسطيني في العراق في الوقت الحاصر من حرب الرافضة ألم يعلم ان الشيخ حارث الضاري من الميدان قبل أزمةلبنان نادى أهل فلسطين وقياداته للبرائة من الشيعة الذين يقتلونالفلسطينين في العراق فقتل الفلسيطني على يد يهودي أو رافضي في أي بقعة هو جريمةواحدة لا تختلف
ياحبيب دع أله العلم وأله الميدان يتكلمون واسمع لهم لا تغرك تحليلاتك
جرائم الرافضة في العراق تفوق في بشاعتها جرائم اليهود في فلسطين ,تآمروا على العراق و افغانستان مع الشيطان الاكبر في زعمهم خذلهم الله و خيب مسعاهم لا يرقبون في مؤمن الاً ولا ذمة و يتسترون بالتقية حتى بعد ان افتضحت جرائمهم في البصرة و سامراء, عسى ان تباد خضرائهم و يحترقوا بالنار التي اشعلوها. خسئ الروافض ان يكونوا على ثغور الاسلام بل هم والله خنجر في قلب الاسلام لكن عمائم الفرس يعتقدون ان لدينا عمى في الالوان, و من ينحر الفلسطينيين في العراق يمكن ان يداويهم في لبنان.
الكاتب قال ان الاراء المعارضة لحزب الله تستند الى نظرة تاريخية ضيقة
ولكن لم يقل لنا عن ما يجري من الشيعة في العراق من وقوف مع المحتل وابادة لاهل السنة !
هل هدا صار تاريخا يمكن تجاوزه والتسامح بشانه ؟
لماد الشيعة الدين يرى الكاتب انهم على ثغر امام اليهود لم يقاوموا الاحتلال الامريكي للعراق ؟ مالفرق ؟
احترموا عقولنا رجاء !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية، صديقي المكرّم: خباب بن مروان الحمد، أكرمك الله ووفقك وشكر سعيك.
في الحقيقة، إنني لم أقل يوما بأن "حزب الله" سيكون باب النصر المفتوح على الأمة الإسلامية، ولا يمكن أن أقول إن الجرائم التي يقوم بها الرافضة في حق أهل السنة يمكن لها أن تجد مبررا ما.
ولكن القضية اليوم تكمن في ظرف آني، يواجه فيه مسلم، رغم بدعته التي تبلغ بالبعض إلى حد الكفر، يواجه فيه كافرا يكيد للإسلام بكل طوائفه، ثم إن انتصار إسرائيل بالصفة التي تريدها إسرائيل سيكون بابا للشر تعصف منه أعاصير الكفر على كل العالم الإسلامي.
وأنا لم أعدُ في كتابتي الاستدلال بالآيات الصريحة الواضحة والأحاديث الصحيحة الدالة على نصرة المسلمين.
فهل يتجرأ أحد أن يقول إن المراد بالنصوص عام أريد به الخصوص، أي ليس كل المؤمنين وإنما أهل السنة منهم، وهذا يقودنا إلى فتح باب عظيم في دين الله، يتسلل منه الفتانون والمُرجفون.
والتاريخ حافل بنماذج ما ذكرت، ولماذا يؤكد معتقدنا أن الجهاد ماض مع الأئمة، برهم وفاجرهم، إلى قيام الساعة. مع أن ما يحدث في لبنان هو من جهاد الدفع الذي يجب على أعيان المسلمين صدّه، الأقرب فالأقرب، مثلما تقرر في كتب الفقه.
وأنا أعلم أنك مثلي تماما، ندعو الله أن تكتحل أعيننا بأئمة عدل، محبين للسنة، ناصرين للتوحيد، يمتطون أحصنة الحق لدفع الصائل ورد الباغي، وحماية بيضة الإسلام، ولكننا نعلم أن أراضي المسلمين في المنطقة تُدكّ بقنابل وطائرات تنطلق من مناطق أهل السنة، من طرف عدو لا يفرق بين السنة والبدعة، لأنه يريد إخماد جذوة لا إله إلا الله، محمد رسول الله.
ثم إن هذه الفتواى المروّجة لوجوب خذلان حزب الله تفتح بابا آخر من الشر يقضي على كل مقاومة في العالم الإسلامي، بدعوى أن صاحبها مبتدع، وأن البدعة ملة واحدة، والمبتدع أخطر من اليهودي والنصراني.
أما الأخ الفاضل: محمد صالح، فإنه نسبني إلى ضعف العلم الشرعي، وأوصاني بأن أترك أهل العلم يتكلمون، وهي لعمري وصية نافعة، إن لم تكن من جنس "كلمة حق أريد بها باطل".
أما لفظة "السّلم" ـ بفتح السين وكسرها كما ورد في التنزيل ـ فإن كثيرا من المفسرين يحملونها على معنى الإسلام، وهو ما يُرجحه ابن جرير والقرطبي، ولكن ينبغي أن نعلم أن ترجيحات المفسرين ليست نصوصا قاطعة، لاسيما وأن جمعا من أهل اللغة يؤكدون على أن معنى "السلم" هو المصالحة، وبعضهم يفرق بين ما كان بفتح السين وما كان بكسرها، وبعضهم لا يُفرّق.
ولا يخفى على الأخ الكريم أن اللفظة تحمل معنى الإسلام، ومعنى السلام، وكلاهما إن شاء الله صحيح، واللفظ الإلهي يُحمل على جميع معانيه إن لم يثبت لها مُعارض، لأن كلام الله يُحيط بكل شيء ولا يُحاط به، وهذا أحد أوجه الإعجاز القرآني.
أما أخويّ الفاضلين: المقداد وأحمد، فأقول لهما: بارك الله فيكما وشكر لكما عناء قراءة المقال أولا، ثم عناء التعليق عليه ثانيا.
والله لست ادري ما الحكاية؟ الشيعة يستشهدون بحوادث تاريخية كثيرة حول مظلوميتهم من قبل أهل السنة والجماعة، وأهل السنة يفعلون نفس الأمر.
الشيعة في العراق يقولون أن التفجيرات العشوائية في الأبرياء الشيعة في الأسواق وغيرها لا تنال سوى الإدانة دون الفتوى الصريحة من قبل العلماء السنة بحرمة ذلك والسنة يقولون أن السيستاني صامت علامة الرضا بما يفعله الشيعة من قتل في علماء السنة وأئمتهمالذين يستهدفهم - كما قيل - فيلق بدر لأنهم محرضون على الأعمال الإرهابية.
أنظروا ماذا فعل صدام وبأي عراقيين منسوبين لأهل السنة، وأخذ يضرب على الوتر الطائفي، وما فعلته طالبان في مزار شريف، حتى سبوا نساء الشيعة لأنهم غير مسلمين، وحدث نفس الأمر في سنة 1880م، فبعد أن توّحد المسلمون شيعة وسنة وأخرجوا الإنجلينز، ونصب هؤلاء قبل خروجهم رجل يقال له عبدالرحمن خان، قاس وحاقد، استمال اهل السنة ضد الشيعة، واستحصل على فتاوى لإبادتهم باعتبارهم كفار، وانتعشت سوق النخاسة من الشيعة في ذلك الوقت حتى توقفت هذه المهازل بضغوط على السيد الإنجلينزي..
الشيعة يستشهدون بما فعله سليم العثماني في القرن العاشر من إبادة وفق فتوى من شيخ الإسلام في الأناضول طالت 77 الف شيعي من رجل وطفل وإمرأة وأباد العثمانيون الشيعة في حلب.
التاريخ يشهد أن ما تعرض له الشيعة أكثر بكثير مما تعرض له السنة على أيديهم لأن الحكم كان بأيدي السنة.
في تاريخ ابن خلدون، الكرخ من بغداد تسكنه الشيعة، في القرن الخامس الهجري، قتل أحدهم رجل سني، فدخلوا منزله وأخذوه وسحلوه بالأرض وقتلوه، ولم يكتفوا بذلك، بل قام الوزير وحرّض أهل السنة وأشعل النار في بيوت الشيعة وقتل عشرين ألف نسمة (انظر تاريخ بن خلدون، الجزء الثالث، عزل أبي الفضل ووزارة ابن بقية)
وكذلك ما حدث أواخر ايام الخليفة العباسي من قتل وانتهاك حرمات أهل الكرخ، تلك الحادثة التي قيل أن بن العلقمي راسل هولاكوا حتى يحتل بغداد، ولو حدث لأحد منكم مثل هذه الحوادث لما توانى عن الإرتماء في حضن أي أحد ينقذه من مثل هذه الظلامات العظيمة.
اجترار التاريخ يدين السنة أكثر من الشيعة، ولكم ان تتطلعو على تاريخ الفاطميين مع أنهم ليسوا اثناعشرية، ولكنهم طلبوا المعونة ضد الصليبيين من قبل الخليفة الذي ارسل صلاح الدين لمصر لمساعدة الخليفة الفاطمي، ومن ثم استولى على الحكم وأباد الشيعة بعد انتصاره على الصليبيين.
لماذا لا ترون هذه الجرائم وترون فقط ابن العلقمي؟ مع ان ابن العلقمي ليس فقيها وإنما أديب، والخونة في تاريخ السنة المنسوبين لهم كثير منهم من باع مصر وتجسس على بلاده...
ولكن إذا جاء الدور للشيعة، تصبح الحوادث الفردية من صلب تعاليم المذهب الاثناعشري
أما الكلام المفترى بان الشيعة تتهم عائشة بالزنا والعياذ بالله فأتحدى أحد أن ياتيني بمصدر واحد مهما كان حول تلك الفرية العظمى، وأنا أقول لعن الله من تعرض لشرف رسول الله متثملا في أم المؤنين عائشة
لايسعني الا ان اقول كفى ... كفى...كفى الى التفريق الطائفي بين الشيعه والسنه علينا ان نوحد صفوفنابدل ان تدعموا حزب الله الى الدفاع عن الارض والوطن ضد اليهود الصهاينه لعنة الله عليهم تذمونهم وتخشون منهم هذا بالفعل مايريده الصهاينه لتفريق بين الشيعه والسنه ولكن لماذا تكرهون الشيعه لماذا؟ دعونا وشائننا اذالن تقفوا معنا لادعي الى الشتم والتجريح دعونا وشاننا
وان الى الله وان اليه راجعون
بالروح بالد نفديك حزب الله...
هذا هو التخلف بعينه، وهذا هو الجهل بأنفه، لطفك يا رب من حال المسلمين.
في الوقت الذي تداعت فيه قوى الشر والكفر والطغيان كما تتداعى الأكلة على قصعتها، في الوقت الذي يقتل فيه المسلمون في إحدى اشرف بقاع الأرض القدس،في الوقت الذي نحارب فيه في كل مكان، يرجع العرب الى باديتهم ألاولى فيتحدثون عن الشيعة والسنة والفرق والمذاهب و .وووو..إن الظرف الذي يمر به العالم الاسلامي والله اعتقد جازما أنه لا يحتاج الى المذاهب والفتاوى والتعاليق اللهم إلا إذاكان ذلك تحريضا على الجهاد ورفع المعنويات
لأولءك الأبطال الذين ينامون متوسدين بنادقهم، ويحلمون بالشهادة أو النصر... يامن تتدعون السنة والسنة منكم براء..اسحبوا البساط من تحت ارجل حزب الله ...اسبقوه الى رفع راية الجهاد ..حرروا هذه ألاراضي لترضى عنكم ما حسدتم عليه حزب الله..أم أن النوم بين أحضان الجميلات والتفنن في المأكولات يأبى عليكم ذلك؟..أنا لا أصدق حبكم لنبيكم ولا أدعائكم لتمسككم بالسنة ما لم تجندو الأمة للجهاد..من أجل العزة والكرامة وتحرير أرض المسلمين في مشارق الأرض ومغاربهان وتسعون لامتلاك قوتكم وادواتكم ، حتى تتخلصوا من هذه التيعية المذلة ، هكذا فعل وخطط الشيعة وسيصلون..واكتفوا أنتم بنشر الدعاية المغرضة من أجل أن تبقى الدول الاسلامية في التخلف والجهل والتبعية.
(( وأعدوالهم ما استطعتم من قوة ترهبون بها ععدو الله وعدوكم)كيف تتلون كلام ربكم ثم تتمردون وتلغون كلمة الجهاد من قاموسكم طاعة لسيدكم بوش وأمريكا التي صنعت فيكم الأعاجيب وما زلتم لها راكعين ..اللهم إنا نسأل العافية.
بالامس وعلى قناة ال(anb ) الاخبارية اجريت مقابلة مع رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في تل ابيب وقد قال بالحرف الواحد ( نحن الان بمواجهت الاخطبوط الايران الذي يمد اذرعه في كل منطقة بها شيعة واقول لكم ان العالم جميعه معنا والعالم العربي السني معنا ايضاً ) هنيئاً لكم ايها العلماء من السنة نصرة اسرائيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كنت مثل بعض الإخوة أعتقد بأن الشيعة يمكن أن يكونو إخوة وأن حزب الله حزب مجاهد وكنت لا أفوت أي من خطب حسن نصر الله قبل أن أبحث عن الحقيقة في مكان أخر ويبدو أن الأخ علي طالب يعتمد كثيرا على وسائل الإعلام التي لاتظهر إلا قمة جبل الجليد وسطح الأمور, لأنه لو لم ين كذلك لدخل إلى مواقع الشيعة أنفسهم وتأكد من موضوع إتهامهم لعائشة رضي اله عنها بالزنا, بل واتهامهم للسنة عامة بأنهم ابناء زنا ولسمع بأذنيه ورئا بعينيه كيف يتهمها الشيرازي وهو أحد ائمة الشيعة المعتبرين وكيف يفتي هو وغيره من علماء الشيعة بقتل أهل السنة وتدمير مساجدهم, وهذا ياسر الحبيب وهو أحد شيوخ الشيعة يقول في محاضرة مسجلة بالصوت والصورة بضرورة "تحرير البقاع المقدسة من براثن الاحتلال الناصبي وضرورة استعادة الحرم العسكري من أيدي هؤلاء الوحوش النواصب وأن استعادته أهم من استعادة القدس الشريف وضرورة تطهير مدينة سامراء من هؤلاء النواصب وباقي المدن الأخرى" وهناك من ذلك الكثير مما يدل على حقدهم على أهل السنة والجماعة وهم يصرحون بذلك في كتبهم ومحاضراتهم لشيعتهم ويقولن على الفضائيات "إخواننا السنة" "تقية"
وأقول للمطبلين لحزب الله إحترمو عقولنا أو تحملو عناء البحث عن الحقيقة والسلام
والله ما أدرى ماذا أقول غير هاتان الكلمتان (لنا الله) أصبحنا لا ندرى من نتبع أشيخ معروف فقههه وعلمه كالعلامة إبن جبرين أم من لا نعرف لهم شيخاً ولا علماً على الأقل فى الظاهر وأنا لا أقدح فى أخى كاتب المقال ربما أنت من العلماء ولكنى على يقين وأظنك معى من كبر الفجوة بين فقهك وفقه الشيخ وأقول لكل من أجازك فى الرأى أنى رأيت فى السعودية شيعة فى المنطقة الشرقية ولم أكن أعرف أنهم شيعة إلا عندما توقفت الحافلة على الطريق وكان الفجر قد حان فإسطففنا للصلاه وإذا بهم لا يصلون معنا وإنفردوا بصالصلاة ثم يزعمون أنهم منا وأن صلاتهم كصلاتنا ولقد دار حوار بينى وبين أحدهم فقال أن يدا إبى لهب فى القرآن هما أبو بكر وعمر فبالله عليكم كيف نعوا لهم أو ننصرهم فقط ندعو أن يمن الله علينا بإمام سنى يجمع كلمة المسلمين تحت راية الجهاد فهو ولى ذلك والقادر عليه
السلام على من اتبع الهدى و رضى بمحمد سيدا و نبيا و رسولا
لا نصر لحزب الله و لا توفيق له أن شاء الله منا نحن السنة
هؤلاء الشيعة يريدون فقط أن تحمل ريااتهم على أعناق شباب السنة في العالم الإسلامي
لا يفكرون في مستقبل بلاد المسلمين.
ما جاوء به هؤولاء منذ عهد العلقمي غير الخراب و الدمار و الفساد و قتل أهل السنة و التعدي على أعراضهم
اللهم أخذل من ظلم أهل السنة و أنصر كلمة الحق
آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الموضوع لا يحتاج الى تكبير.
معركة بين مسلمين (شيعة) وبين يهود مغتصبين الارض الاسلامية.
بالعقل يجب ان نكون مع من يوحدون الله ويؤمنون برسوله ويصلون ويصومون ويزكون (الشيعة والمسلمين كافة) ضد ابغض خلق الله اليهود.
او على الأقل لا نقف ضد المسلمين (الشعية) مما يجعلنا اوتوماتيكياً بجانب الصف اليهودي.
لا تخبرونا عن الماضي بين السنة والشعية لاننا لا نرى فيه الا الفتن.
انظروا الى ما يجمع صفوفكم فأذا كان هناك من يسب ام المؤمنين عائشة فالله سيحاسبه على ذلك وهو لا يعم على الشيعة كافة فإخواننا الشيعة اغلبيتهم والحمدلله يتبرؤون ممن يسب امهات المؤمنين.
فانظروا يرحمكم الله الى ما يجمع شملكم والأولى (بنظري والله اعلم)ان نكون بجانب حزب الله.
وعسى الله ان يجمعنا على طاعته وان يوحد صفوف المسلمين ويبعد عنهم الفتن.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ميزان الاسلام هو العقيده فإذا صلحت صلح باقي العمل و اصبحت النصره على المسلمين واجبه واتمنى ن الاخوه الذين يتكلمون ان يزكوا انفسهم بطلب العلم و لا سيما العقيده
واتمنى في الاخير ان يكون التناصح فيما بيننا بالحكمه والموعظة الحسنه
بسم الله الرحمن الرحيم
من اراد ان يعلم حقيقة الموقف من الاحزاب والجماعات الدينية عليه ان يعيش في العراق
اما من يسمع الاعلام فانه سيسقط في الفخ
ان تاريخ هذا المذهب مع اهل السنة وكل فئات الاسلام هو تارخ اجرامي تتبادل مجاميع منهم ادوارا منهم من يبتسم لك ومنهم من يذبحك بلغت المجازر في العراق حدا لا يوصف
مما جعل الاعلام يصمت
وتتهم الماكنة الاعلامية الشيعية من يصف الحقائق في العراق على انه يروج للطائفية وللحرب الاهلية
ولو كان الامر كما يدعي كاتب المقال انه خلاف فقهي لهان وانما هو بناء عقائدي عند تطبيقه تكون النتيجة الطبيعية هي صراع ضد اهل الاسلام
ولكم التقدير
يا أستاذ فرحات...
الامر ما نرى لا ما نسمع و نقرأ....
لسنا من يجرم الشيعة...بل هم مجرمون حقا
ليس لأن اسمهم شيعة..بل لأنهم يرتكبون الجرائم
باسم أهل البيت..يغدرون باسمهم...
و يفسفون باسمهم..و تارة يقاومون باسمهم..
و المفتاح لفهم هذه السكيزوفرينيا الشيعية
هي كل شيء مباح من أجل نصرة المذهب الجعفري
نقاوم في لبنان لان فيه نصرة للتشيع
نحارب الى جانب الامريكان لان فيه تمكينا للتشيع..
استدعوا هولاكو لان فيه قضاء على السنة
و تمكينا للتشيع...
يعني هم جعلوا الاسلام هو المذهب الجعفري
و يكفي أن تؤمن بالولاية حتى تدخل الجنة...
هذا واقع و ليس خطأ في القراءة أو تبسيط
للمذهب الشيعي...
حتى الذين لا يتفقون مع قم و النجف فهم ساكتون..حتى لا يتأثر المذهب....
هذا ما استنتجته من خلال قرائتي لتاريخ نشوء التشيع الى يومنا هذا...
أبدأتلك التساؤلات :
ـ العشرات من رموز المقاومة الفلسطينية قامت إسرائيل باغتيالهم.فكم عدد الذين اغتالتهم من حزب الله ؟!!!!!!!
ـ قامت أمريكا وأذنابها بتجميد أرصدة حركة حماس . فلماذا لم تجمد أرصدة حزب الله ؟!!!!
ـ مارأي حزب الله فيما يفعله الشيعة في العراق من قتل وإبادة لأهل السنة؟!!!!!
ـ كم رصاصة شيعية أطلقت على الإحتلال الأمريكي بالعراق ؟!!!!!
ـ إن الشيعة لايرقبون في صحابة رسول الله إلا ولاذمة.فهل نأمنهم على أنفسنا ؟!!!
ـ وأخيرا أيهما أولى توحيد الكلمة أم كلمة التوحيد ؟
السلام عليك ورحمة الله
الشيعة يقولون - لااله الا الله محمد رسول الله - وهذا هو المتفق عليه مع أهل السنة والجماعة .
العدو مشترك بيننا . النصارى واليهود-
دعونا من منطق - نحارب معا عدونا - نخرج بفتاوى موحدة .
أما أن نصدر مثل هذه الفتوى فى هذا الوقت فهو أمر يحتاج الى مزيد من الأيضاح من مصدر هذه الفتوى - وهو شيخ جليل - ما كنا نريد له أن يخوض فى التخذيل ضد من يحارب اليهود والنصارى ويرفع راية لا اله الا الله حتى وان - كان فاجرا - أو فاسقا . هؤلاء اليهود كانوا يقتلون فى اخواننا السنيين من الفلسطينيين ولم تصدر فتاوى لحث المسلمين على الجهاد - لماذا؟
أهل السنة فى كثير من البلدان الأسلامية يجاهرون بنصرة حزب الله دون النظرة التاريخية الضيقة فالذى يوحد المسلمين فى هذا الزمان أكثر من ما يفرقهم.
وجهة نظرى أن نخرج كمسلمين من الأطار التاريخى الضيق والأنتباه الى ما يحاك ضدنا كمسلمين - لاكسنة ولا كشيعة - العدو لايفرق .
معايشة الواقع شرط من شروط الفتيا.
والسلام
بعد قرائتي للموضوع ولجميع التعليقات أقول الله يستر والله صدق الرسول صلى الله عليه وسلم في ما معنى الحديث أنها فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيه مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً.........الله يستر
أحب أن أنوه على نقطة وهي:
أن الشيخ بن جبرين أصدر هذه الفتوى ولكنها قديمة وقد أظهرها بعض من الناس لا أدري لماذا هل هي لإشعال الفتنة أم ماذا؟!!
ولا أريد أن أخوض أكثر من ذلك وأعتزلكم ومناقشاتكم ويجب أن أعتمد على الله ثم على أحد المشايخ الذين يخافون الله وأجلس معهم شخصياً حتى لاتتسرب الاشاعات...........وكفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ماسمع
بعد قرائتي للموضوع ولجميع التعليقات أقول الله يستر والله صدق الرسول صلى الله عليه وسلم في ما معنى الحديث أنها فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيه مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً.........الله يستر
أحب أن أنوه على نقطة وهي:
أن الشيخ بن جبرين أصدر هذه الفتوى ولكنها قديمة وقد أظهرها بعض من الناس لا أدري لماذا هل هي لإشعال الفتنة أم ماذا؟!!
ولا أريد أن أخوض أكثر من ذلك وأعتزلكم ومناقشاتكم ويجب أن أعتمد على الله ثم على أحد المشايخ الذين يخافون الله وأجلس معهم شخصياً حتى لاتتسرب الاشاعات...........وكفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ماسمع
الله ينور قلوبكم,اخواني قبل الاعتراض على كلام الاخوه عن خبث الرافضه(لا اريد تكرير الكلام),وان كنتم من من يريدالجق! عليكم الاتطلاع عليهم من خلال كتبهم,ومواقعهم(ومااكثر المواقع),واضيف على كلام الاخوه نحن جميعا (اهل السنه)نواصب من اغلب الصحابه رضي الله عنهم(عدى المقداد وعمار بن ياسر,ابي ذر الغفاري ,سلمان الفارسي ولكونه فارسي فقط!)الى الطفل الرضيع,بل الى الطفل في رحم امه!(والناصبي يعني كافر يحل دمه),فلا تنخدعوا بهم,من ثم هل طلب حسن الجهاد من احد!؟ وهل طلب مال! كل كلامه يدل على تعصبيه طائفيه,انتبهوا لوقاحته!,عندما يتحدث عن اصدقائه,والمال الطاهر الشريف!,وحين قال نحن ابناء علي والحسين ألخ(رد عليه ايمن الظواهري بنحن ابناء ابو بكر وعمر رضي الله عنهم الخ!),هل هناك وحده في كلامه!؟ هل كان يخاطب الاسلام اصلا!؟ كلا كلامه كله موجه للشيعه والشيعه فقط,والجهل بهؤلاء من عوام السنه يجعل الساحه لهم اكبر(الغوغائيه)ارجوا منكم الحذر الشديد منهم.وللعلم انا دمشقي, لكي يعلم القارىء ان الامر لا يتعلق بحرب بين السلفيه والشيعه كما يحاول علماء الشيعه اظهاره,وللعلم الامه الاربعه موقفهم شبيه موقفنا منهم,وعليكم البحث والتأكد.
ومن يريد ان يخصهم بالدعاء لا مانع!الله عز وجل اعلم بحقيقتهم !؟ واعتقد الاستجابه خاصته وحده جل جلاله.
والله الموفق

